12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون أول 2018

هل تنفِّذ تركيا تهديداتها؟


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القوة العسكرية الأميركية الموجودة في سوريا، والتي قرر الرئيس ترامب سحْبها، هي قوة رمزية، محدودة، ولا تمثل سوى الشكل المباشر للتدخل العسكري الأميركي في الصراع الدائر في سوريا وعليها منذ العام 2010. هذا يعني أن انسحاب هذه القوة، لا يعادل، في حال حصل، (والأرجح أنه سيحصل)، إنهاءالتدخل الأميركي في الأزمة السورية، فالتدخل، هنا، متعدد الأوجه، من جهة، ويتخذ أشكالاً مباشره، وأخرى وغير مباشرة، من جهة ثانية. هذا ناهيك عما أكده الرئيس ترامب بالقول: "سيكون الانسحاب بطيئا ومنسقاً مع تركيا"، بل، ونقلت وسائل الإعلام  أنه قال للرئيس التركي أردوغان، في مكالمة هاتفية، "انتهي الأمر، سوريا كلها لك"، وأضاف، خلال زيارته الخاطفة لجنوده في العراق بمناسبة أعياد الميلاد، أن "هناك إمكانية لتنفيذ ضربات عسكرية داخل سوريا بواسطة قواتنا الموجودة في العراق". كل ذلك من دون أن ننسى أن بمقدور الجيش الأميركي تنفيذ ضربات جوية وبحرية في سوريا عبر استخدام قواعده المنتشرة في المنطقة وفي مناطق أخرى من العالم.

غاية الإشارة السريعة أعلاه القول: ما انفكت تركيا، حتى قبل "قرار ترامب"، تهدد وتحشد عسكريا لاجتياح، (وللدقة احتلال)، منطقة منبج، ومناطق شرق الفرات السورية، بذريعة حماية "الأمن القومي التركي" من الخطر الذي تمثله، حسبما تدعي، قوات "قسد" الكردية"، وفلول "داعش" في الشمال السوري. هنا يثور السؤال: ألم تستخدم تركيا هذه الذريعة حين احتلت عفرين، بل، وحين طالبت، منذ بداية الأزمة السورية، بإقامة منطقة حظر جوي، واقتطاع شريط حدودي عازل داخل الأراضي السورية؟

هذا يعني أن خلف الذرائع التركية أطماع، تحركها نزعات عثمانية جديدة، وتوجهات "إخوانية"، تسيطر على تفكير وسلوك حزب التنمية والعدالة الحاكم، ورئيسه، ورئيس تركيا، أردوغان، تحديداً، ذلك على الرغم من أن  تحقيق هذه الأطماع بات، بلا شك أو ريب، خارج الممكن التاريخي والواقعي، وأن التشبث بها لن يفضي إلا إلى جرِّ تركيا ودول المنطقة إلى ما لا تُحمد عقباها من الكوارث. والسؤال، هنا، هو: هل تنزلق تركيا أم تُراجع موقفها من الأزمة السورية، كموقف لم يتغير، في الجوهر، بالمعنييْن السياسي والميداني، على مدار ثماني سنوات، هي عمر الصراع  في سوريا وعليها؟ آخذين بالحسبان أن تلافي الانزلاق، هنا، بات يحتاج من تركيا الرسمية:
أولاً، أن تتخذ قراراً إستراتيجياً بالكف عن أطماعها التوسعية وغير الواقعية، أي قرار يتجاوز ما اتخذته، منذ العام 2015 وحتى الآن، من استدارات تكتيكية مراوغة مخادعة اضطرارية، اتصالاً بالتدخل الروسي العسكري المباشر، وبتداعيات حادثة اسقاطها للقاذفة الروسية، وبما حققه هذا التدخل من تحولات سياسية وميدانية نوعية، قلبت ميزان القوى لغير صالح تركيا، ما أدخلها في أزمة، داخلية وخارجية، متعددة الأوجه، جاء الانقلاب الفاشل في العام 2016، ليعمقها ويفاقمها، وليكشف أكثر ما جلبته سلطة حزب التنمية والعدالة لتركيا، الدولة والشعب والمجتمع، من مخاطر وتحديات كبيرة وزائدة، جراء مواقفه من الأزمة السورية، خصوصاً، ومن الحراك الشعبي العربي، عموما، أي جراء سياسته "الانتصاروية" الفاقدة للحس السياسي والتاريخي السليم، والفاشلة، داخليا ًوخارجياً.
ثانياً، أن تأخذ، أي تركيا الرسمية، بالحسبان، وهي تفكر بتنفيذ تهديدها باجتياح جيشها، بمشاركة ما يأتمر بأمره من جماعات إرهابية، لمنبج ومناطق شرق الفرات السورية، مجموعة اعتبارات، أولها أن هذا الاجتياح سيعد احتلالاّ، وثانيها أنه لن يكون مفروشاً بالورود، بل سيواجه مقاومة كردية ضارية، وثالثها أنه ينطوي، على صدام غير مباشر، وربما مباشر، مع الجيش السوري، وثالثها أنه سيواجه رفضاً سياسيا، من أطراف إقليمية ودولية، بضمنها الدول الأوروبية، علاوة على روسيا وإيران كطرفيْن ضامنيْن مع تركيا لإيجاد حل سياسي لأزمة  سوريا، يضمن سلامة ووحدة أراضيها، وسيادة دولتها عليها. أما رابعها، (وهنا الأهم)، فهو ما توحي به عبارة الرئيس الأميركي: "سوريا كلها لك يا أردوغان"، من تشجيع لتركيا على التورط في اشعال فتيل حريق في المنطقة، لا يبقى ولا يذر.

لهذه الاعتبارات، ولاعتبارات أخرى لا مجال لذكرها، يرجح كثير من المحللين والخبراء الذين يُعتد برأيهم احتمال ألا تُقدم تركيا على تنفيذ ما تهدد به، وتحشد له من عملية عسكرية كبيرة  لعلمها أن إطلاقها شيء، وأن إنهائها شيء آخر، اللهم إلا إذا كانت القيادة التركية قد جُنَّت تماماً.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية