7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون أول 2018

بعد أكثر من نصف قرن على انطلاقة "فتح" وربع قرن على إعلان "أوسلو".. إلى أين نحن ذاهبون؟


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا تزال الحياة السياسية تتخبط في بحر متلاطم الأمواج دون أن تبدو في الأفق أية بوادر استقرار أو مرسى. بل على العكس فإن نظرة على بدايات المسيرة تُظهر أن وضوح الرؤية كان في الماضي أكثر حدة مما هو عليه الآن. فاليوم ونحن على أبواب العام الخامس والخمسين لانطلاق حركة فتح نبدو أكثر ارتباكا ً وإرباكا ً من أي وقت مضى من مسيرة ثورتنا من أجل الإستقلال والتحرر الوطني.

ففي الأول من يناير 1965 كانت أول عملية فدائية فلسطينية ، ورغم حجمها وتأثيرها المتواضع إلا أنها كانت ذات رمزية عظيمة تؤذن ببدء الكفاح المسلح من أجل تحرير الوطن وتحقيق حلم العودة. وكانت تلك المسيرة الكفاحية مستلهمة من العديد من ثورات التحرر الوطني في شتى بقاع الأرض من فيتنام حتى أمريكا اللاتينية وفي أجواء قناعة بأن حركة التحرر الوطني في العالم هي حركة واحدة وأن معركة النضال ضد الإمبريالية والإستعمار والظلم في العالم هي معركة واحدة وأن الانتصار في أية بقعة على وجه الأرض هو انتصار لحركة التحرر الأممية.

أيام الرومانسية الثورية والثورة الأممية

كانت تلك أيام تسودها الرومانسية الثورية الحالمة ولكنها سرعان ما تراجعت تحت الضربات المتتالية التي تركت العالم في غالبيته تحت قبضة الإمبريالية ووضعته أمام مشهد تراجع الثورات الأممية وتراجع الفكرة الإشتراكية الذي بلغ ذروته في انهيار الإتحاد السوفياتي.

ولم تكن حركة التحرر الوطني الفلسطيني سوى أحد مكونات حركة التحرر الوطني العالمي وواجهت ما واجهته تلك الحركة وتراجعت مع تراجع تلك الحركة وفقدانها قواعدها وكوادرها ومصادر دعمها الى أن وجدت نفسها أمام أيلول في الأردن ، وبعد عشر سنوات أمام حصار بيروت ومنفى تونس ، والحصار والعزلة السياسية التي فرضت على القيادة في تونس على خلفية غزو العراق واتهام الرئيس عرفات بالوقوف الى جانب الرئيس الشهيد صدام حسين في غزوه للعراق ، والتطورات التي عصفت بالعمق العربي ، ثم الانتفاضة الأولى التي كانت بمثابة طوق النجاة للعمل الوطني الفلسطيني حيث فرضت نفسها على الإقليم وعلى العالم وأعادت الزخم للثورة وأخرجت القيادة من العزلة التي فُرضت عليها وأعادت القضية على رأس أجندة المنطقة ووضعت القيادة الفلسطينية أمام الخيار الأقوى وهو الخيار السياسي الذي وصفه الشهيد الراحل ياسر عرفات بقوله .." إن من لا يتواجد على الخارطة السياسية لن يتواجد على الخارطة الجغرافية ". وكان تلك إشارة السير على الطريق السياسي الإقليمي في مسعى للتوصل الى حل سياسي إن لم يحقق العودة الكاملة الى كل فلسطين فإنه سيحقق العودة الى الكرامة والحرية من خلال العيش في وطن أقل من كل فلسطين ولكنه أكبر من الشتات والضياع والتشرذم في المنافي. وكانت هذه نقطة تُسجل للشهيد الراحل ولقدرته على استشفاف واستطلاع المستقبل واستباق الأحداث.

من الكفاح المسلح للعمل السياسي

كانت هذه باختصار شديد جدا ً الخلفية التي سبقت مؤتمر مدريد في نهاية شهر اكتوبر ومطلع شهر نوفمبر 1991 ومفاوضات واشنطن التي أعقبته مباشرة ومحاولة القيادة في تونس ، ولأسباب خاصة بها ، الإلتفاف على مفاوضات واشنطن وفتح مسار المفاوضات السياسية في أوسلو وتمخضت عام 1993 عن إعلان مبادىء أوسلو وما أعقبها من اتفاقيات وبروتوكولات كانت في مجملها منحازة لإسرائيل بحكم أن إسرائيل كانت هي صاحبة اليد العليا فيها وفرضت ما تريد وبشكل جعل الإتفاقات تفتقر الى عناصر القدرة على الوصول الى نهاية واضحة ونتيجة معروفة تضع حدا للإحتلال ينسجم مع التطلعات الفلسطينية في حدها الأدنى.

لقد تعثر مسار أوسلو ووصل الى ما نحن عليه اليوم وذلك لثلاثة أسباب: الأول هو أن القيادة الإسرائيلية ، ممثلة بقيادة حزب العمل التي قادت مسار أوسلو بم يكن لديها قرار استراتيجي اسرائيلي بإنهاء الصراع والسماح بقيام دولة فلسطينية وكانت تحاول استغلال الوقت لتكثيف الإستيطان وتهويد القدس وفرض نهاية للمفاوضات تتمثل في كيان هو أقل من دولة وأكثر قليلا ً من أوتونوميا للسكان وليس للأرض. والسبب الثاني هو وجود قوة متعاظمة داخل المجتمع الإسرائيلي لا تخفي رفضها أصلا ً لمبدأ المفاوضات وتسعى لفرض أجندة إسرائيل الكبرى من النهر الى البحر مرحليا وعينها على الضفة الشرقية للأردن "أرض إسرائيل الشرقية" . هذه القوة هي التي قتلت إسحق رابين وهي التي تتصدر المشهد السياسي الإسرائيلي الحالي وتقول صراحة وعلى رؤوس الأشهاد بأنها لن تسمح بقيام دولة فلسطينية على أي جزء من " أرض إسرائيل " وأن حق تقرير المصير في أرض إسرائيل هو حق حصري للشعب اليهودي ، والسبب الثالث هو عدم وجود موقف فلسطيني واحد وموحد لقيادة العملية السياسية وقيام حركة حماس بالتخريب على القيادة الوطنية بقيادة فتح والقيام بعمليات أعطت المبرر للإسرائيليين للتنكر لاستحقاقات العمل السياسي وتنفيذ أجندتهم علنا متذرعين بالعمليات التي وصفوها ب " الإرهابية".

استمرار العمل بالأدوات القديمة

إن نظرة خاطفة الى ما يدور على الجانب الفلسطيني والعربي تُظهر وبكل وضوح أننا غير مدركين لما يدور على الجانب الإسرائيلي وأننا ما زلنا ندير الصراع بنفس الأدوات والعقلية والإسترتيجية التي ربما كانت تصلح قبل ثلاثة عقود ولكنها اليوم لم تعد صالحة لا زمانيا ً ولا مكانيا.

وأكثر من ذلك فإننا ما زلنا ندير صراعا ً داخليا ً بين القوتين الرئيسيتين على الساحة الفلسطينية وكأن الزمن متوقف لا يُغير ولا يتغير وأنه متجمد بانتظار نتائج معركة فتح – حماس.

وأكبر دليل على عقلية الإعتقاد بأن الزمن متوقف لا يتغير وأنه بانتظار ما تسفر عنه معاركنا الداخلية هو ذلك الجدل الذي بدأ مع قرار الرئيس عباس بحل المجلس التشريعي وإصرار حركة حماس بل والعديد من المثقفين والقانونيين على الدخول في نقاشات حول دستورية أو قانونية هذا القرار متجاهلين حقائق بسيطة يجب أن لا تغيب عن بال أحد منها أن هذا المجلس انتخب عام 2006 وأن مئات الآلاف ممن انتخبوه في ذلك الحين لم يعودوا على قيد الحياة ففقد تمثيله لهم وأن مئات الآلاف لم يكونوا قد بلغوا سن الإقتراع عام 2006 وأنهم بلغوا السن القانونية بعد ذلك وان هذا المجلس لا يمثلهم لأنهم لم يشاركوا في انتخابه وأن العديد من أعضاء المجلس الذين انتخبوا عام 2006 قد توفاهم الله أو بعضهم أصبح بحكم عمره غير قادر على الأداء والعمل ، وفوق هذا كله أن هذا المجلس معطل منذ الإنقسام عام 2007 وأنه منذ ذلك الحين لم يجتمع لنصابه القانوني ولم يمارس دوره الرقابي أو التشريعي وفقا ً للقانون وأنه أصبح يُشكل عبئا ً ماليا ً ودستوريا ً بل وأخلاقيا ً على العمل الوطني الفلسطيني.

وإزاء كل المتغيرات التي من حولنا فإن القول بأن منظمة التحرير ومجالسها المركزي والوطني في وضعها الحالي قادرة على أن تقوم بدور مؤسسات الدولة هو أيضا ً قول لا جدوى ولا معنى له وهو كالغربال يخر منه الماء.

نحن في مأزق ومحنة معقدة جدا ً جدا ً جدا ً تتطلب من الجميع التحرر من الكلاشيهات القديمة والشعارات البراقة الخالية من المضمون والوقوف امام الواقع الذي يداهمنا واتخاذ قرار ثوري غير تقليدي الى أين نذهب.

فالمضي في الصراع الداخلي الحالي هو الطريق الى الهاوية مثله مثل استمرار التشبث بالحل السياسي أو الإنزلاق على طريق " التهدئة " الى شبه إمارة في القطاع على حساب ضياع القدس والضفة أو القيام بإجراءات واتخاذ قرارات لا تحقق سوى تعميق الإنقسام ومباعدة الُشقة بين مكونات المجتمع الفلسطيني . وأقول للجميع دون استثناء : اتقوا الله في شعبكم وسيحاسب الله والتاريخ كل من آثر مصالحه الضيقة شخصية أو فصائلية على حساب مصلحة هذا الشعب الذي قدم ويُقدم القرابين ولكن دون جدوى.

نحن في الطريق الى المنحدر السحيق اللهم إلا إذا استدرك الربان ذلك ولو في اللحظة الأخيرة..

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية