11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون ثاني 2019

دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشهد الأمم المتحدة يوم 15/1/2019 حفلاً سياسياً ودبلوماسياً لتسلم دولة فلسطين رئاسة (مجموعة الدول 77 + الصين) يحضره الرئيس الفلسطيني أبو مازن على رأس وفد فلسطين، وعدد من وزراء الخارجية للدول الأعضاء وفي مقدمتهم وزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري، الرئيس السابق لهذه المجموعة كما يحضره الأمين العام للأمم المتحدة ورئاسة الجمعية العامة في دورتها الحالية.

إذاً منذ 15 يناير الجاري ستتولى دولة فلسطين تنسيق المواقف والسياسات الدبلوماسية لهذه المجموعة في الأمم المتحدة سواء في الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في مجلس الأمن إزاء مختلف القضايا التي تعرض عليهما، كما في مختلف المنظمات التابعة للأمم المتحدة سواء منها العامة والخاصة.

هذا الحدث ليس مجرد حدثاً بروتوكولياً عادياً بالنسبة لفلسطين وإن كان لغيرها من الدول المستقلة لا يمثل الكثير، لكنه بالنسبة لفلسطين الشعب والدولة والممثل يعني الكثير الكثير، ويمثل خطوة سياسية ودبلوماسية بالغة الأثر في مسار القضية الفلسطينية وتأكيد شرعية قيام الدولة الفلسطينية على حدود الأراضي المحتلة في العام 1967 وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 وهو الأساس الذي قبلت عليه دولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة، وتأتي هذه الخطوة في سياق ما تحمله من مضامين سياسية ودبلوماسية تكرس الإعتراف الدولي بدولة فلسطين وبمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني.

كما تنبع أهمية هذه الخطوة السياسية والدبلوماسية من أهمية ما تمثله هذه المجموعة الدولية من وزن سياسي ودبلوماسي وإقتصادي وديمغرافي على مستوى العالم ومن الدور الذي تلعبه في دعم الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني في وطنه ودعم نضاله من أجل العودة والحرية والإستقلال وقيام الدولة وتمكينها من إنهاء الإحتلال الصهيوني وبسط سيادتها على أراضيها المحتلة، والعمل على إعتماد العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، حيث تمثل هذه المجموعة مائة وخمسة وثلاثون دولة من أصل مائة وأربعة وتسعون دولة أعضاء الأمم المتحدة، ما يعني أنها تمثل أكثر من ثلثي أعضاء الأمم المتحدة، ستساند الحقوق الوطنية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني وستعمل على تأكيد العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.. فالمكاسب السياسية والدبلوماسية التي ستتحقق من هذا الحدث مكاسب بالغة الأهمية في مسار الإنجازات الوطنية المتراكمة لنضال الشعب الفلسطيني بقيادة ممثله الشرعي والوحيد "م.ت.ف".. وهذا الحدث السياسي والدبلوماسي سيغضب حكومة المستعمرة الإسرائيلية لما يشكله من ضربة سياسية ودبلوماسية موجعة لجهودها الرامية لمحاصرة "م.ت.ف"، ولتدمير هدف إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، وإستبداله بأية حلول أخرى لا ترتقي إلى قيام الدولة الفلسطينية، بما فيه إدامة إحتلالها وإستيطانها للأراضي الفلسطينية وضمها للقدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وترسيخها ورعايتها لإستمرار الإنقسام الفلسطيني الناتج عن إنقلاب حركة حماس على الشرعية الوطنية الفلسطينية وإستمرار خطفها لقطاع غزة بديلاً عن تحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران بما فيها القدس عاصمة لدولة فلسطين..

وهنا تتناغم قوى الشد العكسي الفلسطينية وتحالفاتها المقيتة عربياً ودولياً مع المستعمرة الإسرائيلية في التشكيك في مثل هذه الخطوة وغيرها من الإنجازات التي حققتها وتحققها م.ت.ف بقيادة الرئيس أبو مازن.. ما يجعلنا نتوقف ملياً أمام الخطوات التي سعت حركة حماس بالتنسيق مع حكومة المستعمرة الإسرائيلية وبالرعاية القطرية لتغذية وإدامة الوضع الراهن لقطاع غزة وتقديم الدعم المالي له من البوابة الإنسانية لما أحدثته سياسات الأمر الواقع التي يرضخ تحت وطأتها قطاع غزة منذ إنقلاب حركة "حماس" وحرف بوصلة النضال الفلسطيني عن التوجه نحو تأكيد الدولة الفلسطينية ومشروعيتها على كامل الأراضي المحتلة للعام 1967، إلى المسألة الإنسانية التي أحدثتها لقطاع غزة حارفة الأنظار عما يحصل لمدينة القدس من استيطان وضم، وإنتشاراً للإستيطان في ربوع الضفة الفلسطينية ذلك ما يمثل الهدف والمطمع التوسعي للمستعمرة الإسرائيلية.. ولم تتورع قوى الشد العكسي عن التشكيك في مجمل الإنجازات الوطنية ومنها هذا الحدث الهام على طريق الحرية والإستقلال وكسر سياسات الإحتلال على أرض الواقع من خلال النضالات والمواجهات الشعبية اليومية في القدس وفي جميع أنحاء الضفة الفلسطينية، وفرض العزلة السياسية والدبلوماسية الدولية عليه..

وفي الوقت الذي باتت فيه حكومة المستعمرة الإسرائيلية تضيق ذرعاً بهذه الإنجازات السياسية والدبلوماسية للقيادة الوطنية والشرعية للشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس أبو مازن وفق ما عبر عنه وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي (جلعاد أردان) بكل صلف ووقاحة بأن (الكابينت ناقش مصير عباس، وسيكون مشابها لمصير عرفات.. ونفكر بمنعه من العودة إلى الضفة ..الخ) يظهر مدى الضيق الذي باتت تعانيه حكومة المستعمرة الإسرائيلية من تلك الإنجازات والسياسات التي تلتزم بها القيادة الفلسطينية في مواجهاتها مع حكومة الإحتلال وإجراءاتها التعسفية،الشيء المحزن أن يتوافق هذا الغيظ من حكومة الكيان الصهيوني مع المواقف التي أعلنتها ما يسمى (كتلة حماس في المجلس التشريعي المنحل) وما أرسله رئيس كتلتها أحمد بحر إلى البرلمانات العربية والدولية وإلى الأمم المتحدة من برقيات مسمومة تطالب بنزع الشرعية عن الرئيس الفلسطيني أبو مازن وإعتباره مغتصباً للسلطة وفاقداً للشرعية، وتطلب منها وقف التعامل معه، ما لم تقدم عليه حكومة المستعمرة الإسرائيلية للأسف تقدم عليه حركة "حماس".. بدلاً من أن توقف هذه المهاترات السخيفة التي تدل على ضيق الأفق السياسي والدبلوماسي وتتوجه لإنهاء إنقلابها وتلتزم بما تم الإتفاق عليه من إتفاقات غايتها إستعادة الوحدة السياسية والوطنية للشعب الفلسطيني وإنهاء الإنقسام، وإزالة آثار إنقلابها المشؤوم الذي جرَّ الويلات على قطاع غزة وعلى مجمل القضية الفلسطينية.. وحرف بوصلة النضال الوطني عن إتجاهها الصحيح، هكذا تقع في خندق واحد مع حكومة الإحتلال في مواجهة القيادة الوطنية للشعب الفلسطيني للأسف.

رغم كل ذلك فإن القضية الفلسطينية ستبقى عصية على التصفية والإندثار وستبقى فلسطين الرقم الصعب في معادلات المنطقة، وبكل ثقة وإقتدار نقول أن الشعب الفلسطيني سيواصل طريقه الشاقة والصعبة من أجل إنهاء الإحتلال والإستيطان وإنتزاع حقوقه المشروعة بمختلف وسائل الكفاح، فدولة فلسطين قادمة لا محالة والإحتلال زائل لا محالة، ولا تنازعوا فتفشل ريحكم ..!


الآية: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.
سورة الأنفال (الآية 46).

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية