13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون ثاني 2019

عدونا: الشرذمة..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ وقع احتلال الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة قبل واحد وخمسين عاما، والإحتلال يسعى إلى استخدام كل أدواته لتجزئة هذه المناطق وشرذمتها.

استخدم أولا سلاح الإستيطان، وما بدأ ببضعة مستوطنات أنشأها حزب "العمل" حول القدس، وفي الأغوار وعلى حدود الخط الأخضر، تحول إلى هجوم جارف بعد توقيع معاهدتي "كامب ديفيد" و"إتفاق أوسلو"، فتجاوز عددها اليوم مائتين وستين مستعمرة وبؤرة استيطانية جديدة.

واستخدم الحواجز العسكرية الثابتة والمتحركة والتي لا يقل عددها عن ستمائة وأربعين حاجزا.

واستخدم جدار الأبرتهايد العنصري لتقطيع أوصال الضفة الغربية، وتحطيم ما بُني من منظومات صحية وتعليمية وتنموية فيها.

واستخدم شوارع الفصل العنصري المحرمة على الفلسطينيين والتي تخترق الضفة الغربية طولا وعرضا، وأخرها شارع الأبرتهايد في القدس لتحطيم التواصل الجغرافي، واخترع مسميات كالمناطق العسكرية المغلقة، وأراضى الدولة المحرمة أيضا على الفلسطينيين، لحصر المساحة الجغرافية التي يتحرك فيها الفلسطينيون.

وإستخدم كارثة تقسيم الضفة إلى مناطق (أ) و(ب) و(جيم) ليمعن في تقطيع الأوصال وليكرس 62% من مساحة الضفة للمستعمرين المستوطنين.
 
وقبل ذلك، وفي بداية التسعينات فصل القدس بالكامل عن الضفة والقطاع، وصعد تدريجيا هذا الفصل حتى عُزلت القدس بالكامل.

وأتبع ذلك، بعد توقيع إتفاق أوسلو، بقطع التواصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.

الهدف كان، وما زال، فصل غزة عن الضفة بالكامل، وتجزئة الضفة إلى 224 جزيرة محاصرة بالمستعمرات والحواجز والجدار والقوانين الجائرة.

والهدف الأكبر كان تحويل الأراضي المحتلة من أرض فلسطينية فيها أجسام غريبة هي المستعمرات الإسرائيلية، إلى محيط إسرائيلي فيه تجمعات فلسطينية على شكل جزر محاصرة، مجزأة، ومعزولة..!

وكل ذلك لمنع قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، وسكانيا، وتكريس منظومة أبرتهايد عنصرية تضع الفلسطينيين في ظروف اقتصادية واجتماعية معقدة وصعبة، على أمل أن يدفع ذلك الكثير منهم للرحيل.

وللأسف لا يلاحظ بعض السياسيين ، كيف ينعكس ما فرضه الاحتلال من وقائع جديدة بالقوة العسكرية على السلوك الإنساني للفلسطينيين.

لم يعد أحد يتذكر كيف كنا نصل بسياراتنا من أي مدينة في الضفة إلى قطاع غزة خلال ما لا يزيد عن ساعة ونصف.

ولم يعد أحد يتذكر كيف كانت المسافة من رام الله لبيت لحم لا تستغرق أكثر من عشرين دقيقة، ولا كيف كان الوصول للقدس يتم خلال أربع عشرة دقيقة.

هل يتذكر أحد اليوم كيف كان طلاب غزة يدرسون في كل جامعات ومعاهد الضفة؟

وغالبية الأجيال الشابة في الضفة لم تزر يوما قطاع غزة والعكس صحيح، بل يندر أن تجد تواصلا عاديا بين محافظات الضفة الغربية، ناهيك عن زيارة أبناء شعبنا في الداخل.

لا يختلف إثنان عاقلان على أن فصل الضفة عن القطاع هو الهدف الأهم لسياسة الإحتلال، ومع ذلك فإن الإنقسام يتدحرج بتسارع مخيف ليتحول إلى إنفصال خطير ومريع.

كتبت قبل عام، "أنه ما من أمر يقلق الإنسان الفلسطيني، وكل من يدعم صادقا نضالنا، مثل قضية الإنقسام الداخلي، وتتابع مظاهر الشرذمة والانقسامات.
وما من أمر يحرج الفلسطيني أمام الآخرين من مشاهدة قيادات من أبناء شعبه يتقاذفون التهم، وينشغلون بالصراعات مع بعضهم، والمحتلون يتفرجون عليهم ويتشفون بنا وبشعبنا."

وإذا كنا نتفق على أن السياسة الإسرائيلية هي التي مهدت، وغذت، وشجعت بأفعالها القسرية عملية الفصل، وحاربت بكل شراسة كل جهد للوحدة، بما في ذلك إسقاط حكومة الوحدة الوطنية الوحيدة في تاريخنا، فلا يمكن إلا أن نتفق على أن إنهاء الانقسام ودرء الإنفصال هو أهم شكل لمقاومة الإحتلال اليوم.

طوال الأيام الماضية تعمد الإحتلال أن يعمق إقتحاماته للمسجد الأقصى، وأن يشدد الحصار على قطاع غزة، وأن يقتحم يوميا مدينتي رام الله والبيرة، سعيا لفرض أمر واقع جديد بجعل وجود جيش الإحتلال في شوارع المدن أمرا عاديا.

وطوال الأيام الماضية تعمد الإحتلال إغلاق شوارع ومنافذ قرى ومدن عديدة ليذيق أهلها المعاناة المرة أثناء تنقلهم.

كُلنا مستهدفون، وكُلنا مهددون، ولن نكسر الشرذمة، ونصد التهديد، إلا بالوحدة.
والناس تتعطش للأمل والإنجاز والانتصارات، ليس على بعضنا، بل على العدو الجاثم فوق صدورنا جميعا.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية