18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون ثاني 2019

اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا


بقلم: جاك يوسف خزمو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتجه أنظار العديد من المراقبين نحو الانتخابات التشريعية القادمة في اسرائيل والمقررة يوم 9 نيسان/ ابريل القادم. وهناك من يتوقع فوز رئيس حزب الليكود الحالي بنيامين نتنياهو بولاية خامسة اذا شارك في الانتخابات، ولم تقدم بحقه أي لائحة اتهام بالفساد، وبالمقابل هناك عدد من المراقبين ما زالوا يراهنون على تعزيز قوة اليسار الاسرائيلي، وبالتالي تشكيل حكومة جديدة سواء برئاسة الليكود أو برئاسة شخص آخر. واهتمام هؤلاء المراقبين بمن سيفوز في الانتخابات الاسرائيلية القادمة هو مضيعة للوقت لعدة عوامل واسباب.

لا بدّ من الاعتراف أولاً بأن اليسار الاسرائيلي الذي كان متواجدا على الساحة الاسرائيلية قبل عقود من الزمن قد اندثر، وهو غائب عن الوجود في الفترة الحالية، واعرف كثيرين مما كانوا يعتبرون انفسهم "يساريين" أو "تقدميين"، اصبحوا الآن من أصحاب الآراء اليمينية المتطرفة والمتشددة..!

أما اذا نظرنا الى أحزاب الوسط في اسرائيل، فهي يمينية الموقف والتوجهات، ولا تختلف عن الاحزاب اليمينية المتزمتة، بل تتعاون معها مقابل الحصول على مناصب وحقائب وزارية، وهذه الاحزاب تظهر ثم تختفي، لان اصحاب حق الاقتراع ينتخبونها في أمل التغيير، ولكن هذا لا يحدث، فلا يتم التصويت لها مجدداً.. 

أما إذا أردنا أن نراهن على اليسار المتواجد الآن، فهو ضعيف جدا، وغير قادر على تحقيق أي شيء سوى القليل على الصعيد الداخلي الاسرائيلي.

كانوا يقولون في السابق أن اليسار واليمين هما وجهان لعملة واحدة، والصحيح ان الاثنين لا يختلفان عن بعضهما البعض بخصوص قضيتنا الفلسطينية. ولنأخذ مثالاً صارخاً على ذلك، فان شمعون بيرس الزعيم الاسرائيلي الراحل تولى منصب رئاسة الحكومة، وفي عهده لم يتحقق أي شيء ولم يتغير موقف حزب العمل بتاتا، فهو الحزب الذي احتل الاراضي الفلسطينية في حزيران 1967، وهو الذي ضم القدس العربية الى اسرائيل، وهو الذي بدأ بتنفيذ سياسة الاستيطان على الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة. ومثال آخر على عجز الأحزاب الاسرائيلية التي تدعي بأنها ليست يمينية وفي نفس الوقت ليست يسارية، أي أنها في خط الوسط، فان ايهود اولمرت زعيم حزب كاديما في أوائل القرن الحالي ترأس الحكومة ولم يستطع تحقيق اتفاق مع شعبنا الفلسطيني وقيادته.

واذا أردنا أن نسرد مواقف مختلف الاحزاب الاسرائيلية المتصهينة فانها كلها مشتركة، فهذه الاحزاب تؤكد على امور اساسية وجوهرية تعيق تحقيق أي اتفاق مع شعبنا، واهم هذه الامور أو المواقف المشتركة:

1.    رفض التنازل عن القدس كعاصمة أبدية موحدة لدولة اسرائيل.

2.    رفض ازالة الاستيطان كاملاً، وسيبقى هذا الاستيطان بشكل او آخر قائماً ومستمراً!

3.    لا عودة الى حدود حزيران 1967. ويجب أن يكون هناك تعديل على هذه الحدود!

4.    لا تنازل عن السيادة الامنية الاسرائيلية عن غور الاردن، فهذا الغور هو الحدود الامنية لدولة اسرائيل مع الاردن.

5.    لا اعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين..!

وانطلاقاً مما ذكر، فان من يراهن على تغيّر في المواقف الاسرائيلية فهو بعيد كل البعد عن الواقع، فكل الاحزاب لا تريد اقامة دولة فلسطينية مستقلة، بل هناك من يرفض أيضاً منح شعبنا الفلسطيني حكماً ذاتياً.

اليسار واليمين واحد، فقبل الاهتمام بالانتخابات الاسرائيلية، على الامة العربية كلها أن تهتم بنفسها، وان تراهن وتعتمد على امكانياتها. واذا قوي العرب وفي مقدمتهم شعبنا من خلال تحقيق وحدة حال ومصير واستراتيجية وثوابت، فانه عندئذ يمكن القول ان اسرائيل قد تغيّر من مواقفها، ولكن مع هذه الاجواء والمعطيات العربية والعالمية غير المسرة، والتي هي لصالح اسرائيل، فان من سيفوز في الانتخابات القادمة سيكون أكثر عداءً لشعبنا وقضيته العادلة! وسيبقى الاحتلال مستمراً ولسنوات الى ان تتغير وتتبدل الامور والمعطيات الحالية.

* الكاتب رئيس تحرير مجلة "البيادر" المقدسية. - al-bayader@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية