7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون ثاني 2019

الأسرى الفلسطينيون.. دقت ساعة المعركة..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سطر الأسرى الفلسطينيون تجربة بطولة ومعاناة فيها ما يتاخم الاستثنائي والملحلمي، وربما الأُسطوري. فيها، اتصالاً بموضوعنا، ما تعرضوا له، وانتفضوا عليه من غطرسة في بدايات الاشتباك الشامل المفتوح بين إرادة سجان يملك كل عوامل القوة الفيزيائية وإرادة سجين حرية لا يملك سوى استنفار عوامل قوته المعنوية والأخلاقية، وتأجيج طاقته الكامنة، وتأطير، تحشيد، تعبئة، وتنظيم جهوده، وصولاً إلى تحويلها، بالمعنيين الوطني والحزبي، إلى قوة جماعية كفاحية منظمة، هي ما بات يُعرف بـ"الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة" التي تشكلت بتدرج وتراكم، في معمعان معارك قاسية، مريرة، متصلة بين مُدججين وعُزَّل. الحركة التي قررت حكومة الاحتلال القائمة الانقضاض عليها، وعلى الانجازات النضالية التي انتزعتها. ففي مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء الماضي أعلن وزير الأمن الداخلي في هذه الحكومة، جلعاد أردان، عن تبني حكومته لاستنتاجات اللجنة العامة التي شكلتها لرسم سياسة جديدة "أكثر تشدداً" في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين.

لخص المذكور جوهر هذه "السياسة الجديدة بالقول: ("نحن نفهم أن نشاط إسرائيل داخل السجون يجب أن يكون أيضاً عاملاً في خلق الردع، والكفاح ضد الإرهاب يجب أن يستمر داخل السجون أيضاً. قررنا إلغاء منصب ممثل الأسرى داخل السجون، واختيار ممثل عنهم يتم تغييره من فترة لأخرى، وإلغاء توزيع الأسرى في غرف وأقسام السجون حسب الانتماء الحزبي، ومنْع إدخال الأموال، (الكانتينا)، من السلطة الفلسطينية للأسرى، ومنْع طهي الطعام داخل غرف السجن، وتقييد استخدام الحمام لتوفير المياه. تم وقْف زيارات الأهل لأسرى قطاع غزة، ومنْع زيارات أعضاء "الكنيست" للأسرى، ووقْف مشاهدة البرامج الجذابة عبر محطات التلفزة لوضع نهاية لمرح الأسرى الذين يبثون صوراً تؤثر على معنويات الإسرائيليين، وتُظهر أنهم لا يُعاقبون بشكل كافٍ")

هذا يعني أن هؤلاء الأسرى أمام هجمة فاشية مسعورة تستهدف انجازاتهم التي انتزعوها بالنضال على مدار عقود من الزمن. ويعني، أيضاً، أنهم أمام هجمة سياسية غير منفصلة عن الهجوم الشامل الجاري على الشعب الفلسطيني، قضية، وجوداً، حقوقاً، نضالاً، ورواية. ويعني، أيضاً وأيضا، أنهم أمام هجمة مبيتة، سبق لوسائل إعلام الاحتلال أن نشرت عناوينها وأهدافها التي أعلنها، بصورة رسمية، "أردان" هذا، الذي أظهر أن لا حدود لعنصريته وفاشيته، وأن حقده على الفلسطينيين، عموماً، وعلى الأسرى بالذات يفوق كل تصور. كيف لا؟ وهو الذي واجه، (بإسم حكومته)، إضرابهم المفتوح عن الطعام، عام 2017، بالقول: "لن يحصلوا على شيء، وإذا شاءوا الموت فليموتوا جميعاً". ويعني، أيضاً وأيضاً وأيضاً، أن الأسرى الفلسطينيين، (وهنا الأهم)، باتوا، بالفعل، أمام هجمة شاملة غير مسبوقة تستهدف إعادتهم ومكتسباتهم النضالية عقوداً إلى الوراء، أي إعادة  التعامل معهم وفق السياسة التي اتبعتها حكومات الاحتلال، وفشلت في فرْضها، في سنوات نهاية ستينات وبداية سبعينات القرن الماضي. وهنا يجدر التذكير بقواعد تلك السياسة، وهي:

أولاً أمنياً: قاعدة أن من حق السجان ممارسة أشد إجراءات القمع والبطش والتنكيل والإخضاع، وأن على الأسرى الفلسطينيين ألا يحتجوا حتى عندما يُركلوا ويُلطموا، وتُسلخ جلودهم بالكرابيج، ويُعتدى عليهم بالهراوات وأعقاب البنادق، بسبب ومن دون سبب.

ثانيا تنظيمياً: التعامل معهم، ( الأسرى)، وفق قاعدة أنهم أفراد لا جماعة، وأنه لا إعتراف من "إدارة مصلحة السجون العامة"، كذراع  لحكومات الاحتلال، بتنظيمهم، بشقيه الوطني المتمثل في ("لجان التمثيل الاعتقالي العامة والفرعية")، والحزبي المتمثل في الهيئات القيادية المنتخبة لإدارة شؤون أعضاء كل فصيل على حدة.

ثالثاً معيشياً: قاعدة أنه لا حقوق لهم، (الأسرى)، بل حاجات تُلبى، إنما مشروطة بـ"حسن السلوك".

رابعاً ثقافياً واجتماعياً: التعامل معهم، (الأسرى) وفق قاعدة لا ورقة، ولا قلم، ولا مذياع، ولا تلفاز، ولا غناء، ولا مرح وسهر، ولا رفعاً للصوت داخل زنازين وغرف وأقسام السجن، ولا زيارة للأهل، وعندما سُمح بها تم تحديدها بنصف ساعة، وحرمان البعض منها، ولا زيارة للمحامين، وعندما سُمح بها تم تكبيلها بإجراءات معقدة. أما زيارة ممثلي الصليب الأحمر فمتباعدة، (كل شهرين). أما التمشي (الفورة)، في ساحة النزهة، فلنصف ساعة يومياً، يسير الأسرى خلالها فرادى، صامتين، مطأطئي الرؤوس، معقودي الأيدي إلى الخلف.

تلك هي، في الجوهر، القواعد القديمة المتغطرسة التي كسرها أسرى حرية فلسطين، ويحاول الاحتلال، اليوم، إعادة فرْضها، ما يعني أن "الحركة الوطنية الأسيرة" مقبلة، لا محالة، على خوض معركة قاسية وشاملة، وأن على الفصائل الفلسطينية، أن تتوحد وتُعِد وتستعد لإسناد فرعها في السجون عبر إطلاق تحرك جماهيري متصل، يشارك فيه الفلسطينيون في الوطن والشتات، وتنظيم حملة إعلامية وطنية لاستقطاب الدعم العربي والعالمي لمصلحة هؤلاء الأسرى الذين كسروا غطرسة قواعد الاحتلال تجاههم، سابقاً، وسيكسرون محاولته إعادة فرضها.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية