22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون ثاني 2019

أغنية سيدي أنا.. كريم يونس ونائل البرغوثي


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما بدأ إضراب الأسرى في السجون الاسرائيلية، يوم 17 نيسان (إبريل) 2017، وضمن التفاعلات التي حصلت في نطاق ذلك الإضراب، اتصل الكاتب والناشط عبدالستار شريدة، مع الفنان اللبناني، أحمد قعبور، وتناقشا كيف يمكن دعم الأسرى المضربين، كل من موقعه. قررا طبعاً الغناء. وكانت المشكلة هي الكلمات. كتبَ عبدالستار، الكلمات، ووصلا لأغنية اسمها “المجد سيدك”، وفيها يقولان “لولا الخجل والله لابوس إيدك.” ثم يقولان “كيف استحي وانت المجد سيدك، سيدي أنا، بيكفينا خجل، لو قادر بدي بوس جبينك”.

لحّن أحمد الأغنية بروح تراثية قديمة نسبيا، بدت مألوفة حتى لمن يسمعها لأول مرة.

قبل أيّام أهدى قعبور الأغنية لكريم يونس، وآلاف الأسرى في المعتقل. لقد بات يوم 6 كانون الثاني (يناير) يوماً مختلفا لدى كثير من الأسرى وأهاليهم و”الشُعوب” المتضامنة معهم. فكريم يونس المعتقل منذ العام 1983، يوم أخذ، من بين زملائه طلاب الجامعة، في بئر السبع، وهو ابن قرية عارة في شمال فلسطين، هو عميد الأسرى، أي أقدمهم في المعتقل.

قبل عامين كتبتُ مقالاً عنوانه (“كتبنا” اسم كريم على ورقة تذوب)، عن أوراق كُتِبَت بطريقة بدائية يبدو أن شباناً، أعدوها وعلّقوها على جدران في رام الله، مكتوب عليها “كريم يونس لا تنسوه”. وكتبتُ: قد تذوب ورقة هؤلاء الشبان من المطر المقبل. لكنها بحكم “العِلم الثوري” (الذي لم يفهمه العلماء بعد)، ستذوب في الأرض وستنبت ثورة، (…) “ستنفرش” ورقته البيضاء في الأرض، وتنبت دبكة، وعِلماً، وحياة، وقيادة ثورة. ها هو كريم، يصنع الكثير من معتقله، ليس فقط تأليفه كتابين في السجن، ولكنه هو ذاته أصبح أغنية وإلهاما. وسيدي أنا، كلمة لها ما بعدها.

هناك عميد آخر للأسرى، هو نائل البرغوثي.

رأيتُ نائل مرة واحدة، كنتُ مع أبنائي في محل “رُكَب”، أشهر محلات الآيس كريم، في رام الله، عندما رأيته؛ ربما العام 2013، يجلس مع زوجته الأسيرة المحررة إيمان نافع، التي قضت قرابة عشرة أعوام في الأسر. اقتحمتُ جلستهما، وصافحته، عرّفته بنفسي، وقلت له إني أحببت تحيته، وردّ بابتسامة وشبه كلمات. كان نائل قد اعتقل العام 1978، وأفرج عنه العام 2011، في صفقة تبادل الأسرى. ربما كان يناقش مع إيمان، (تزوجا عقب إطلاق سراحه مباشرة)، دراسته الجامعية، فقد بدأ يدرس التاريخ، بعد إطلاقه. ولعل حياته تُلخصها كلمات قالها يوم خطبته “كأسير محرر اعتبر ارتباطي مع أسيرة محررة انتصارا وتحديا وتجسيدا لروح الإيمان والأمل، وبداية لفتح قفل اغلق ابواب الحياة أمامنا ولكنه لم يقتل روح الإرادة والأمل لدينا، إنّه كسرٌ للقيد والسجن وتحقيق للحرية، وبداية لرحلة اخرى”. أعاد الاحتلال اعتقال نائل، دون سبب العام 2014، وما يزال في المعتقل. والعام الفائت شاهدتُ في معرض الكتاب، إيمان تقف بجانب رسومات وكتابات كتبها نائل في معتقله، كانت تشرح معاني الحياة في كل لوحة.

عندما غنى سميح شقير، “وارمي حجراً في الماء الراكد تندلع الانهار”، كأنّه يكرر كلمات ياسر عرفات أنّ دماء الشهيد تنفرش في الأرض، تماماً كنضال الأسير.

انضم عمر البرغوثي، شقيق نائل، للثورة في بيروت العام 1973، قبل عودته لفلسطين. وبعد عشر سنوات، العام 1983، انضم كريم لذات الثورة. واعتقل عمر ونائل وآخرون بعد عملية فدائية العام 1978، واحترازياً اعتقل الإسرائيليون، مجموعة شبان، كان منهم مروان البرغوثي، حيث صقل المعتقل شخصيته.

ربما لا علاقة تنظيمية مباشرة بين عمر ونائل وكريم. ولكن عمر المعتقل الآن، أيضاً، هو والد صالح وعاصم. صالح؛ اعتقله الإسرائيليون، ويقولون أنّهم قتلوه، قبل نحو شهر، يوم 12 كانون الأول (ديسمبر) 2018، ويزعمون أنه منفذ عملية فدائية. وعاصم، اعتقل يوم 8 كانون الثاني (يناير) الحالي، بتهمة تنفيذ عملية مقاومة، يوم اعتقال\ اغتيال شقيقه. إذا الآن عاصم (وربما صالح)، معتقل مع والده عمر، وعمه نائل، وأشقائه؛ الكبير عاصف، والصغير محمد، وآخرين.

أليس هذا معنى أن “ينفرش” اسم كريم ونائل بالأرض؟. أليس هذا معنى الحجر الذي تندلع بعده أنهار؟! تندلع فكراً، وغناء، ومقاومة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد

25 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية