12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون أول 2018

 المشتركة الخيار الأساس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع تحديد موعد الإنتخابات المبكرة في نيسان/ إبريل القادم (2019) تملي الضرورة على القوى والأحزاب الفلسطينية العربية داخل دولة إسرائيل ترتيب شؤونهم الداخلية لمواجهة التحديات المطروحة عليهم، وخاصة السياسات العنصرية المتغولة من قبل الدولة الإستعمارية وأجهزتها التنفيذية عموما، والأمنية تحديدا، التي تعمل بكل الوسائل والسبل لتفكيك لحمة الجماهير والقوى الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل، وتمزيق وحدتهم على الأساس الديني والمذهبي وحتى المناطقي والعائلي، ودس الفتن بينهم، وتعميق الخلافات بين مكوناتهم الإجتماعية والسياسية والدينية والثقافية. بالإضافة لدور الأحزاب والقوى والمجالس البلدية الصهيونية العلمانية والدينية والحريدية من مختلف المشارب اليمينية واليمينية المتطرفة، التي تمارس التحريض العنصري ضدهم بما في ذلك ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني من بني معروف (الدروز)، فضلا عن القوانين، التي شرعتها الكنيست في دوراتها الـ 18 و19 والعشرين الحالية، والتي بلغت الذروة بالمصادقة على "قانون القومية الأساس" في تموز/ يوليو 2018 الماضي، الذي كرس العنصرية والتمييز ضدهم، وضد اللغة العربية، وضد الهوية والثقافة والرواية الوطنية الفلسطينية، وفي مختلف مجالات وميادين الحياة دونما إستثناء. وايضا مواجهة التناقضات الداخلية بين القوى والأحزاب، وبين المجالس القطرية (البلدية والمحلية).

وهذة المواجهة تتم بالتركيز على المصالح الأساسية للقوى والشعب الفلسطيني في داخل الداخل، وتتمثل في الآتي: اولا حماية وحدة الشعب على الأساس الوطني الجامع، ورفض السقوط في متاهة وأساليب دولة إسرائيل الإستعمارية المذكورة آنفا؛ ثانيا تعزيز الروابط السياسية والإقتصادية والإجتماعية والقانونية والثقافية وفق رؤية برنامجية تنظم عمل الهيئات القيادية بدءا من لجنة المتابعة العليا، ولجنة المجالس القطرية والقائمة المشتركة وغيرها من المؤسسات الجامعة؛ ثالثا التمسك بتجربة القائمة المشتركة في خوض الإنتخابات البرلمانية القادمة لإنها تمثل تجربة رائدة أرقت القيادات الإسرائيلية في الحكم والمعارضة على حد سواء، رغم كل الهنات والنواقص، التي شابت تجربتها؛ رابعا العمل في اوساط الجماهير الشعبية بشكل منهجي من الآن لتحشيدها في التصويت للقائمة دون سواها من التيارات والقوى المتناقفضة مع مصلحة الشعب في الحقول المختلفة؛ خامسا التصدي لإية محاولات من قبل هذا الفريق أو ذاك الشخص، في هذة المدينة أو تلك البلدة تحاول شق القائمة المشتركة والخروج عنها. لإنه لا مبرر، ولا مسوغ شخصي، أو عائلي، أو مناطقي يبرر الخروج عن القائمة المشركة. وكون الذرائع التي يمكن ان يسوقها هذا الشخص أو ذاك الفريق لتبرير نزوعه الفئوي والنرجسي، لا تعدو في كونها ذرائع واهية، ولا تخدم سوى حكومة إسرائيل المعادية وتياراتها العنصرية من اليمين واليمين المتطرف.

وإرتباطا بما تقدم، فإن المعركة الإنتخابية القادمة في نيسان/ إبريل 2019 تعتبر معركة وطنية بإمتياز لحماية الذات الوطنية، وللدفاع عن مصالح وحقوق الأقلية الفلسطينية العربية داخل دولة إسرائيل من التغول العنصري والفاشي المتنامي في اوساطها، وايضا لإعادة الإعتبار للحمة الوطنية، التي أربكتها الإنتخابات القطرية الأخيرة في إكتوبر الماضي (2018)،وللدفاع عن خيار السلام الممكن والمقبول فلسطينيا وعربيا وعالميا ووفق مرجعيات عملية السلام، وقرارات الشرعية الدولية.

وعليه فإن حماية ومساندة وتعزيز مكانة القائمة المشتركة في الوسط الفلسطيني العربي، هو أمر في غاية الأهمية، وهو أولوية شخصية وحزبية ووطنية، وهي الخيار الأساس للكل الوطني، لا يجوز تحت أي إعتبار التفريط به، أو الإساءة لتجربتها، ومحاولة العمل بين مكوناتها وكتلها الحزبية والبرلمانية لتعميق القواسم المشتركة، وتقليص التباينات والخلافات فيما بينها، وضرورة تقديم التنازلات المتبادلة بين كل القوى المشاركة للنهوض بها، والعمل على تغليب المصالح المشتركة على حساب المصالح الشخصية والحزبية والفئوية.

الأيام الباقية للإنتخابات محدودة، ولا تزيد على ال100 يوم، ولا مجال للترف والمناكفة والإبتزاز من هنا أو هناك، وليعمل الجميع يدا بيد لخوض معركة من المعارك الرئيسية للدفاع عن مصالح الوطنية الفلسطينية وقضايا الجماهير المطلبية. فهل يرتقي الجميع لمستوى المسؤولية الوطنية؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية