22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون ثاني 2019

تسليم غزة إلى "حماس"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فرضت حركة “حماس” نهاية العام 2018، ضرائب وجمارك في غزة، بمعزل عن الحكومة في رام الله، ثم قامت باعتقال مئات من عناصر حركة “فتح”، وردت السلطة الفلسطينية، بحملة إعلامية، وبالإعلان يوم الأحد 6 كانون ثاني( يناير) الحالي، سحب موظفيها من المعابر، وخصوصا معبر رفح، مع مصر.

يبدو أن “حماس” أو جزءا منها، أرادت اتباع الأموال التي جاءت من قطر، بوساطة مصرية، وموافقة إسرائيلية، بفرض المزيد من القوة على الأرض، وهذا قرب الرئاسة الفلسطينية، من تطبيق سياسة “إما كل شيء أو لا شيء”، التي أعلنتها العام 2018.

إذا لم يتم احتواء الوضع، فربما تكون عملية الانسحاب الكامل للسلطة من غزة تسارعت، والمراهنة أن “حماس” ستنهار في مواجهة الأعباء التي ستلقى عليها.

استمرت السلطة الفلسطينية، في دفع رواتب للعاملين في قطاع غزة، وتمويل جزء كبير من الخدمات في القطاع، رغم سيطرة حركة “حماس”، على الوضع هناك بالقوة منذ 2007. وبينما اعتبرت “حماس” في الأشهر الفائتة، وقف خمسين بالمئة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية (موظفي ما قبل 2007)، “عقوبات” على القطاع، كانت “حماس” ذاتها، في السابق تتحفظ على استمرار دفع الرواتب. فمثلا في العام 2014، حاصرت “شرطة “حماس”، بنوك قطاع غزة، ومنعتها من صرف تلك الرواتب، مشترطة دفع الرواتب أيضا للموظفين الذين عينتهم هي.

ربما كان قرار السلطة في رام الله، دفع جزء من الرواتب وتكاليف الخدمات، بهدف الاستمرار بلعب دور مؤثر في الحياة اليومية في القطاع، وخشية تمكن “حماس” من تأمين موارد بديلة، فتسهل سيطرتها على الأرض والناس.

تغيرت القناعات في القيادة الفلسطينية، وباتت الحسابات، أنه اتضح أن “حماس” لا تستطيع تأمين موارد بديلة، وأن ما يقدم للقطاع عبر السلطة، في رام الله، يخدمها، لذلك لا يجب تقديم شيء يديم وجودها، وعليها تحمل واجبات قطاع غزة، ما دامت تسيطر عليه، وتصر على دورها الأمني والعسكري بأكبر قدر ممكن.

 تكرر حكومة رامي الحمدالله، أن مجموع ما تدفعه للقطاع، قريب من 100 مليون دولار شهريا، وتغطي تلك بنودا في الصحة، والكهرباء، والماء، والتعليم، والوقود، والرواتب، وتقول الحكومة أن “حماس”، تأخذ من عائدات هذه القطاعات. وبغض النظر عن التفاصيل؛ وعن ما تجبيه حكومة رام الله، من غزة، وحجم الرسوم والضرائب التي تجبيها “حماس”، فإن جزءا كبيرا مما يأتي للقطاع تتحكم به الحكومة في رام الله.

إذا كانت “حماس” تعتقد فعلا أن الرئيس الفلسطيني أنزل عقوبات في موظفي قطاع غزة، وجزء أساسي منهم من حركة “فتح”، وإذا كانت تعتقد أن الرئيس يعاني بشعبيته وشرعيته، فلماذا استنفرت هذا الجهد الهائل لمنع احتفالية “فتح” السنوية؟ لماذا لم تجعل المناسبة فرصة لإثبات غضب الناس من الرئيس ومن السلطة؟. والأهم ما الذي يضيرها من انعقاد الاحتفالية؟

الآن قد تقوم السلطة في رام الله، بوقف شامل أو جزئي لمدفوعات وأدوار أخرى، في غزة، أولها المعابر، وربما توقف إصدار جوازات السفر، والوثائق، وسيقال لحماس، أن تتولى كل الواجبات، إذا استطاعت، بما أنها مصرة على الاحتفاظ بأغلب الصلاحيات الأمنية، وجزء كبير من الصلاحيات الإدارية والمالية.

 المغامرة، هنا أن إسرائيل ودولا عربية قد تسهل لحماس سبل البقاء، عبر الموافقة على وجودها على المعابر، وعبر مساعدات اقتصادية، والأهم تحويل جزء من أموال المقاصة إلى قطاع غزة مباشرة. وإذا تم هذا يكون الانفصال بين الضفة الغربية وغزة، قد قطع شوطاً جديداً، وتكون حكومة “حماس” تكرست أكثر، ولكل هذا طبعاً ثمن سياسي تدفعه “حماس”، وطبعاً كل الشعب الفلسطيني سيدفع الثمن.

إذا لم يحدث هذا، فإن “حماس” أمام خيارين؛ أن يواجهها الناس لطلب العلاج، والتعليم، والمجاري، والصحة، وجوازات السفر، وكثير من الأمور الأخرى. وسيقال لحركة “حماس” أنها السطة والقوة الموجودة المسيطرة، وبالتالي عليها واجبات. وطبعا قد تحاول “حماس” قلب الطاولة، بعمليات عسكرية من غزة، أو الضفة الغربية، ما يؤجج الوضع، ولا يحله.

الخيار الثاني، تخلى “حماس” عن كل الصلاحيات الإدارية، والأمنية، القانونية في غزة.

 خيارات الوحدة الوطنية وإعادة رسم استراتيجية وطنية شاملة، لا يبدو أنها مطروحة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد

25 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية