27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون ثاني 2019

لا تقعوا في خطيئة الإضراب


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تداولت مواقع التواصل الإجتماعي، والمواقع الإعلامية الألكترونية خبرا وزعته قيادات وكوادر حركة "فتح" في محافظات الجنوب، أعلنوا فيه النية بإغلاق مكاتب ومؤسسات الحركة في أعقاب الجريمة البشعة والجبانة، التي إرتكبتها حركة "حماس" وأعوانها ضد مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون يوم الجمعة الماضي (4/1/2019) في حي تل الهوى بمدينة غزة، وبرر اصحاب القرار توجههم، بالخشية من سياسة الإستفزاز، التي تلجأ لها حركة الإنقلاب لإرتكاب جرائم جديدة ضد أبناء حركة "فتح"؟! وعلى فرض ذهبت "حماس" لما هو أخطر من ذلك، لماذا يتم إغلاق المكاتب والمؤسسات؟ يريدوا أن يخربوها ويدمروها، ويحطموا المكاتب وأجهزة الكمبيوتر، فليفعلوا ذلك. ولكن لا يجوز الإنسحاب من الساحة والميدان تحت أي مبرر أو ذريعة.

للأسف مر الخبر مرور الكرام عند الغالبية من ابناء شعبنا، وحتى في أوساط قيادة حركة "فتح" بإستثناء قلة منهم تنبهوا لخطر القرار على الحركة نفسها، لإنه من حيث يريد أو لا يريد من إتخذ القرار سقط في متاهة حركة الإنقلاب الحمساوية، التي أعلنت منذ اليوم الأول لإنقلابها عن قرارها بـ"إجتثاث حركة فتح" من الشارع الغزي. وعندما شعرت بفشل خيارها، تراجعت عنه بصمت ودون ضجيج. الآن ومع إشتداد هجمة قيادة الإنقلاب على حركة فتح خصوصا والوطنية الفلسطينية عموما الذهاب مع ما ترمي إليه حركة "حماس" فيه خطيئة ضد حركة "فتح". لا سيما وأن هذا القرار يشبه تماما من تبنى قرار إضراب الموظفين في قطاع غزة في أعقاب الإنقلاب عام 2007، ولاحق الموظفين العموميين ورقن قيودهم، ورمجهم من وظائفهم بذريعة العمل في المؤسسات تحت راية الإنقلاب؟! مما أسهم من حيث يدري أولئك البؤساء، أو لا يدروا في تعميق خيار الإنقلاب الأسود على الشرعية.

وأتذكر جيدا بعد الإنقلاب مباشرة تقريبا بوم 16 أو 17 من حزيران/ يونيو 2007 ذهبت أنا وعدد من القيادات الوطنية والإعلامية لمقر مرجعية "فتح" في مدينة غزة بجانب معسكر أنصار، ووجدنا هناك الأخ أحمد نصر، وطالبناه ببقاء المقر مفتوحا، وعدم إغلاقه نهائيا، رغم أننا لسنا في معظمنا من الحركة، ابلغناه عن إستعدادنا لإن نعمل باسم حركة "فتح" وفي اي مجال يريدونه، المهم ان تبقى راية الحركة وإسمها موجودا، ومقرها المركزي مفتوحا. العبرة من هذة القصة، ان تبقى مكاتب الحركة مفتوحة، وتتحدى الإستفزازات، وأن تعلن عن حضورها ووجودها في كل محافظات الجنوب.

 لا يجوز تحت أي إعتبار أمني، أو سياسي إغلاق مكاتب حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قطاع غزة. حتى لو ارادت حركة الإنقلاب ذلك، يفترض ان يقوم الفتحاويون بمواصلة فتحها، وتأكيد حضورهم في الشارع الفلسطيني اينما كان. لإن الإستسلام لمشيئة الإنقلابيين فيها تنازل عن ابسط الحقوق الأساسية التنظيمية والوطنية العامة، والمسؤولية التاريخية الملقاة على حركة "فتح"، كقائدة للمشروع الوطني. وعليه فإن الإشتباك مع أعداء الحركة والمشروع الوطني، ومواجهة التحديات شرط للبقاء والصمود، وتاكيد الذات في الفعل، ووسط الميدان للدفاع عن الكل الفلسطيني، وعن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد، وعن كل الشرعيات الوطنية.

وعطفا على ما تقدم، على كل الفتحاويين ان يرفضوا قرار الإنسحاب من المشهد، ومن الميدان، ومن مواجهة التحديات. ولا اعتقد ان من طرح هذة الفكرة يقصد كل ما تقدم، إنما سكنته فكرة حماية الحركة وكوادرها ومحازبيها. ولكن لو فكر من إتخذ القرار جيدا بمآلات التنظيمية والسياسية والقانونية والكفاحية، لما طرحه، لإن إنعكاساته سلبية، وسلبية جدا، وتسيء لدور ومكانة حركة "فتح". ومن يعود لتجربة "فتح" وفصائل العمل الوطني سيكتشف انها نمت وتطورت في الميدان، وفي ساحات المواجهة مع المستعمرين الإسرائيليين والإنقلابيين الإخوان المسلمين في فلسطين. والنتيجة المطلوبة من قيادة وكوادر حركة "فتح" في القطاع خصوصا والحركة عموما، وبالتحديد اللجنة المركزية إتخاذ قرار يلغي القرار السابق، ويطويه نهائيا في سراديب النسيان، لأن أخطاره على "فتح" مدمرة بكل المعايير والمقاييس. فهل يراجع المعنيون انفسهم، ويعيدوا النظر في القرار؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين ثاني 2019   التصدي للمواقف الأمريكية بات ضرورة ملحة من أجل إنقاذ السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2019   امريكا تشرعن جريمة حرب المستوطنات..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2019   شرخ "حماس" و"الجهاد" قابل للالتئام - بقلم: هاني المصري

19 تشرين ثاني 2019   لكي نفهم.. الحرية والبيت والنقد..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين ثاني 2019   كيف تتلافى غزة نتائج التصعيد الأخير؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين ثاني 2019   الأسير نائل البرغوثي.. أربعون عاماً من الأسر..! - بقلم: راسم عبيدات



17 تشرين ثاني 2019   عزل الرئيس الأمريكي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



16 تشرين ثاني 2019   مواطنون بين صاروخين..! - بقلم: جواد بولس

16 تشرين ثاني 2019   قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة - بقلم: شاكر فريد حسن


15 تشرين ثاني 2019   ثلاثُة مصطلحات باتت تحكم مستقبل قطاع غزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية