13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون ثاني 2019

الرئيس والمهمة الدولية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سأبدأ بالإعتذار عن التأخر بالتواصل معكم خلال الأيام القليلة الماضية بسبب السفر وإربكاته. وهي المرة الأولى، التي تعيقيني رحلة السفر عن كتابة عامودي اليومي بشكل منتظم. وفي السياق أود أن أشكر كل من سأل عني، وتفقد غيابي من الزملاء والقراء.

وبالعودة للموضوع الأساس، أهنأ الرئيس ابو مازن والشعب الفلسطيني بتوليه أمس الثلاثاء مهامه كرئيس للمجموعة الدولية 77 + 1، وهي المنظمة الأممية التي تضم في إطارها 134 دولة بما فيها الصين الشعبية. وهي مهمة أممية رفيعة المستوى، ومن المؤكد ان لها دورا مركزيا في السياسيات العالمية، رغم سطوة ونفوذ الإقطاب الدولية النافذة مثل الولايات المتحدة وغيرها من الأقطاب في التقرير بالشأن الدولي عموما، وقضايا ومصائر الشعوب والدول الضعيفة والعالم ثالثية غالبا. لكن على المتتبع ان ينتبه إلى ان دولة الصين الشعبية، ذات الثقل المركزي في العالم، والتي تحتل موقعا منافسا سياسيا وديبلوماسيا وإقتصاديا وعسكريا للإقطاب الدولية عموما والولايات المتحدة خصوصا. مما دفع الطغم المالية العالمية عبر إدارة ترامب الأميركية لشن إدارة حربا مكشوفة وشرسة على جمهورية الصين الشعبية بهدف إضعافها، ونقل الأزمة الإقتصادية إليها، ووضع العراقيل والعقبات أمام تطورها المذهل.

إذا تسلم الرئيس عباس للمسؤولية الأممية بقدر ما تحمل له شخصيا مكانة مميزة على المستوى العالمي، وللقضية الفلسطينية، التي يقودها، ويدافع عن مصالح وثوابت شعبه الوطنية، بقدر ما تلقي عليه مسؤوليات أممية إضافية. لإن المسؤولية هنا لا تنحصر بالقضية الفلسطينية، انما بقضايا العالم عموما. لا سيما وان ال134 دولة بما فيها الصين من مختلف قارات الأرض تحتم على الرئيس ابو مازن مضاعفة الجهود الشخصية والوطنية وبالتعاون مع أقطاب ودول المجموعة من القارات الساسية الثلاث: آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية للتدخل الإيجابي كقائد وطني وقومي وأممي في معالجة القضايا الأممية المشتعلة في أكثر من قاردة وإقليم فيها، ليضيف لدوره الوطني دورا أمميا بإمتياز، وبحيث يضع بصماته الواضحة والمضيئة في الإنجازات الإفتراضية في القضايا الأممية المثارة.

ومن المؤكد أن نجاح وتفوق الرئيس محمود عباس على ذاته، وإسهامه المبدع في المسائل الأممية سينعكس ايجابا على القضية الفلسطينية، وسيترك بصمات دامغة وقوية على المكانة الفلسطينية عموما، وليس على المكانة الشخصية له فقط. ولهذا فإن الرئيس ابو مازان مطالب شخصيا أن يعمل خلال مدة توليه لمهامه الأممية على رأس المجموعة الـ 77+1 بشكل  إستثنائي وغير عادي ليتفوق على نفسه وأقرانه من رؤساء الدول، ليعكس للجميع ان فلسطين وشعبها من خلال ما يمثله، والقيم، التي يحملها أهلا للإستقلال التام والناجز، وللإنعتاق من لوثة ودونية الإستعمار الإسرائيلي، الأمر الذي يفرض على العالم بكل أقطابه الإرتقاء لمستوى المسؤولية التاريخية لدعم كفاح الشعب العربي الفلسطيني التحرري، وتجاوز المواقف الشكلانية المعتادة. لا سيما وإن إسرائيل المارقة لم تعد تبالي، ولا تعير سمعا لكل بيانات الإدانة والشجب والإستنكار، وبالتالي على العالم تجاوز وتخطي هذة المحطة الباهتة من المعالجات السطحية، وغير المفيدة. واللجوء لإشتقاق أساليب ووسائل دولية أكثر نجاعة وتأثيرا على صانع القرار الإسرائيلي والأميركي، ويمكن لكل من الصين والهند والأرجنتين وغيرها من الأقطاب المنضوية تحت لواء المجموعة الإسهام الجدي في هذا التغيير.

إذا المهمة الأممية الجديدة والهامة، التي سيتولاها الرئيس عباسن مهمة ليست بسيطة، ولا هي مهمة فخرية، ولا جائزة ترضية لشجاعته ومواقفه المتميزة، وحكمته المشهودة، إنما هي مهمة وطنية وقومية وأممية بإمتياز، وتحتاج جهدا وعملا مثابرا، وإنتصارا على الذات والآخر، وفتح الآفاق الواسعة امام القضية الفلسطينية، ومحاصرة إسرائيل من خلالها، وإرغامها على العودة لجادة السلام، ودفع الإستحقاقات الضرورية لعملية التسوية السياسية الممكنة والواقعية وفق مرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الأممية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية