18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون ثاني 2019

الحذر من مقاربات الانفصال..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصاعدت حدة التوتر مؤخراً بين الحركتين الكبيرتين "فتح" و"حماس" وقد تجاوزت آليات تقييد الحريات عبر الاستدعاءات والاعتقالات على خلفية ذكرى احياء الانطلاقة في كل من الضفة وغزة لتصل إلى مرحلة جديدة عنوانها الاجراءات المؤسساتية والقانونية والادارية والتي تنزع صفة الشرعية عن الطرف الآخر.

بعد قرار المحكمة الدستورية بحل المجلس التشريعي قامت كتلة الاصلاح والتغيير على اثر اجتماع عقدته في مقر المجلس في غزة بنزع الاهلية الدستورية والسياسية عن الرئيس محمود عباس وقامت العديد من منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة مع حركة "حماس" بإصدار بيان تطعن في شرعية توليه لمجموعة 77+ الصين وكانت قد قامت السلطة بسحب موظفيها من معبر رفح وتهدد بمزيد من الاجراءات على حركة حماس ضمن آليات الفعل ورد الفعل بين الطرفين.

تنبع خطورة ما يحدث باحتمالية تحويل الانقسام إلى انفصال بما يهدد وحدة المشروع الوطني ويساهم وبغض النظر عن النوايا في تمرير صفقة ترامب الرامية إلى خلق كيان سياسي في قطاع غزة يستند إلى مبدأ السلام الاقتصادي دون ان يرتقي إلى دولة ذات سيادة، وان يتم إدارة شؤون السكان بالضفة عبر ادارات محلية تتكرس بها عمليات التجزئة والتفتيت على ان تقوم دولة الاحتلال بضم مساحات واسعة من اراضي الضفة.

وتنبع الخطورة ايضاً بالتنازع على التمثيل بما يهدد مصداقية القضية الفلسطينية ويقوض من وحدة وشرعية النظام السياسي برمته.

على ضوء حالة الاستعصاء والانسداد بأفق المصالحة الوطنية بعد التدهورات السلبية الاخيرة التي تمت في سياق العلاقات بين "فتح" و"حماس" تبرز بعض الافكار من بعض الكتاب والسياسيين والمثقفين والتي تحاول ان تقدم مقاربات لمعالجة هذا الاستعصاء تحت شعار التفكير خارج الصندوق.

واحدة من هذه الافكار تتركز في ان يتم تحديد ادارتين منفصلتين واحدة في غزة والثانية في الضفة وان يربطهما اتحاد فدرالي مشترك، ومقاربة اخرى تقترح بأن يتم ترحيل السلطة إلى قطاع غزة  لتدير شؤون السكان وتؤسس بنية لتتحول إلى دولة يتم من خلالها اجراء انتخابات لمجلس تأسيسي او برلمان للدولة تحت الاحتلال، علماً بأن التحدي الرئيسي يكمن بالضفة الغربية من خلال العمليات الاستيطانية ومصادرة الاراضي وتهجير السكان وتهويد القدس.

يتضح من هذه الافكار والمقاربات حالة اليأس والاحباط الذي وصل إلى البعض من جراء استمرار الانقسام وفشل كافة المحاولات لانهاؤه بالاستناد إلى اتفاقات المصالحة المختلفة الأمر الذي دفع بعض المثقفين للتكيف مع معطيات الواقع من خلال اقتراح حلول تتعاطى مع ما هو قائم بالاستناد إلى استمرارية سيطرة فتح بالضفة وسيطرة "حماس" في غزة دون امكانية تحقيق بنية مؤسسية وتمثيلية مشتركة لنظام سياسي فلسطيني موحد.

من الخطورة بمكان التسليم بمعطيات الواقع الراهن المبنى على الانقسام والتجزئة والتفتيت وذلك بدلاً من اقتراح هذه المقاربات التي اثق في نوايا اصحابها إلا ان الخطورة تكمن في تعزيز حالة اليأس والاحباط بدلاً من شحذ الهمم واستنهاضها لمواجهة مخاطر الانقسام على طريق انهاؤه وفق صيغة تضمن الشراكة السياسية والابتعاد عن الهيمنة والتفرد واستخدام ادوات التحول الديمقراطي مثل الانتخابات والحوار وغيره من الوسائل التي ستعمل بالضرورة على اعادة بناء النظام السياسي على قاعدة جديدة مبنية على احترام التعددية والرأي الاخر.

إن المقاربات المقترحة "خارج الصندوق" تؤدي بالضرورة إلى الانفصال بدلاً من ضرورة تجاوز باتجاه صياغة وحدة المشروع الوطني الذي يستند إلى وحدة الارض والشعب والمؤسسة والهوية.

لا بد من استمرار الضغط والتفاوض والتدخل بكافة الوسائل الديمقراطية الرامية إلى انهاء الانقسام والذهاب نحو الوحدة الوطنية خيارنا الوحيد في مواجهة التحديات ومن اجل تعزيز صمود شعبنا واستعادة الديمقراطية المفقودة.

لقد بات مطلوباً اجراء حوار وطني شامل يجيب على تحديات صفقة ترامب وعلى المعضلة الفلسطينية الراهنة بما يضمن الخروج من المسار الراهن إلى مسار جديد عنوانه التحرر والانعتاق من ربقة الاحتلال ونظام الأبارتهايد.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة



22 شباط 2019   حوار موسكو فشل.. ونظام سياسي معاق..! - بقلم: أحمد الحاج

22 شباط 2019   بيانو جدّة سعيد زهرة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية