11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون ثاني 2019

اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا


بقلم: جاك يوسف خزمو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتجه أنظار العديد من المراقبين نحو الانتخابات التشريعية القادمة في اسرائيل والمقررة يوم 9 نيسان/ ابريل القادم. وهناك من يتوقع فوز رئيس حزب الليكود الحالي بنيامين نتنياهو بولاية خامسة اذا شارك في الانتخابات، ولم تقدم بحقه أي لائحة اتهام بالفساد، وبالمقابل هناك عدد من المراقبين ما زالوا يراهنون على تعزيز قوة اليسار الاسرائيلي، وبالتالي تشكيل حكومة جديدة سواء برئاسة الليكود أو برئاسة شخص آخر. واهتمام هؤلاء المراقبين بمن سيفوز في الانتخابات الاسرائيلية القادمة هو مضيعة للوقت لعدة عوامل واسباب.

لا بدّ من الاعتراف أولاً بأن اليسار الاسرائيلي الذي كان متواجدا على الساحة الاسرائيلية قبل عقود من الزمن قد اندثر، وهو غائب عن الوجود في الفترة الحالية، واعرف كثيرين مما كانوا يعتبرون انفسهم "يساريين" أو "تقدميين"، اصبحوا الآن من أصحاب الآراء اليمينية المتطرفة والمتشددة..!

أما اذا نظرنا الى أحزاب الوسط في اسرائيل، فهي يمينية الموقف والتوجهات، ولا تختلف عن الاحزاب اليمينية المتزمتة، بل تتعاون معها مقابل الحصول على مناصب وحقائب وزارية، وهذه الاحزاب تظهر ثم تختفي، لان اصحاب حق الاقتراع ينتخبونها في أمل التغيير، ولكن هذا لا يحدث، فلا يتم التصويت لها مجدداً.. 

أما إذا أردنا أن نراهن على اليسار المتواجد الآن، فهو ضعيف جدا، وغير قادر على تحقيق أي شيء سوى القليل على الصعيد الداخلي الاسرائيلي.

كانوا يقولون في السابق أن اليسار واليمين هما وجهان لعملة واحدة، والصحيح ان الاثنين لا يختلفان عن بعضهما البعض بخصوص قضيتنا الفلسطينية. ولنأخذ مثالاً صارخاً على ذلك، فان شمعون بيرس الزعيم الاسرائيلي الراحل تولى منصب رئاسة الحكومة، وفي عهده لم يتحقق أي شيء ولم يتغير موقف حزب العمل بتاتا، فهو الحزب الذي احتل الاراضي الفلسطينية في حزيران 1967، وهو الذي ضم القدس العربية الى اسرائيل، وهو الذي بدأ بتنفيذ سياسة الاستيطان على الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة. ومثال آخر على عجز الأحزاب الاسرائيلية التي تدعي بأنها ليست يمينية وفي نفس الوقت ليست يسارية، أي أنها في خط الوسط، فان ايهود اولمرت زعيم حزب كاديما في أوائل القرن الحالي ترأس الحكومة ولم يستطع تحقيق اتفاق مع شعبنا الفلسطيني وقيادته.

واذا أردنا أن نسرد مواقف مختلف الاحزاب الاسرائيلية المتصهينة فانها كلها مشتركة، فهذه الاحزاب تؤكد على امور اساسية وجوهرية تعيق تحقيق أي اتفاق مع شعبنا، واهم هذه الامور أو المواقف المشتركة:

1.    رفض التنازل عن القدس كعاصمة أبدية موحدة لدولة اسرائيل.

2.    رفض ازالة الاستيطان كاملاً، وسيبقى هذا الاستيطان بشكل او آخر قائماً ومستمراً!

3.    لا عودة الى حدود حزيران 1967. ويجب أن يكون هناك تعديل على هذه الحدود!

4.    لا تنازل عن السيادة الامنية الاسرائيلية عن غور الاردن، فهذا الغور هو الحدود الامنية لدولة اسرائيل مع الاردن.

5.    لا اعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين..!

وانطلاقاً مما ذكر، فان من يراهن على تغيّر في المواقف الاسرائيلية فهو بعيد كل البعد عن الواقع، فكل الاحزاب لا تريد اقامة دولة فلسطينية مستقلة، بل هناك من يرفض أيضاً منح شعبنا الفلسطيني حكماً ذاتياً.

اليسار واليمين واحد، فقبل الاهتمام بالانتخابات الاسرائيلية، على الامة العربية كلها أن تهتم بنفسها، وان تراهن وتعتمد على امكانياتها. واذا قوي العرب وفي مقدمتهم شعبنا من خلال تحقيق وحدة حال ومصير واستراتيجية وثوابت، فانه عندئذ يمكن القول ان اسرائيل قد تغيّر من مواقفها، ولكن مع هذه الاجواء والمعطيات العربية والعالمية غير المسرة، والتي هي لصالح اسرائيل، فان من سيفوز في الانتخابات القادمة سيكون أكثر عداءً لشعبنا وقضيته العادلة! وسيبقى الاحتلال مستمراً ولسنوات الى ان تتغير وتتبدل الامور والمعطيات الحالية.

* الكاتب رئيس تحرير مجلة "البيادر" المقدسية. - al-bayader@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية