11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون ثاني 2019

الرئيس والمهمة الدولية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سأبدأ بالإعتذار عن التأخر بالتواصل معكم خلال الأيام القليلة الماضية بسبب السفر وإربكاته. وهي المرة الأولى، التي تعيقيني رحلة السفر عن كتابة عامودي اليومي بشكل منتظم. وفي السياق أود أن أشكر كل من سأل عني، وتفقد غيابي من الزملاء والقراء.

وبالعودة للموضوع الأساس، أهنأ الرئيس ابو مازن والشعب الفلسطيني بتوليه أمس الثلاثاء مهامه كرئيس للمجموعة الدولية 77 + 1، وهي المنظمة الأممية التي تضم في إطارها 134 دولة بما فيها الصين الشعبية. وهي مهمة أممية رفيعة المستوى، ومن المؤكد ان لها دورا مركزيا في السياسيات العالمية، رغم سطوة ونفوذ الإقطاب الدولية النافذة مثل الولايات المتحدة وغيرها من الأقطاب في التقرير بالشأن الدولي عموما، وقضايا ومصائر الشعوب والدول الضعيفة والعالم ثالثية غالبا. لكن على المتتبع ان ينتبه إلى ان دولة الصين الشعبية، ذات الثقل المركزي في العالم، والتي تحتل موقعا منافسا سياسيا وديبلوماسيا وإقتصاديا وعسكريا للإقطاب الدولية عموما والولايات المتحدة خصوصا. مما دفع الطغم المالية العالمية عبر إدارة ترامب الأميركية لشن إدارة حربا مكشوفة وشرسة على جمهورية الصين الشعبية بهدف إضعافها، ونقل الأزمة الإقتصادية إليها، ووضع العراقيل والعقبات أمام تطورها المذهل.

إذا تسلم الرئيس عباس للمسؤولية الأممية بقدر ما تحمل له شخصيا مكانة مميزة على المستوى العالمي، وللقضية الفلسطينية، التي يقودها، ويدافع عن مصالح وثوابت شعبه الوطنية، بقدر ما تلقي عليه مسؤوليات أممية إضافية. لإن المسؤولية هنا لا تنحصر بالقضية الفلسطينية، انما بقضايا العالم عموما. لا سيما وان ال134 دولة بما فيها الصين من مختلف قارات الأرض تحتم على الرئيس ابو مازن مضاعفة الجهود الشخصية والوطنية وبالتعاون مع أقطاب ودول المجموعة من القارات الساسية الثلاث: آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية للتدخل الإيجابي كقائد وطني وقومي وأممي في معالجة القضايا الأممية المشتعلة في أكثر من قاردة وإقليم فيها، ليضيف لدوره الوطني دورا أمميا بإمتياز، وبحيث يضع بصماته الواضحة والمضيئة في الإنجازات الإفتراضية في القضايا الأممية المثارة.

ومن المؤكد أن نجاح وتفوق الرئيس محمود عباس على ذاته، وإسهامه المبدع في المسائل الأممية سينعكس ايجابا على القضية الفلسطينية، وسيترك بصمات دامغة وقوية على المكانة الفلسطينية عموما، وليس على المكانة الشخصية له فقط. ولهذا فإن الرئيس ابو مازان مطالب شخصيا أن يعمل خلال مدة توليه لمهامه الأممية على رأس المجموعة الـ 77+1 بشكل  إستثنائي وغير عادي ليتفوق على نفسه وأقرانه من رؤساء الدول، ليعكس للجميع ان فلسطين وشعبها من خلال ما يمثله، والقيم، التي يحملها أهلا للإستقلال التام والناجز، وللإنعتاق من لوثة ودونية الإستعمار الإسرائيلي، الأمر الذي يفرض على العالم بكل أقطابه الإرتقاء لمستوى المسؤولية التاريخية لدعم كفاح الشعب العربي الفلسطيني التحرري، وتجاوز المواقف الشكلانية المعتادة. لا سيما وإن إسرائيل المارقة لم تعد تبالي، ولا تعير سمعا لكل بيانات الإدانة والشجب والإستنكار، وبالتالي على العالم تجاوز وتخطي هذة المحطة الباهتة من المعالجات السطحية، وغير المفيدة. واللجوء لإشتقاق أساليب ووسائل دولية أكثر نجاعة وتأثيرا على صانع القرار الإسرائيلي والأميركي، ويمكن لكل من الصين والهند والأرجنتين وغيرها من الأقطاب المنضوية تحت لواء المجموعة الإسهام الجدي في هذا التغيير.

إذا المهمة الأممية الجديدة والهامة، التي سيتولاها الرئيس عباسن مهمة ليست بسيطة، ولا هي مهمة فخرية، ولا جائزة ترضية لشجاعته ومواقفه المتميزة، وحكمته المشهودة، إنما هي مهمة وطنية وقومية وأممية بإمتياز، وتحتاج جهدا وعملا مثابرا، وإنتصارا على الذات والآخر، وفتح الآفاق الواسعة امام القضية الفلسطينية، ومحاصرة إسرائيل من خلالها، وإرغامها على العودة لجادة السلام، ودفع الإستحقاقات الضرورية لعملية التسوية السياسية الممكنة والواقعية وفق مرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الأممية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية