12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون ثاني 2019

الثورة والدولة والخيارات الصعبة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمر القضية الفلسطينية بمنعطف حاد وخطر، وتتضاعف حدة الأزمة مع إشتداد الهجوم الإسرائيلي الأميركي على المصالح والأهداف الوطنية، وما يزيد من قتامة اللحظة، هو التهاون والتساوق العربي الرسمي مع سياسات معسكر الأعداء المذكور آنفا، وايضا مع بقاء خيار الإنقلاب لدى حركة حماس كأولوية وعلى حساب المصالحة الوطنية، وفي ظل تراجع منسوب المقاومة الشعبية في المدن والقرى والميادين المختلفة.

ما تقدم لم يعد الحديث به ملفتا للنظر. لكن الذي يفترض ان يشد الإنتباه لدى الأوساط القيادية الفلسطينية بمستوياتها المختلفة هو ما يمكن أن تؤول إليه التطورات السياسية في المستقبل المرئي، وهنا تملي الضرورة الذهاب لجادة السؤوال، لتسليط الضوء على السيناريوهات والإحتمالات الممكنة الحدوث من خلالها، على سبيل المثال لا الحصر: هل سيحافظ الأشقاء العرب على مبادرة السلام العربية كما هي؟ وهل من حيث المبدأ سيتمسكوا بها فعلا لا قولا؟ وما مدى إمكانية إستخدام العرب أية أوراق قوى بايديهم للدفاع عن خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967؟ وهل القضية الفلسطينية فعلا، هي قضية العرب المركزية، أم انها لم تعد ذات شأن بالنسبة للغالبية العظمى من أهل النظام؟ وما مدى الرهان الفلسطيني على دور أهل النظام العربي؟ وهل تكفي المساعدات المالية والمواقف السياسية المعلنة والشكلية معيارا لمحاكاة الموقف العربي الرسمي؟ وما هو دور القوى الشعبية العربية في درء الأخطار عن قضية العرب المركزية؟ وهل لدى تلك القوى القدرة والإمكانيات الكفيلة بالدفاع عن نفسها أمام تسلط النظام العربي؟ وما هو دور القيادة الفلسطينية في تشكيل رافعة للقومية العربية؟ وهل هناك خطة ورؤية وطنية جامعة تشكل اساسا لإستنهاض المشروع القومي؟

وبالعودة لواقع الصراع الفلسطيني مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، وفي ظل صعود اليمين المتطرف وإستشراء الإستيطان الإستعماري، وإنعدام الأفق أمام خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ما هي الخطوات الممكنة للدفاع عن الذات الوطنية؟ وهل الشروع بالمطالبة بإلغاء إتفاقية باريس الإقتصادية أو تعديلها، وملاحقة إسرائيل وقادتها في محكمة الجنايات الدولية، ورفع مكانة فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة، هذا إذا سمحت أميركا بذلك، يمكن ان يشكل اساسا كافيا للمواجهة، وإعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية؟ وهل إسرائيل مستعدة من حيث المبدأ ان تتعامل بإيجابية مع المطالب الفلسطينية؟ وألآ نلاحظ ان خيار إسرائيل المارقة والخارجة على القانون الدولي، انها لم تعد تبالي نهائيا باي مطلب ذات صلة بالمصالح والأهداف الفلسطينية؟ وأليست تصريحات نتنياهو وغيره من أركان دولة الإستعمار في رفض السلام، والإصرار على بناء "دولة إسرائيل الكاملة" على حدود فلسطين التاريخية جوابا واضحا؟ وهل في الأفق ما يوحي بحدوث تحولات دراماتيكية في المشهد الإسرائيلي؟ أم أن العكس صحيح؟ وألآ نلاحظ ان الخط البياني الصاعد في مسار السياسة والممارسة الإسرائيلية يتجه بقوة نحو صعود العنصرية والفاشية والتطهير العرقي؟ وهل يمكن لإسرائيل ان تتخلى عن القدس الشرقية، عاصمة فلسطين التاريخية؟ وعلى أي اساس يمكنها التراجع عن خيار الضم وتكريس إستعمارهاعلى العاصمة وكل الضفة الفلسطينية، لا سيما وان قادة دولة الإستعمار يعتبرون الضفة الفلسطينية (يهودا والسامرة) كما أعلن نتنياهو في افتتاح جسر جبع، بأن "هذة الأرض، هي الوطن" الإسرائيلي، وانه لن ينسحب من اي بيت ولا اي مستعمرة تم بناءها؟ وما هي عوامل القوة التي ستدفعه وغيره من قيادات اليمين واليمين المتطرف لإعادة النظر بخياراتهم السياسية؟ وهل يمكن تحقيق زحزحة نسبية في ظل وجود إدارة ترامب الأميركية الشريك الفعلي والمباشر في شن الحرب على الحقوق والمصالح والثوابت الوطنية؟ وهل الأصدقاء الروس والصينيون وغيرهم من القوى المؤيدة لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 بما في ذلك الإتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي والهند واليابان يملكون الإمكانية للضغط على إسرائيل وأميركا لإحياء خيار السلام الممكن والمقبول، أم ان كل الأقطاب والهيئة الأممية الأولى مازالوا أسرى القوة والغطرسة الأميركية، والتعنت والرفض الإسرائيلي؟ وهل بصيغة بيانات الشجب والإستنكار والإدانة يمكن التاثير على السياسة الإسرائيلية؟ أم أن المطلوب إستخدام سلاح فرض العقوبات الإقتصادية والأمنية والديبلوماسية لإخضاع إسرائيل لمشيئة القانون الدولي؟ ام ان إعادة تقسيم النفوذ في العالم الجارية الآن بين الأقطاب ستبقى حجر عثرة في طريق الأهداف الوطنية؟

وهل في ضوء كل الأسئلة المطروحة وغيرها، يمكن الإعتقاد بإمكانية ولادة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية؟ أم ان القيادة الفلسطينية مطالبة بخلط الأوراق، وقلب المعادلات السياسية القائمة، وهو ما يفرض العودة لخيار الثورة الشعبية مجددا، وإستحضار تجربة الإنتفاضة الكبرى 1987/ 1993؟ الخيارات تزداد تعقيدا وصعوبة، ولا يبدو في الواقع الملبد بالغيوم أفق واضح المعالم، الأمر الذي يستدعي إستحضار روح طائر الفينيق الفلسطيني للإنطلاق من جديد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية