17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2018

هل من بديل لـ"فتح" بـ"فتح"؟ السيناريوهات المتوقعة..! (الجزء الثالث والأخير)


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يكون من الصعوبة بمكان التوقع بشكل يقيني بمستقبل حركة "فتح" في ضؤ المحددات التي تحكم البيئة السياسية للحركة.

وهنا بعض الملاحظات الأساسية: أولا ان حركة "فتح" مثل أي حركة او تنظيم سياسي تحكمه البيئة السياسية التي يعمل في سياقها وإطارها. وهنا البيئة السياسة على مستوى الحركة ورأينا العديد من التحولات التي طرأت على بيئتها، وثانيا يمكن القول حتى اللحظة ان ما حدث من تطورات لا ترقى لمستوى تصور أن نرى بديلا للحركة، وثالثا ترتبط أي سيناريوهات مستقبلية بالرئيس عباس من منطلق كونه يمثل القيادة التاريخية والثورية والمؤسساتية ورئيسا لكل مؤسسات صنع القرار السلطوي الرسمي. ولا شك ان مستقبل الحركة بات رهنا ببقائه من عدمه، وهذا قد يشكل نقطة التحول الرئيسة. ورابعا ان الحركة تستمد شرعيتها من الشرعية الوطنية الفلسطينية الكلية، والملاحظة الخامسة والمهمة ان إمكانية بروز تنظيمات أو حركات من قلب الحركة أمرا ليس مستبعدا.. وهنا اعطي مثالا سريعا بالتطورات الحزبية في إسرائيل وكيف ان حزبا بحجم حزب "العمل" خرج منه اكثر من حزب وقيادة، هذا قد ينطبق على حركة "فتح" الأم، فالحركة ومنذ نشأتها إرتبطت بالقيادات التاريخية المؤسسة، وغيابها بلا شك سيشكل بداية مرحلة جديدة، فالقيادات التالية لا تملك نفس الشرعية ونفس الكارزمية، ومن ثم توقع التنازع والتنافس سيكون واردا بعد مرحلة الرئيس عباس. وفي ضؤ ذلك يمكن توقع نموذج السيناريو المزدوج، والمقصود به سيناريوهات على مستوى الحركة وسيناريوهات على مستوى التيار الإصلاحي.

على مستوى الحركة يمكن تصور السيناريوهات التالية:
أولا سيناريو الأمر الواقع، وإعتبار تيار الإصلاح منفصل بقيادته وخارج عن شرعية الحركة، وهذا السيناريو مرتبط بشخص الرئيس محمود عباس، لطغيان البعد الشخصي في الخلافات بين الرئيس وعدد من أعضاء اللجنة المركزية والنائب محمد دحلان. لذلك هذا هو السيناريو المتوقع في المرحلة الراهنة.
السيناريو الآخر مرحلة ما بعد الرئيس وهنا يمكن تصور اكثر من سيناريو الأول إنتقال خلافة الرئيس عباس لنائبه وعقد جلسة طارئة يتم فيها هذا الإختيار، وهو الأكثر إحتمالا، او تصور عقد المجلس الثوري ويتم إختيار شخصية جديدة كشخصية الرجوب او توافقيه في شخص محمد إشتية.
والسيناريو الآخر وإحتمالاته ليست قليلة إنتشار حالة من الفوضى، وبروز قوة التيار الإصلاحي وخصوصا في المخيمات، وهنا يمكن تصور خيار الفوضى، ومواجهات مسلحة، وهنا يمكن أن ندخل في دور المؤسسة الأمنية العميقة التي تحسم الأمر ويتم إختيار اللواء ماجد فرج، وهو شخصية مقبولة، هذا السيناريو هو الأكثر إحتمالا خيار المؤسسة الأمنية، وما يعزز هذا الطرح الإستثمارات الكبيرة التي أنفقت عليها، وأهمية دورها في الحفاظ على الإنجازات التي تحققت ـ والتخوفات من تكرار نموذج غزة، وسيناريو المصالحة وهذا إحتمال قائم وفرصة ليست مستبعدة. ويتوقف هذا على الموقف العربي الضاغط في إتجاه المصالحة، وأيضا الضغط الدولي.

واما السيناريوهات المقابلة على مستوى التيار الإصلاحي، السيناريو الأول الدمج والإصلاح، وأساسه ان هدف التيار ليس الخروج عن الحركة الأم، وهدفه إصلاح هياكلها ومحاربة الفساد، والدعوة للإصلاح، هذا السيناريو المبدئي التكتيكي، اما سيناريو الإنفصال والإعلان عن قيام حزب جديد، فهذا فرصه كبيرة وتدعمه قوة شخصية النائب دحلان وطموحه وطموح القيادة معه، والدعم العربي والدولي ويتوقف على رفض اي مبادرة للمصالحة من قبل حركة "فتح" وقيادتها.

وما يؤكد هذا السيناريو تحول التيار الإصلاحي إلى بنيان تنظيمي، له مؤسساته وقواعده الموازية لحركة "فتح"، وزياده القاعدة الشعبية للتيار. هذا السيناريو الأكثر إحتمالا في ظل التيار الذي يتمسك بعدم عودة التيار للحركة الأم. وبالتالي نصبح أمام نموذج جديد لحركة "فتح"، وقد نشهد حالة من التنازع والصراع والإعتقال لأنصار التيار في الضفة الغربية على أساس ان قوة الحركة ستنحصر فقط في الضفة الغربية. وهذا يعتبر اكبر تراجع للحركة، وهذا السيناريو قد يرتبط بحالة المصالحة الفلسطينية الشاملة، وبقدر إبتعادها بقدر تحقق سيناريو "فتح" الجديدة، التي قد تكون بديلا.

وبقدر إدراك بعض القيادات التاريخية من حركة "فتح" بخطورة ما يمكن ان تصل إليه الحركة، لأنها ستصبح امام مرحلة سياسية جديدة ممثلة في التيار الإصلاحي، وبقدر إدراك قيادة "فتح" لمرحلة ما بعد الرئيس بقوة تيار الإصلاح، وبإدراكها ان "فتح" ستخسر اكثر من عدم المصالحة، وبدون هذا الإدراك قد تتحول "فتح" لمجرد تنظيم حدوده الجغرافية مرتبطة بالضفة الغربية.

هذه التوقعات مرتبطة بالسيناريوهات الفلسطينية الشاملة، ولعل ما يدعم قوة التيار الإصلاحي حاجة حركة "حماس" لقناة شرعية للتعامل مع الخارج، وقد توفر هذه القناة التيار الإصلاحي إلا أن هذه الشرعية فقدت مغزاها بعد حل المجلس التشريعي. أي من هذه السيناريوهات اكثر إحتمالا؟ الإجابة تتوقف على السيناريوهات الإقليمية والدولية، وما يطرح الآن من "صفقة قرن" لتسوية نهائية للقضية تقوم على ان غزة هي نواة الدولة الفلسطينية، وعلى هذا السيناريو سيتم تبني سيناريو التغيير الشامل بما فية حركة "حماس".

انهي التصور بالسيناريو الأكثر عقلانية والبعيد عن الشخصانية. وهو سيناريو المبادرة للمصالحة على مستوى الحركة، والحفاظ على قوتها ووحدتها كتنظيم سياسي رئيس للنظام السياسي الفلسطيني، بدون هذه المصالحة فسنكون امام نموذج الإنفصال والتفكك الحتمي على مستوى الحركة، وسيظهر لدينا تنظيم جديد قد يحمل نفس الإسم او يحمل إسما جديدا ليضاف لقائمة الفصائل الفلسطينية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية