24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون ثاني 2019

تجمع فصائل اليسار الفلسطيني.. الهدف والتوقيت..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدنا الاسبوع الماضي ولادة تجمع يساري ديمقراطي فلسطيني لخمس فصائل من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية هي الجبهة الشعبية والديمقراطية والمبادرة الوطنية وحزب الشعب والاتحاد الديمقراطي "فدا"، وهي اصغر الفصائل الوطنية واقلها وزنا بالمنظمة لتكون جبهة عمل وطني يساري يريد النهوض من الوحدانية والفصائلية ويشكل قوة لها كلمة في معترك السياسة الوطنية وتأثير فاعل في المشهد السياسي الفلسطيني.

يأتي هذا التجمع والقضية الفلسطينية تمر في احلك الاوقات واكثرها ظلمة على المستوي الداخلي وعلى مستوى الصراع مع دولة الإحتلال، فالانقسام الفلسطيني عبث بكل مقومات الدولة وبعثر الجهد الوطني واذاب المصلحة العليا للوطن في مصلحة الفصيل وقياداته التي لا تعترف بالآخر ولا ترغب بالمشاركة السياسسية على أساس تحقيق المشروع الوطني واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، بل وتقود نفسها مشروع مجهول لا اساس له في الثوابت بل وقد يهدد الثوابت الوطنية ويأتي في وقت تشتد فيه الهجمة الاسرائيلية على الكل الفلسطيني وخاصة في القدس والضفة الغربية بتسريع وتيرة الاستيطان وتقطيع الضفة وضم ناعم لكافة الكتل الاستيطانية الكبيرة وفرض السيادة الاسرائيلية، ويأتي في ظل عجز فلسطيني رسمي لمواجهة هذه السياسة التي باتت في مرحلتها الأخيرة نحو استهداف مشروع حل الدولتين لصالح مشروع صهيوني كبير باستطاعته ان يدمر اي محاولة وطنية للتحرر واقامة الدولة المتواصلة جغرافيا وذات السيادة والحدود المعترف بها. وياتي هذا التجمع في ظل شبه انهيار في جبهة الدفاع العربي عن قضايانا الفلسطينية والذهاب نحو التطبيع مع دولة الاحتلال ورسم علاقات محرمة دون ان ينتهي الصراع ودون ان تقادم الدولة الفلسطينية فقط لتحقيق الرضا الامريكي عن تلك الدول ولتذهب المبادرة العربية الى سلال نفايات الحكام الذين ارتموا في الحضن الامريكي الصهيوني.

جاء هذا التجمع متاخرا لكنه جاء اخيراً واتمنى ان يكون الهدف من ورائه اسمى من الهدف الخاص  لكل فصيل، اي لتحدقيق هدف وطني سامي لدعم لتلك الاصوات التي تنادي بضرورة وقف المذبحة الوطنية ووقف الانهيار والانزلاق نحو اجندات تبنى على اساس بقاء الانقسام واستمراره وبعث حياة فيه باي شكل كان واحباط كل محاولة لتجاوز مربع المصالح الحزبية الخاصة باتجاه حماية المشروع الوطني والثوابت من العبث الفلسطيني المدعوم اقليما في المحصلة الاولي وان يكون هذا المحور اول الخطوات باتجاه فرض حالة فلسطينية مشتركة لاقصاء اي تدخل اقليمي او دولي في الصراع لصالح المحتل الاسرائيلي وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية بالطريقة التي تريدها واشنطن وحلفائها في المنطقة.

ليس عيبا ان يعمل هذا التجمع على تقوية نفسه ليشكل جبهة معارضة وفيه للمشروع الوطني وليس جبهة معارضة هدفها تقويض منظمة التحرير ودعم البدائل او القوى الموازية، ولا مانع ان يكون احد اهداف هذا التجمع تجهز قائمة موحدة استعدادا لخوض الانتخابات العامة، لان هذا من شأنه ان يحقق تنوعا وتنافسا وطنيا فيما بين الكتل الانتخابية يعود بالنفع على المواطن الفلسطيني ويصوب عمل البرلمان بعيدا عن اجندات حزبية خاصة توظف وجودها في المجلس لصالح الحزب ونفوذه  في كافة مؤسسات الدولة. وليس عيبا ان يعمل التجمع ضمن سياسة تعبوية وطنية خالصة بهدف استقطاب الطاقات الوطنية والشبابية لصالح الهدف الكبير لهذا التجمع، وهو تحقيق وزن نسبي في منظمة التحرير يساهم في تطوير مؤسساتها ويخلق استراتيجة عمل وطني يواجه تحديات المرحلة  المرحلة واهمها اسقاط "صفقة القرن" وهذا من شأنه ان يعطي زخما وطنيا ودوليا للمنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني. وقد يدفع هذا التجمع اليساري الى تجمعات اخرى تكون في الوسط، تستقطب فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الاخرى وبالتالي نشهد كتل وتجمعات وطنية خالصة في المنظمة والبرلمان، وبالتالي تسقط حكومة الحزب الواحد والفصيل الاوحد.

اتمنى ان يكون هدف التجمع الديمقراطي الفلسطيني من احزاب وحركات اليسار انموذحا وطنيا يحتذى به وبالتالي يعمل لاهداف استراتيجية بعيدة المدي وليس مجرد اهداف انتخابية لزيادة عدد مقاعد اليسار في كل من هيئات منظمة التحرير والبرلمان الوطني وبالتالي سيشكل التجمع عبئا على منظمة التحرير والبرلمان وقد يفقط تأثيره الوطني باتجاه دعم المشروع التحرري والدولة. لا اعتقد ان يكتب لهذا التجمع النجاح اذا ما عمل على تحقيق اهداف خاصة بالتجمع ليس ابعد من معارضة تواجه اي برامج وطنية وتحرررية،  ولن ينجح اذا ما تخلى عن تحقيق اهداف استراتيجية تصوب مسيرة التحرر وتقوي الاتحاه الوطني الذي يناضل من اجل المشروع الوطني. اما اذا دخل هذا التجمع في دائرة التنازع على السلطة وحاول اصطناع  مواجهة مع احد من الفصيلين الكبيرين ("حماس" او "فتح") فان هذا التجمع سرعان ما سيتفكك ويبقي مجرد اسم سياسي على ورق.

حتي الآن كل ما صدر عن التجمع يبشر بالخير لكن انبه ان يهتم التجمع وقياداته باعتماد اسلوب الحوار والاقناع والتنافس الوطني وتجسيد المعارضة الوفية والعمل المشترك والمسؤول لأجل حل المشكلات والابتعاد عن التجريح والتشهير والتخوين والتكفير الوطني على اعتبار ان من ينتمي لهذا التجمع وطنيا غيور شريف. ولابد من التحذير بالا يكون وراء هذا التجمع اي طرف آخر غير فلسطيني او حتى فلسطيني لبرنامج يخدم اجندة اقليمية او غير اقليمية وان تكون الفكرة والهدف والمنهج والوسيلة من قلب المعاناة الفلسطينية لوقف حالة الضياع المستمر منذ اثني عشر عاما بسبب ممانعة طرف ما اعادة الارادة الوطنية للجماهير والانصياع للديمقراطية والاحتكام للشعب من جديد.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 أيار 2019   حرارة مرتفعة.. وعنف وجرائم في ازدياد..! - بقلم: راسم عبيدات

22 أيار 2019   أرجوكــــــم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 أيار 2019   الحل الاقتصادي الأمريكي المشبوه..! - بقلم: د. مازن صافي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية