21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون ثاني 2019

لا تقعوا في خطيئة الإضراب


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تداولت مواقع التواصل الإجتماعي، والمواقع الإعلامية الألكترونية خبرا وزعته قيادات وكوادر حركة "فتح" في محافظات الجنوب، أعلنوا فيه النية بإغلاق مكاتب ومؤسسات الحركة في أعقاب الجريمة البشعة والجبانة، التي إرتكبتها حركة "حماس" وأعوانها ضد مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون يوم الجمعة الماضي (4/1/2019) في حي تل الهوى بمدينة غزة، وبرر اصحاب القرار توجههم، بالخشية من سياسة الإستفزاز، التي تلجأ لها حركة الإنقلاب لإرتكاب جرائم جديدة ضد أبناء حركة "فتح"؟! وعلى فرض ذهبت "حماس" لما هو أخطر من ذلك، لماذا يتم إغلاق المكاتب والمؤسسات؟ يريدوا أن يخربوها ويدمروها، ويحطموا المكاتب وأجهزة الكمبيوتر، فليفعلوا ذلك. ولكن لا يجوز الإنسحاب من الساحة والميدان تحت أي مبرر أو ذريعة.

للأسف مر الخبر مرور الكرام عند الغالبية من ابناء شعبنا، وحتى في أوساط قيادة حركة "فتح" بإستثناء قلة منهم تنبهوا لخطر القرار على الحركة نفسها، لإنه من حيث يريد أو لا يريد من إتخذ القرار سقط في متاهة حركة الإنقلاب الحمساوية، التي أعلنت منذ اليوم الأول لإنقلابها عن قرارها بـ"إجتثاث حركة فتح" من الشارع الغزي. وعندما شعرت بفشل خيارها، تراجعت عنه بصمت ودون ضجيج. الآن ومع إشتداد هجمة قيادة الإنقلاب على حركة فتح خصوصا والوطنية الفلسطينية عموما الذهاب مع ما ترمي إليه حركة "حماس" فيه خطيئة ضد حركة "فتح". لا سيما وأن هذا القرار يشبه تماما من تبنى قرار إضراب الموظفين في قطاع غزة في أعقاب الإنقلاب عام 2007، ولاحق الموظفين العموميين ورقن قيودهم، ورمجهم من وظائفهم بذريعة العمل في المؤسسات تحت راية الإنقلاب؟! مما أسهم من حيث يدري أولئك البؤساء، أو لا يدروا في تعميق خيار الإنقلاب الأسود على الشرعية.

وأتذكر جيدا بعد الإنقلاب مباشرة تقريبا بوم 16 أو 17 من حزيران/ يونيو 2007 ذهبت أنا وعدد من القيادات الوطنية والإعلامية لمقر مرجعية "فتح" في مدينة غزة بجانب معسكر أنصار، ووجدنا هناك الأخ أحمد نصر، وطالبناه ببقاء المقر مفتوحا، وعدم إغلاقه نهائيا، رغم أننا لسنا في معظمنا من الحركة، ابلغناه عن إستعدادنا لإن نعمل باسم حركة "فتح" وفي اي مجال يريدونه، المهم ان تبقى راية الحركة وإسمها موجودا، ومقرها المركزي مفتوحا. العبرة من هذة القصة، ان تبقى مكاتب الحركة مفتوحة، وتتحدى الإستفزازات، وأن تعلن عن حضورها ووجودها في كل محافظات الجنوب.

 لا يجوز تحت أي إعتبار أمني، أو سياسي إغلاق مكاتب حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قطاع غزة. حتى لو ارادت حركة الإنقلاب ذلك، يفترض ان يقوم الفتحاويون بمواصلة فتحها، وتأكيد حضورهم في الشارع الفلسطيني اينما كان. لإن الإستسلام لمشيئة الإنقلابيين فيها تنازل عن ابسط الحقوق الأساسية التنظيمية والوطنية العامة، والمسؤولية التاريخية الملقاة على حركة "فتح"، كقائدة للمشروع الوطني. وعليه فإن الإشتباك مع أعداء الحركة والمشروع الوطني، ومواجهة التحديات شرط للبقاء والصمود، وتاكيد الذات في الفعل، ووسط الميدان للدفاع عن الكل الفلسطيني، وعن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد، وعن كل الشرعيات الوطنية.

وعطفا على ما تقدم، على كل الفتحاويين ان يرفضوا قرار الإنسحاب من المشهد، ومن الميدان، ومن مواجهة التحديات. ولا اعتقد ان من طرح هذة الفكرة يقصد كل ما تقدم، إنما سكنته فكرة حماية الحركة وكوادرها ومحازبيها. ولكن لو فكر من إتخذ القرار جيدا بمآلات التنظيمية والسياسية والقانونية والكفاحية، لما طرحه، لإن إنعكاساته سلبية، وسلبية جدا، وتسيء لدور ومكانة حركة "فتح". ومن يعود لتجربة "فتح" وفصائل العمل الوطني سيكتشف انها نمت وتطورت في الميدان، وفي ساحات المواجهة مع المستعمرين الإسرائيليين والإنقلابيين الإخوان المسلمين في فلسطين. والنتيجة المطلوبة من قيادة وكوادر حركة "فتح" في القطاع خصوصا والحركة عموما، وبالتحديد اللجنة المركزية إتخاذ قرار يلغي القرار السابق، ويطويه نهائيا في سراديب النسيان، لأن أخطاره على "فتح" مدمرة بكل المعايير والمقاييس. فهل يراجع المعنيون انفسهم، ويعيدوا النظر في القرار؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 اّذار 2019   الانتخابات الإسرائيلية: هل من حديث عن السلام؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 اّذار 2019   الصواريخ ولعبة القط والفأر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2019   صاروخ واحد..! - بقلم: خالد معالي


26 اّذار 2019   "ترامب" أيقونة الكراهية البيضاء..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 اّذار 2019   حكومة اشتية بين الممكن والمطلوب..! - بقلم: هاني المصري

26 اّذار 2019   صواريخ "بدنا نعيش" بالخطأ؟ "خيانية"؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 اّذار 2019   اوقفوا العدوان على قطاع غزة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   مجلس حقوق الإنسان مازال داعما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية