27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون ثاني 2019

حركة التغيير والخطوة الخطأ..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن إعلان الدكتور احمد الطيبي، رئيس حركة التغيير مفاجئا، لا سيما وان خطوته التي اعلن عنها مساء يوم الثلاثاء الموافق 8/1/2019 الإنسحاب من القائمة المشتركة كانت متوقعة. وهي في مطلق الأحوال، خطوة ليست إيجابية، وفي الإتجاه الخطأ، رغم المبررات، التي ساقتها قيادة الحركة العربية للتغيير.

كانت كل المؤشرات تشير إلى ما ذهب إليه الطيبي، حيث بدأ حراكا أثناء الإنتخابات القطرية للمجالس البلدية في تشرين أول/ إكتوبر الماضي (2018)، وتعمقت مع الإعلان عن حل الكنيست الإسرائيلي. حيث اجرى إتصالات مع العديد من الشخصيات وروساء المجالس البلدية المتناقضة مع توجهات القائمة المشتركة، كما تباحث في الأمر مع القوى الإسرائيلية بما فيهم الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، الذي بادر بالتوجه للكنيست لطلب تخفيض نسبة الحسم لمساعدة الطيبي في تجاوزها، وهي ال 3,25 %  في حال شكل قائمة مستقلة، وإنشق عن القائمة المشتركة. لإن هدف رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، والأوفر حظا في تشكيل الحكومة القادمة حسب كل إستطلاعات الرأي حتى الآن، كان تفتيت القائمة المشتركة، والصوت العربي. والكل يتذكر عام 2015 أثناء الإنتخابات الماضية عندما إستنفر هو ذاته الصوت الصهيوني اليميني واليميني المتطرف ضد الفلسطينيين عموما والقائمة المشتركة خصوصا، ولجأ لتهييج الشارع الإسرائيلي عبر الطرق على صفيح العنصرية اليهودية الصهيونية المفضوحة.

حاول احد الأصدقاء من ابناء الشعب الفلسطيني من حملة الجنسية الإسرائيلية، والذي يقود حركة جديدة، تبرير خطوة الدكتور الطيبي، بأنها تأتي كجزء من المنافسة المشروعة، ولإن الآخرين في القائمة، وفق ما ذكر، حاولوا الإستهانة بقدرات الطيبي في النزول بقائمة مستقلة. وإعتبر صديقنا، ان عامل المحاصصة لعب دورا سلبيا في لجوء زعيم الحركة للإنسلاخ عنها.

وهو ما اشار له الطيبي نفسه في البيان، الذي اصدرته اللجنة المركزية لحركتة في اعقاب إعلانه الإنسحاب من القائمة المشتركة، حيث جاء فيه، انه طالب بإعطاء الشارع الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل التقرير في آلية تشكيل القائمة، وعدم الإحتكام لما تم التوافق عليه سابقا عند تشكيل القائمة، لإعتقاده ان هناك متغيرات حصلت في الشارع الفلسطيني العربي، عكستها الإنتخابات القطرية في المجالس البلدية الأخيرة.

ولا يمكن لإي شخص يؤمن بالتعددية والديمقراطية، أن لا يؤكد على الحق الديمقراطي لكل قوة أو تجمع سياسي وشخصية فلسطينية في ان تختار ما تريد، وحقها في التعبير عن رؤيتها، والترشح لإي موقع، وخوض الإنتخابات البرلمانية أو البلدية او في اي مؤسسة نقابية. لكني أعتقد ان القائمة المشتركة بكل ما لازمها من ثغرات ونواقص وأخطاء، لم تستنفذ مهامها ودورها، لا بل العكس صحيح، انها مازالت في بداية المشوار لتمثيل الشارع الفلسطيني العربي لمواجهة التحديات العنصرية الصهيونية، والتي توجت بإقرار قانون "الأساس القومية" في تموز / يوليو الماضي (2018)، الأمر الذي كان يفرض على كل مكوناتها ومنها الحركة العربية للتغيير إيجاد صيغة مناسبة لتجاوز الخلافات والتباينات. لا سيما وانها ليست المرة الأولى، التي تبرز فيها الخلافات فيما بين تلك القوى.

لهذا ودون الخوض في التفاصيل الأخرى، اعتقد من وجهة نظري كفلسطيني عربي، ومن خلال متابعاتي للتطورات داخل المشهد الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل، ما حصل لم يكن في مصلحة الجماهير الفلسطينية داخل الخط الأخضر، وليس في مصلحة القائمة المشتركة، ولا حركة التغيير ولا زعيمها الدكتور الطيبي، لإنها خطوة في الإتجاة المعاكس. وستضر بمصالح الجماهير الفلسطينية، وتحمل تداعيات سلبية على أهدافها وإستحقاقاتها السياسية والمطلبية وخاصة في المساواة، وبناء دولة المواطنة الكاملة، وستضعف من مواجهتها للتحديات الصهيونية وعنصريتها المتغولة، كما انها ستترك جانبا سلبيا على خيار السلام، وإستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لإن تمزيق وحدة القوى السياسية وعنوانها القائمة المشتركة يصب في مصلحة نتنياهو وقوى اليمين واليمين المتطرف الصهيوني.

مع ذلك لا املك على القوى السياسية وخاصة قوى القائمة المشتركة الثلاثة الأخرى في داخل الداخل العمل على تطويق النتائج السلبية لإنسحاب حركة التغيير، والسعي إن أمكن على إستعادة الحركة لصفوفها، رغم ما حصل. لإن هناك متسع من الوقت لمحاصرة الخلل، الذي نتج عن إنشقاق الطيبي وحركته.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين ثاني 2019   التصدي للمواقف الأمريكية بات ضرورة ملحة من أجل إنقاذ السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2019   امريكا تشرعن جريمة حرب المستوطنات..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2019   شرخ "حماس" و"الجهاد" قابل للالتئام - بقلم: هاني المصري

19 تشرين ثاني 2019   تجّار الأوراق الصغيرة..! - بقلم: مصطفى رضوان

19 تشرين ثاني 2019   من بوليفيا إلى إيران وصولاً إلى فلسطين ولبنان..! - بقلم: ناجح شاهين

19 تشرين ثاني 2019   لكي نفهم.. الحرية والبيت والنقد..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين ثاني 2019   كيف تتلافى غزة نتائج التصعيد الأخير؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين ثاني 2019   الأسير نائل البرغوثي.. أربعون عاماً من الأسر..! - بقلم: راسم عبيدات



17 تشرين ثاني 2019   عزل الرئيس الأمريكي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



16 تشرين ثاني 2019   مواطنون بين صاروخين..! - بقلم: جواد بولس

16 تشرين ثاني 2019   قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية