9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون ثاني 2019

لا تقعوا في خطيئة الإضراب


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تداولت مواقع التواصل الإجتماعي، والمواقع الإعلامية الألكترونية خبرا وزعته قيادات وكوادر حركة "فتح" في محافظات الجنوب، أعلنوا فيه النية بإغلاق مكاتب ومؤسسات الحركة في أعقاب الجريمة البشعة والجبانة، التي إرتكبتها حركة "حماس" وأعوانها ضد مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون يوم الجمعة الماضي (4/1/2019) في حي تل الهوى بمدينة غزة، وبرر اصحاب القرار توجههم، بالخشية من سياسة الإستفزاز، التي تلجأ لها حركة الإنقلاب لإرتكاب جرائم جديدة ضد أبناء حركة "فتح"؟! وعلى فرض ذهبت "حماس" لما هو أخطر من ذلك، لماذا يتم إغلاق المكاتب والمؤسسات؟ يريدوا أن يخربوها ويدمروها، ويحطموا المكاتب وأجهزة الكمبيوتر، فليفعلوا ذلك. ولكن لا يجوز الإنسحاب من الساحة والميدان تحت أي مبرر أو ذريعة.

للأسف مر الخبر مرور الكرام عند الغالبية من ابناء شعبنا، وحتى في أوساط قيادة حركة "فتح" بإستثناء قلة منهم تنبهوا لخطر القرار على الحركة نفسها، لإنه من حيث يريد أو لا يريد من إتخذ القرار سقط في متاهة حركة الإنقلاب الحمساوية، التي أعلنت منذ اليوم الأول لإنقلابها عن قرارها بـ"إجتثاث حركة فتح" من الشارع الغزي. وعندما شعرت بفشل خيارها، تراجعت عنه بصمت ودون ضجيج. الآن ومع إشتداد هجمة قيادة الإنقلاب على حركة فتح خصوصا والوطنية الفلسطينية عموما الذهاب مع ما ترمي إليه حركة "حماس" فيه خطيئة ضد حركة "فتح". لا سيما وأن هذا القرار يشبه تماما من تبنى قرار إضراب الموظفين في قطاع غزة في أعقاب الإنقلاب عام 2007، ولاحق الموظفين العموميين ورقن قيودهم، ورمجهم من وظائفهم بذريعة العمل في المؤسسات تحت راية الإنقلاب؟! مما أسهم من حيث يدري أولئك البؤساء، أو لا يدروا في تعميق خيار الإنقلاب الأسود على الشرعية.

وأتذكر جيدا بعد الإنقلاب مباشرة تقريبا بوم 16 أو 17 من حزيران/ يونيو 2007 ذهبت أنا وعدد من القيادات الوطنية والإعلامية لمقر مرجعية "فتح" في مدينة غزة بجانب معسكر أنصار، ووجدنا هناك الأخ أحمد نصر، وطالبناه ببقاء المقر مفتوحا، وعدم إغلاقه نهائيا، رغم أننا لسنا في معظمنا من الحركة، ابلغناه عن إستعدادنا لإن نعمل باسم حركة "فتح" وفي اي مجال يريدونه، المهم ان تبقى راية الحركة وإسمها موجودا، ومقرها المركزي مفتوحا. العبرة من هذة القصة، ان تبقى مكاتب الحركة مفتوحة، وتتحدى الإستفزازات، وأن تعلن عن حضورها ووجودها في كل محافظات الجنوب.

 لا يجوز تحت أي إعتبار أمني، أو سياسي إغلاق مكاتب حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قطاع غزة. حتى لو ارادت حركة الإنقلاب ذلك، يفترض ان يقوم الفتحاويون بمواصلة فتحها، وتأكيد حضورهم في الشارع الفلسطيني اينما كان. لإن الإستسلام لمشيئة الإنقلابيين فيها تنازل عن ابسط الحقوق الأساسية التنظيمية والوطنية العامة، والمسؤولية التاريخية الملقاة على حركة "فتح"، كقائدة للمشروع الوطني. وعليه فإن الإشتباك مع أعداء الحركة والمشروع الوطني، ومواجهة التحديات شرط للبقاء والصمود، وتاكيد الذات في الفعل، ووسط الميدان للدفاع عن الكل الفلسطيني، وعن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد، وعن كل الشرعيات الوطنية.

وعطفا على ما تقدم، على كل الفتحاويين ان يرفضوا قرار الإنسحاب من المشهد، ومن الميدان، ومن مواجهة التحديات. ولا اعتقد ان من طرح هذة الفكرة يقصد كل ما تقدم، إنما سكنته فكرة حماية الحركة وكوادرها ومحازبيها. ولكن لو فكر من إتخذ القرار جيدا بمآلات التنظيمية والسياسية والقانونية والكفاحية، لما طرحه، لإن إنعكاساته سلبية، وسلبية جدا، وتسيء لدور ومكانة حركة "فتح". ومن يعود لتجربة "فتح" وفصائل العمل الوطني سيكتشف انها نمت وتطورت في الميدان، وفي ساحات المواجهة مع المستعمرين الإسرائيليين والإنقلابيين الإخوان المسلمين في فلسطين. والنتيجة المطلوبة من قيادة وكوادر حركة "فتح" في القطاع خصوصا والحركة عموما، وبالتحديد اللجنة المركزية إتخاذ قرار يلغي القرار السابق، ويطويه نهائيا في سراديب النسيان، لأن أخطاره على "فتح" مدمرة بكل المعايير والمقاييس. فهل يراجع المعنيون انفسهم، ويعيدوا النظر في القرار؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2019   غزة و"العقدة الكوردية"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيار 2019   يجب ألا ترعبنا "صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


20 أيار 2019   العشرون من آيار عصي على النسيان..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 أيار 2019   هل هذه الإحصائية صحيحة؟! - بقلم: توفيق أبو شومر



19 أيار 2019   الإتحاد الأوروبي.. إنحياز وعداء سافر..! - بقلم: راسم عبيدات

19 أيار 2019   برلمان ألمانيا وحركة المقاطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (3) - بقلم: عدنان الصباح








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية