17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون ثاني 2019

جريمة جبانة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جريمة إقتحام مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في مدينة غزة صباح يوم الجمعة الموافق 4 يناير الحالي (2019)، جريمة خطيرة وجبانة، وتعكس المآل، الذي تتجه له حركة الإنقلاب الحمساوية ومن والاها من الزعران والمرتدين. وتكشف وجها قديما جديدا في سياسة الحركة الإنقلابية، التي تعمل بشكل منهجي على تكميم الأفواه، وإسكات الصوت والرأي الآخر، ورفض حرية التعبير، والإنتقام من الصوت الوطني الأبرز، الذي شكل حاضنة للكل الفلسطيني، وناقلا أمينا لصورة النضال الوطني منذ أن تأسست الهيئة عشية نشوء وولادة السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1994.

هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية كانت، ومازالت منارة للذود عن الهوية والشخصية الوطنية، وحمل منتسبوها منذ اليوم الأول حتى الآن، وإلى ما شاء الله راية الكلمة الحرة والنزيهة، وتخندقوا في كل مواقع العطاء والبذل لإعلاء الكلمة الشجاعة، وكانوا في مقدمة الصفوف في كل المعارك، التي خاضها الشعب الفلسطيني، وقدموا التضحيات الجسام من الشهداء والجرحى، بالإضافة للمعدات، وحتى مواقع ومباني الهيئة تعرضت دوما للتدمير والتخريب من قبل جيش الإستعمار الإسرائيلي، ومن قبل الإنقلابيين الحمساويين زمن الإنقلاب الأسود عام 2007، وطيلة الأعوام الماضية. ومع ذلك لم يتوقف رؤساء الهيئة المتعاقبين ولا كوادرها ولا مراسليها ومذيعيها وفنيها من مواصلة مشوار العطاء وتقدم الصفوف الإعلامية لتغطية الأحداث، ونقل الصورة لحظة بلحظة للشعب العربي الفلسطيني ولكل العالم، ليشهدوا على الجرائم البشعة، التي ترتكب بحق الشعب ومناضليه ومؤسساته وروايته الوطنية.

ما جرى أمس الجمعة كان عملا جبانا وخسيسا، ولا يستوي مع ابسط معايير حقوق الإنسان والمهنة الإعلامية، وأماط اللثام عن عقم وإفلاس من إرتكبوا الجريمة الرخيصة، والمتناقضة مع كفاح الشعب وممثله الشرعي والوحيد، منظمة التحرير وسلطته الوطنية. وشكل إنتهاكا فاضحا للنظام الأساسي، وللمعايير الوطنية والمهنية.

ولا يمكن التعامل مع ما صرح به المدعو سلامة معروف، الناطق بإسم مؤسسات الإنقلاب الحمساوية إلآ بنوع من الإهمال، واللامبلاة، لاسيما وان الفاعل اي كان إسمه، وهويته، وموقعه السياسي والتنظيمي، لا يمكن له ان يرتكب جريمته دون أن يكون أخذ الضوء الأخضر من قيادة الإنقلاب، وضمن الحماية على جريمته من قبلها. وبالتالي المسؤول الأول عن عملية التدمير للمعدات من كاميرات التصوير، وأجهزة الهندسة الفنية المختلفة، والإعتداء على العاملين في الهيئة، هو حركة "حماس"، ولا أحد سواها. وهو مرتبط أشد الإرتباط بما قامت به مليشيات حماس خلال الأيام القليلة الماضية من حملة الإعتقالات الجبانة والمسعورة، التي طالت المئات ضد قيادات وكوادر حركة "فتح" أثناء إيقاد شعلة الثورة في ميدان فلسطين، وهو ما يكشف مجددا عن هدف قيادة حماس التخريبي في تعميق عملية الإنقسام، وتأبيد الإمارة الحمساوية، التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من خطة صفقة القرن الأميركية الإسرائيلية.

وكانت صحيفة "الأخبار" اللبنانية نقلت أول أمس الخميس الموافق 3 يناير الحالي عن مسؤول في حركة "حماس"، من ان حركته ستقوم بتسليم مؤسسات ومكاتب ومقتنيات حركة "فتح" إلى ما يسمى التيار الإصلاحي، ومنع ممثلي حركة "فتح" من الوجود في قطاع غزة، والعودة مجددا للقرار الجبان، الذي إتخذته الحركة بعد الإنقلاب في أواسط عام 2007، وهو "إجتثاث حركة فتح" في المحافظات الجنوبية، الذي يرأسه المفصول من عضوية حركة "فتح"، محمد دحلان. وهو ما يكشف النية المبيتة لدى فرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين بالمسؤولية عما حصل أمس ضد هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، التي لا تمثل حركة "فتح" لوحدها، انما هي صوت الكل الفلسطيني، وهي مؤسسة وطنية بإمتياز.

أمام الجريمة البشعة، التي نفذتها حركة "حماس" ومن والاها وتواطىء معها، فإن المسؤولية الوطنية تحتم على الكل الوطني من فصائل فلسطينية ونخب سياسية وثقافية وإعلامية وأكاديمية وإقتصادية وإجتماعية ومنظمات المجتمع المدني التصدي للجريمة الجبانة دون تردد، أو تلكؤ، وتحميل المسؤولية لحركة "حماس"، التي تحاول تحميل المسؤولية لجهة غير معلومة. آن الآوان لإن يرتفع الصوت الوطني واضحا وجريئا وقويا في رفض الإنتهاك الخطير، الذي حصل أمس، والدفاع عن الذات الوطنية.

كما تملي الضرورة على قيادة هيئة الإذاعة والتلفزيون ونقابة الصحفيين تقديم شكوى لإتحاد الصحفيين العرب، وللجامعة العربية، ولإتحاد الصحفيين الدوليين لملاحقة المجرمين عموما وقيادة حماس خصوصا. ومحاولة "حماس" التبرؤ من الجريمة لا يعني بحال من الأحوال التغطية على ما إقترفتة من عمل دوني وجبان، لإنها المسؤول الأول والأخير عما حصل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية