27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون ثاني 2019

تسليم غزة إلى "حماس"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فرضت حركة “حماس” نهاية العام 2018، ضرائب وجمارك في غزة، بمعزل عن الحكومة في رام الله، ثم قامت باعتقال مئات من عناصر حركة “فتح”، وردت السلطة الفلسطينية، بحملة إعلامية، وبالإعلان يوم الأحد 6 كانون ثاني( يناير) الحالي، سحب موظفيها من المعابر، وخصوصا معبر رفح، مع مصر.

يبدو أن “حماس” أو جزءا منها، أرادت اتباع الأموال التي جاءت من قطر، بوساطة مصرية، وموافقة إسرائيلية، بفرض المزيد من القوة على الأرض، وهذا قرب الرئاسة الفلسطينية، من تطبيق سياسة “إما كل شيء أو لا شيء”، التي أعلنتها العام 2018.

إذا لم يتم احتواء الوضع، فربما تكون عملية الانسحاب الكامل للسلطة من غزة تسارعت، والمراهنة أن “حماس” ستنهار في مواجهة الأعباء التي ستلقى عليها.

استمرت السلطة الفلسطينية، في دفع رواتب للعاملين في قطاع غزة، وتمويل جزء كبير من الخدمات في القطاع، رغم سيطرة حركة “حماس”، على الوضع هناك بالقوة منذ 2007. وبينما اعتبرت “حماس” في الأشهر الفائتة، وقف خمسين بالمئة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية (موظفي ما قبل 2007)، “عقوبات” على القطاع، كانت “حماس” ذاتها، في السابق تتحفظ على استمرار دفع الرواتب. فمثلا في العام 2014، حاصرت “شرطة “حماس”، بنوك قطاع غزة، ومنعتها من صرف تلك الرواتب، مشترطة دفع الرواتب أيضا للموظفين الذين عينتهم هي.

ربما كان قرار السلطة في رام الله، دفع جزء من الرواتب وتكاليف الخدمات، بهدف الاستمرار بلعب دور مؤثر في الحياة اليومية في القطاع، وخشية تمكن “حماس” من تأمين موارد بديلة، فتسهل سيطرتها على الأرض والناس.

تغيرت القناعات في القيادة الفلسطينية، وباتت الحسابات، أنه اتضح أن “حماس” لا تستطيع تأمين موارد بديلة، وأن ما يقدم للقطاع عبر السلطة، في رام الله، يخدمها، لذلك لا يجب تقديم شيء يديم وجودها، وعليها تحمل واجبات قطاع غزة، ما دامت تسيطر عليه، وتصر على دورها الأمني والعسكري بأكبر قدر ممكن.

 تكرر حكومة رامي الحمدالله، أن مجموع ما تدفعه للقطاع، قريب من 100 مليون دولار شهريا، وتغطي تلك بنودا في الصحة، والكهرباء، والماء، والتعليم، والوقود، والرواتب، وتقول الحكومة أن “حماس”، تأخذ من عائدات هذه القطاعات. وبغض النظر عن التفاصيل؛ وعن ما تجبيه حكومة رام الله، من غزة، وحجم الرسوم والضرائب التي تجبيها “حماس”، فإن جزءا كبيرا مما يأتي للقطاع تتحكم به الحكومة في رام الله.

إذا كانت “حماس” تعتقد فعلا أن الرئيس الفلسطيني أنزل عقوبات في موظفي قطاع غزة، وجزء أساسي منهم من حركة “فتح”، وإذا كانت تعتقد أن الرئيس يعاني بشعبيته وشرعيته، فلماذا استنفرت هذا الجهد الهائل لمنع احتفالية “فتح” السنوية؟ لماذا لم تجعل المناسبة فرصة لإثبات غضب الناس من الرئيس ومن السلطة؟. والأهم ما الذي يضيرها من انعقاد الاحتفالية؟

الآن قد تقوم السلطة في رام الله، بوقف شامل أو جزئي لمدفوعات وأدوار أخرى، في غزة، أولها المعابر، وربما توقف إصدار جوازات السفر، والوثائق، وسيقال لحماس، أن تتولى كل الواجبات، إذا استطاعت، بما أنها مصرة على الاحتفاظ بأغلب الصلاحيات الأمنية، وجزء كبير من الصلاحيات الإدارية والمالية.

 المغامرة، هنا أن إسرائيل ودولا عربية قد تسهل لحماس سبل البقاء، عبر الموافقة على وجودها على المعابر، وعبر مساعدات اقتصادية، والأهم تحويل جزء من أموال المقاصة إلى قطاع غزة مباشرة. وإذا تم هذا يكون الانفصال بين الضفة الغربية وغزة، قد قطع شوطاً جديداً، وتكون حكومة “حماس” تكرست أكثر، ولكل هذا طبعاً ثمن سياسي تدفعه “حماس”، وطبعاً كل الشعب الفلسطيني سيدفع الثمن.

إذا لم يحدث هذا، فإن “حماس” أمام خيارين؛ أن يواجهها الناس لطلب العلاج، والتعليم، والمجاري، والصحة، وجوازات السفر، وكثير من الأمور الأخرى. وسيقال لحركة “حماس” أنها السطة والقوة الموجودة المسيطرة، وبالتالي عليها واجبات. وطبعا قد تحاول “حماس” قلب الطاولة، بعمليات عسكرية من غزة، أو الضفة الغربية، ما يؤجج الوضع، ولا يحله.

الخيار الثاني، تخلى “حماس” عن كل الصلاحيات الإدارية، والأمنية، القانونية في غزة.

 خيارات الوحدة الوطنية وإعادة رسم استراتيجية وطنية شاملة، لا يبدو أنها مطروحة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2019   ما سر مرونة "حماس"؟ - بقلم: هاني المصري

12 تشرين ثاني 2019   إسرائيل على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   ياسر عرفات في ذكرى حضوره.. بورتريه البطل.. - بقلم: د. المتوكل طه

11 تشرين ثاني 2019   في ذكرى وفاة أبو عمار، من يجرؤ على الكلام؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

11 تشرين ثاني 2019   ثلاثية الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


11 تشرين ثاني 2019   اعدام وتصفية لشجر الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

11 تشرين ثاني 2019   موراليس/بوليفيا وأكذوبة الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

11 تشرين ثاني 2019   إسرائيل تطارد حقوق الإنسان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   "حقول النفط" تعيد القوات الأميركية إلى سوريا..! - بقلم: فؤاد محجوب

10 تشرين ثاني 2019   الحراك العربي والمجتمع المدني..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 تشرين ثاني 2019   خشية اسرئيلية من اتفاق الفلسطينيين على الانتخابات..! - بقلم: د. هاني العقاد

10 تشرين ثاني 2019   العيسوية وحدها تقاوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية