13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون ثاني 2019

سر تقرير كينغ –كرين 1919: الوثيقة الهامة التي تم إخفاؤها..!


بقلم: د. نهى خلف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خلال مؤتمر "الصلح" المنعقد في باريس في أوائل عام 1919، والذي كان يهدف الى توزيع واقتسام الأراضي التي كانت تابعة لتركيا، ما بين الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الأولى، قدم الرئيس الامريكي وودرو ويلسون اقتراحا في 20/3/1919 الى المجلس الأعلى للمؤتمر يطالب بتشكيل لجنة تحقيق ثلاثية مكونة من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لزيارة الأراضي التي كانت تحت الحكم التركي، بما في ذلك سورية وفلسطين، لاستنباط أراء السكان في هذه المناطق حول تقرير مصيرهم ومصير المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى. وذلك تطابقا مع المبادىء الاربعة عشر التي قدمها ويلسون للكونغرس الامريكي في شهر كانون الثاني/ يناير من عام 1918 والتي عرفت بمبادئ "السلم" من أجل إعادة بناء اوروبا من جديد بعد الحرب العالمية الأولى، وقد تطرق المبدأ الثاني عشر بشكل خاص إلى المناطق التي كانت تحت الحكم التركي مطالبا "ضمان سيادة الاجزاء التركية وإعطاء الشعوب الاخرى غير التركية التي كانت تخضع لها، حق تقرير المصير وحرية المرور في المضائق لجميع السفن بضمان دولي".

وكانت المنظمة الصهيونية العالمية قد قدمت إلى المجلس الأعلى للمؤتمر في 3/2/1919 مذكرة رسمية حول مطالب الحركة الصهيونية وعلى رأسها الاعتراف بما يسمى "الحق التاريخي" للشعب اليهودي في فلسطين وحق اليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناء على ما جاء في وعد بلفور، كما حضر حايم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية المؤتمر، مما جعل من الملح ارسال مذكرات احتجاج من الفلسطينيين الى مؤتمر باريس. وبعد انعقاد المؤتمرالعربي الفلسطيني الأول، ارسل لمؤتمرون الى باريس مذكرة في أول شهر أذار 1919 كما ارسلت مذكرة أخرى قبل وجهاء وأعيان مدينة نابلس ووجوه وعمداء قراها.

ورغم موافقة المجلس الأعلى لمؤتمر باريس على إقتراح ويلسن، الا ان  كليمنصو، رئيس الحكومة الفرنسية رفض تعيين ممثل لفرنسا في اللجنة وبالتالي سحبت بريطانيا أيضا مندوبها، مما أدى إلى اقتصار رئاسة اللجنة على العضوين الأمريكيين اللذان تم اختيارهما بعد سلسلة من المشاورات الأمريكية وهما: الدكتور هنري سي كينغ، الذي كان رئيسا لجامعة اوبرلين في ولاية اوهايو، وتشارلز كرين، الذي كان رجل أعمال وعضوا بارزا في الحزب الديمقراطي ليترأسا اللجنة (وقد اضيف الى اللجنة ستة أعضاء آخرين من بينهم ثلاث مستشارين هم الدكتور البير ليباير كمستشار فني والدكتور جورج مونتغومري كخبير عن المناطق الشمالية من الامبراطورية العثمانية، ويليام يال كخبير للمناطق الجنوبية، والكابتن دونالد برودي من الجيش الأمريكي، والدكتور سامي حداد الاستاذ في كلية الطب التابعة للكلية السورية البروتستانتية كطبيب ومترجم بالإضافة إلى لورنس مور كمدير أعمال اللجنة والميجر بول تورن كطابع وموثق).

 و على هذا الاساس أصبحت اللجنة تحت إشراف الرئيس ويلسون مباشرة، والذي اعتبر من أهم المنتصرين في مؤتمر السلم.

وانطلقت اللجنة الى الشرق الأوسط في شهر أيار، وعادت بعد أربعة أشهر في  شهر آب 1919 لتسليم تقريرها الى مؤتمر السلمفي باريس.

وفور إعلان الحاكم العسكري البريطاني الكولونيل جون هارد قرار إرسال لجنة كينغ – كرين، وفور وصولها الى فلسطين، قامت الجمعيات الإسلامية – المسيحية بتقديم مطالب المؤتمر العربي الفلسطيني إلى هذه اللجنة والتي ركزت على المطالب التالية: 
 أولا: أن تكون سورية التي تمتد من جبال طوروس شمالاً حتى العريش جنوباً مستقلة استقلالاً تاماً.
ثانيا: أن تكون فلسطين التي هي جزء لا ينفصل عن سورية مستقلة استقلالاً داخلياً، وان ينتخب جميع حكامها من الوطنيين وأن تسن قوانينها الداخلية وفقاً لرغبات السكان وحاجات البلاد.
ثالثا: رفض المطالب الصهيونية بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ورفض الهجرة الصهيونية رفضاً تاما، بينما استثنت اليهود المقيمين في البلاد الذين يعتبرون مثل أبنائها في الحقوق والواجبات.

وفد بدأت اللجنة عملها أولا في يافا في 10/6/1919، فالتقت بالجمعيات فيها (الجمعية الاسلامية المسيحية ودار العلوم الإسلامية، وجمعية الشبيبة اليافية، والجمعية الأهلية) واجتمعت بممثلي الطوائف ثم بمندوبي ثمان وخمسين قرية من قرى اللد والرملة. وفي طريقها إلى القدس مرت اللجنة بـ"عيون قارة" واجتمعت بممثلين عن اليهود واستمعت إلى مطالبهم، ثم بدأت اللجنة عملها في القدس صباح يوم 16/6/1919 فالتقت أعضاء الجمعية الإسلامية – المسيحية الذين شرحوا للجنة مطالب الأهالي وتمسكهم بوحدة فلسطين وسورية واستقلالها ورفض الصهيونية والهجرة اليهودية، ثم اتجهت اللجنة في اليوم التالي إلى بيت لحم حيث اجتمعت بسكانها في النادي الأدبي. وأكد المتحدثون كلهم، ومنهم وفد من بيت جالا، المطالب الثلاثة التي قدمتها الجمعية الإسلامية – المسيحية وقدموا عريضة تحمل أكثر من ألف توقيع تؤكد المطالب المذكورة.

وذهبت اللجنة إلى الخليل في 17/6/1919 حيث التقت بوفود من أهالي الخليل. ثم انتقلت في اليوم نفسه إلى بئر السبع فاجتمعت في اليوم التالي بممثلي أهالي بئر السبع ووفود غزة وأكد الجميع المطالب الثلاثة السابقة. ثم عادت اللجنة إلى القدس وواصلت مقابلاتها لوفود طائفتي الكاثوليك والبروتستانت وجمعيات المنتدى الأدبى والنادي العربي والإخاء والعفاف، وقابلت وفودا قدمت من اللد والرملة وهي تحمل عرائض بالمطالب ذاتها،ثم غادرت اللجنة القدس في 21/6/1919 متجهة إلى نابلس حيث قابلت اللجنة وفد الجمعية الاسلامية المسيحية الذي قدم وثائق توكيل من قبل 92 قرية من قرى جبل نابلس تحتوي على المطالب الثلاثة، وقدمت أيضاً للجنة تقريراً من عشر صفحات يشمل شرح تفصيلي لهذه المطالب. ثم قابلت اللجنة بعض رؤساء طائفة الروم الارثودكس الذين أكدوا  على نفس المطالب. ثم في رام الله حيث استقبلتها وفود تضم ممثلين عن 40 قرية. وفي 22/6/1919 توجهت اللجنة إلى جنين حيث قابلت هناك رؤساء الطوائف، ثم هيئات البلدية والإدارة والقضاء. وقد قدم الجميع وبالإجماع المطالب الثلاثة ذاتها. ثم انتقلت في يوم 23 حزيران الى الناصرة حيث التقت بوفود تمثل الناصرة وطبرية وصفد. ثم إلى حيفا وقابلت مفتيها وأعضاء الجمعية الاسلامية ومندوبي الجمعية القروية وطائفة الروم الأرثوذكس ووفداً يمثل طولكرم وقد قدم الجميع المطالب نفسها.

وقد واصلت اللجنة مسيرتها في 24 حزيران إلى دمشق وأجرت فيها استفتاء شمل العلماء وممثلين من الطوائف والحرف وممثلين لمجالس الشوري وغيرهم. ثم انتقلت إلى شرق الأردن فاستمعت إلى ممثلي عمان والسلط والبلقاء وبني صخر والشراكسة. ومن هناك انتقلت إلى حوران فاستمعت إلى آراء أهلها. وثم توجهت إلى بعلبك فبيروت.

وبما أنه كانت هناك بعض الآراء تطالب بانتظار انعقاد المؤتمر السوري العام، فقد قام وفد نيابي يضم عشرين عضواً برئاسة هاشم الأتاسي بتسليم اللجنة لائحة مقررات المؤتمر السوري العام في 3/7/1919، وهي المطالب التي أقرها المؤتمر في جلسته المنعقدة في 2/7/1919 بحضور مندوبين من جميع مناطق سورية الجنوبية والشرقية والغربية. وكانت المطالب تؤكد الاستقلال السياسي التام لسورية وتجعل نظامها ملكياً نيابياً لا مركزياً. وترفض المادة 22 من عهد عصبة الأمم (وهي المادة الخاصة بنظام الانتداب والتي كان من شأنها اعتبار  سورية في عداد الأقاليم التي تحتاج إلى دولة منتدبة، وتطالب الولايات المتحدة بتقديم المساعدة الفنية والاقتصادية اللازمة، وأن لم يكن فبريطانيا، على ألا تمس هذه المساعدات الاستقلال السياسي لسورية ووحدتها.)

كما رفضت لائحة المطالب الادعاءات الفرنسية بأي حق لها في سورية، ورفضت مطالب الحركة  الصهيونية في إقامة وطن قومي لليهود في سورية الجنوبية (فلسطين)، وأكدت وحدة الأقاليم السورية الجنوبية والغربية والشرقية. وطالبت اللائحة بالاستقلال التام للعراق وإلغاء كل المعاهدات والمواثيق السرية التي ترمي إلى تمزيق الوطن السوري وتحقيق أهداف الصهيونية..

وقد بلغ مجموع العرائض التي تلقتها اللجنة 1.863 عريضة قامت بدراستها في الاستانة في ختام جولتها، حيث وانتهت من وضع تقريرها في 28/8/1919 وسلمت نسخة منه لمؤتمر الصلح في باريس وأرسلت نسخة أخرى إلى الرئيس الأمريكي ويلسون الذي كان قد غادر باريس.

وقد طالبت اللجنة في تقريرها بوحدة سورية بأقاليمها الثلاثة، فلسطين ولبنان وسورية، مع إعطاء لبنان حكماً ذاتياً في إطار الوحدة السورية، وقالت إن سورية لا ترحب بالانتداب، ولكنها ترحب بالمعونة الخارجية, واقترحت إعطاء الانتداب على سورية لأميركا، وعلى العراق لبريطانيا. وحذرت من فرض الانتداب الفرنسي على سورية. ووضحت اللجنة أن العداء للصهيونية لا يقتصر على فلسطين بل يشمل سورية كلها، وأن هناك إجماعاً على رفض البرنامج الصهيوني رفضاً باتا.

وجاء في التقرير أن اليهود الذين يشكلون فقط حوالي 10% من السكان في فلسطين هم الوحيدون الذين يؤيدون الصهيونية، وأنهم يتفقون على جعل فلسطين وطناً قومياً لليهود، وإن اختلفوا على بعض التفاصيل والوسائل المتعلقة بزمن إقامة الدولة اليهودية ومدى ارتباطها بالدين اليهودي وغير ذلك. كما انهم متفقون على أن تكون بريطانيا هي الوصية على فلسطين لأنها ستساعدهم في الهجرة وإباحة شراء الأراضي، كما اعترفت اللجنة انها لمست بوضوح خطة الصهاينة لاجلاء الفلسطينيين من ارضهم.

كما حذرت اللجنة مؤتمر الصلح من تجاهل شعور  أهل البلاد العدائي تجاه الصهيونية، كما حذرت من نية البريطانيين تنفيذ البرنامج الصهيوني بالقوة المسلحة. وقالت إن مطالب الصهيونيين في فلسطين مبنية على كونهم احتلوها قبل ألفي سنة، وان هذه دعاوى لا تستحق والاهتمام.

ثم أوجزت اللجنة التوصيات التالية بالنسبة إلى فلسطين:
أولا: وجوب تحديد الهجرة اليهودية إلى فلسطين والعدول نهائياً عن الخطة التي ترمي إلى جعلها دولية يهودية..
ثانيا: ضم فلسطين إلى دولة سورية المتحدة لتكون قسماً منها شأنها في ذلك شأن الأقسام الأخرى.
ثالثا: وضع الأماكن المقدسة في فلسطين تحت إدارة لجنة دولية دينية تشرف عليها الدولة المنتدبة وعصبة الأمم ويمثل اليهود فيها عضو واحد..
قوبل تقرير اللجنة بمعارضة شديدة من فرنسا وبريطانيا والحركة الصهيونية.

ومن المصادفات الغريبة ان التقرير قد وصل الى الرئيس ويلسون في شهر ايلول يوما واحدا فقط قبل إصابته بجلطة دماغية أدت إلى شلل واكبه حتى نهاية حياته ومن المرجح انه لم يقرأ التقرير الذي بقي في أرشيف وزارة الخارجية الامريكية حتى تم اكتشافه في عام 1922 من قبل "راي بيكر"، وهو باحث امريكي كان يعد دراسة حول دور ويلسون في مؤتمر السلام. وحسب تحليله فإن تجاهل وطمس التقرير الذي كان مكونا من حوالي 118 صفحة (40000 كلمة) كان بسبب جرأته وصدقه في عرض الظروف السياسية وغيرها في هذه المنطقة المتفجرة من العالم. 

ولذلك ظل تقرير اللجنة مخفيا لأكثر من ثلاث سنوات حتى تم نشره في الـ"نيو يورك تايمز" في شهر ديسمبر من عام 1922، وقد نشر مراسل الـ"نيو يورك تايمز" في الشرق الاوسط ويليام ايليس التقرير الكامل وقد علق عليه قائلا "لقد شاهدت ما فيه الكفاية لأقر بأن التقرير اتسم بالموضوعية والدقة والصبر والذكاء والشجاعة رغم الفخوخ المنصوبة للجنة التحقيق، واعتبر ان التقرير هو من اهم الوثائق المطموسة في مرحلة صنع السلام معتبرا ان طمسه كان لاسباب سياسية..!

وبالإضافة إلى أن بريطانيا وفرنسا قد عارضتا اسلوب ومنهجية ويلسون ومبادئه منذ البداية، تخوفا من فقدان سيطرتهما على حصصهما من الاراضي، فقد وضح كرين بنفسه عن هذه الاسباب كاتبا في عام 1930 ان "المصالح التي عارضت التقرير وخاصة اليهودية والفرنسية كانت قد حاولت اقناع الرئيس ويلسن بانه ما دامت الولايات المتحدة لن تلعب أي دور في فلسطين، فلا يجب نشر التقرير بل تركه في ارشيف وزارة الخارجية". وكان رأي كرين مبنيا على احدى توصيات التقرير التي طالبت بتوكيل الانتداب على الأراضي التركية إلى الولايات المتحدة  لأن أمريكا فقط حسب التقرير كانت تحظى بالهيبة والقدرة والإمكانيات للتعامل مع التحديات المعقدة في المنطقة، وان العرب رغم الإعلان عن رغبتهم بالاستقلال الكامل، كانوا يعبرون عن تفضيلهم للولايات المتحدة كسلطة انتداب بالنسبة للقوى الاستعمارية السابقة، و ذلك في حال كان الانتداب مفروضا عليهم.  

وفي حزيران من عام 2014 نشر تقرير خاص في مجلة "واشنطن ريبورت" حول شؤون الشرق الأوسط بقلم ريتشارد دريك و هو مؤرخ امريكي، بعنوان "الأمل والنهاية المأساوية لتقرير كينغ كرين 1919"، حيث أشار الكاتب في هذا المقال إن تقرير كينغ _كرين من اهم الوثائق التي تم إخفائها والتي بقيت من التقارير المجهولة وغير المفهومة، رغم انها كانت تحتوي على تنبؤات هامة حول مستقبل الشرق الأوسط، وتنبه مبكرا بالكوارث التي كانت ستصيبه في حال لم يتم الاهتمام والإصغاء لآراء ومشاعر شعوب المنطقة أو ما كان يشار اليهم "كأهالي هذه المناطق".

فهل يحق لنا أن نتساءل بعد قرن من الزمن، انه في حال كان هذا التقرير قد أعلن وتم تطبيق اقتراحاته وسلمت الولايات المتحدة الانتداب على فلسطين منذ ذلك الحين بدلا من بريطانيا التي كانت متورطة في "وعد بلفور" فهل كان سيكون  الحال في الشرق الأوسط  مختلفا اليوم؟ وهل كانت للولايات المتحدة في ذلك الحين القدرة على كبح جناح الحرة الصهيونية أم هل كانت الحركة الصهيونية مسيطرة على صناع القرار منذ بداية القرن العشرين مثل ما هو الحال اليوم؟ وهل كان سيكون الوضع أسوأ أو أفضل مما هو عليه اليوم؟

التكهنات حول سيناريوهات الماضي لا تفيد.. ولكن ما يمكن ان يفيد هو اليقظة حول سيناريوهات المستقبل وكل القرارات التي لا زالت تؤخذ وتخفى وتبقى دون تطبيق على جميع الأصعدة وفي كل المجالات.

* كاتبة وباحثة فلسطينية في الشؤون الاستراتيجية والدولية- بيروت. - khalaf.noha@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية