18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون ثاني 2019

لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإغتيال إما أن يكون سياسيا أو جسديا. لكنه في النهاية هدفه واحد أي الإغتيال السياسي، والمقصود بذلك إغتيال البرنامج السياسي او المشروع السياسي للرئيس وما يمثله من خطورة على إسرائيل.

وهذا المشروع يحول دون تنفيذ الأهداف السياسية العليا لها وأحد هذه الأهداف عدم قيام الدولة الفلسطينية وقلبها الضفة الغربية.. وعندما تصل إسرائيل إلى قناعة وهي قد وصلت ان المشروع السياسي للرئيس بات يشكل عقبة كبيرة فهنا يكون الإغتيال السياسي أو الجسدي.

وعلى مدار مسيرة النضال الفلسطيني الطويلة كان الإغتيال السياسي والجسدي أحد أهم أساليب إسرائيل في التخلص من القيادات المؤسسة لما لها من وزن وتأثير على إلهام شعبها، وحضورها القوي إقليميا ودوليا. ولم تستثني إسرائيل أي قيادة أو أي فصيل، فعلى مستوى حركة "فتح" قيادات كثيره أمثال أبو إياد وأبو جهاد وأبو الهول، وصولا للإغتيال التاريخي للرئيس عرفات، وإغتيال الشيخ أحمد ياسين وفتحي الشقاقي وغيرهم كثيرون يمتلأ بهم السجل والتاريخ الوطني للحركة الوطنية الفلسطينية.

وأتوقف قليلا عند إغتيال الرئيس عرفات، رغم أن الرئيس صاحب مقولة سلام الشجعان، وهوأول من مد يده للسلام وصافح إسحق رابين وشمعون بيريز في حديقة البيت الأبيض، وليعلن على الملأ أن خيار الشعب الفلسطيني هو السلام، وقيام دولة فلسطينية تكون نموذجا للسلام والديمقراطية، والرئيس عرفات أول من إمتلك الشجاعة السياسية وقام بتعديل الميثاق الوطني ليعترف بدولة إسرائيل، وواصل على مدار سنوات طويلة منذ وصوله لأرض فلسطين في غزة عام 1996 وحتى رحيله عام 2004 جهوده من أجل تحقيق السلام على أرض السلام، إلا أن إسرائيل او القوى اليمينية رفضت يد السلام الفلسطينية، الرئيس عرفات تمسك بحقه وحق شعبه بالدولة الفلسطينية والقدس الشرقية عاصمة لها، ولم يدخر جهدا من أجل تثبيت هذا الحق.

لم يتنازل عن هذا الحق، مشروعه للسلام تجسده الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وإسرائيل لا تريد أن ترى الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية.. يمكن ان تراها في غزة البقعة الصغيرة والمحكومة جغرافيا بالعزل والإغلاق، وتتحكم إسرائيل في كل منافذها، عندما أدرك اليمين في إسرائيل ان رؤية الرئيس عرفات تقف صخرة لا يمكن تكسيرها في وجه المشروع الإستيطاني قررت إغتيال الرئيس عرفات سياسيا وجسديا..!

هذا النموذج يتكرر الآن مع الرئيس محمود عباس الذي واصل سلام الشجعان وبقيت يده ممدودة للسلام، وحارب من اجل ذلك وتحمل كل التحديات والمعارضة فلسطينيا لدرجة الخيانة. إلا إنه ظل متمسكا بالدولة الفلسطينية والقدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة، وأبدى الكثير من المرونة السياسية.

ورغم الإنقسام السياسي الفلسطيني بكل مشاكله، ورغم التراجع العربي والدولي بقي مواصلا قضية خيار الشرعية الدولية متحديا الإدارة الأمريكية والإسرائيلية بالإستمرار في الإنضمام للمنظمات الدولية، ومحاولة رفع مستوى تمثيل فلسطين في الأمم المتحدة للعضوية الكاملة، رغم معرفته المسبقة بالفيتو الأمريكي، هذه المعركة حققت مكاسب وإنجازات كثيرة.

والرئيس ورغم متاعب العمر ينتقل من عاصمة لأخرى آخرها رئاسته للمجموعة الـ77 والصين في نيويورك، ولم يقف الرئيس عباس في تحديه لمحاولات طمس القضية الفلسطينية والتخلص منها بما يسمى بـ"صفقة القرن" الأمريكية، ليقف وحيدا في الإعلان الصريح برفض هذه الصفقة. ولم يقف موقفه عند رفض الصفقة مسبقا لتؤجل تحت مبررات كثيرة، إلا أنه أيضا رفض إستقبال او ألإجتماع باى مسؤول أمريكى بل ذهب بعيدا برفض الدور الأمريكي في إحتكار العملية التفاوضيه، والمطالبه بمرجعية دولية. وبقى متمسكا بالمشروع السياسى والمطلب الوطنى الفلسطيني بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أي لقاء مع نتانياهو بدون الاتفاق على مرجعية تفاوضيه أساسها الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقيه. تدرك إسرائيل ان الرئيس عباس لا يناور ولا يساوم ولن يقبل بأقل من الدولة الفلسطينية، وهذا يعنى رفضا لكل المشاريع ألإستيطانية، ورفض الدول الفلسطينيه المؤقته في غزه، والإصرار على أن الدولة الفلسطينيه واحده موحده بغزة والضفة الغربية، لقد بدأنا نسمع عن أصوات تحريضيه داخل إسرائيل تهدد حياة الرئيس ،وتكرر نفس السيناريو الذى تعاملت به مع الرئيس عرفات أنه لا شريك فلسطينى للسلام ، وبدات حربا ماليه تقودها الولايات المتحده بتجميد كل المساعدات المالية للسلطة وألأونروا  لإغتيال الرئيس ماليا، ولم تقف السياسة التحريضية عند هذه الحدود ، بل الغرابة أن تتهم إسرائيل الرئيس عباس بأنه وراء حرب وحصار غزه. الصورة تتكرر، ولم يبقى أمام إسرائيل إلا التفكير الجدي بكيفية إغتيال الرئيس عباس والتخلص منه، الرئيس يدرك ويعلم ذلك، ومع ذلك يواصل مسيرته.

إسرائيل بدأت فعلا تحركاتها لمرحلة ما بعد الرئيس على مسارين الأول تكريس الإنقسام وتحوله لإنفصال سياسي وقيام كينونة سياسية بديلا للدولة الفلسطينية في غزة. ويبدو أن الظروف الداخلية والإقليمية والدولية مهيأة لهذا الخيار، والمسار الثاني محاولة تكرار نفسها بالبحث عن قيادة بديلة..! وهو مسار عبثي جربته قبل ذلك. إسرائيل تريد التخلص من الرئيس عباس، وتبحث عن الوسيلة والوقت المناسب. هذا في الوقت الذي يعلن فيه المجلس التشريعي المنحل دستوريا في غزة والذي تسيطر عليه "حماس" نزع شرعية الرئيس.

تدرك إسرائيل ان الرئيس عباس ما تبقى من الشرعية التاريخية المؤسسة، وتعمل كيف تكون مرحلة ما بعد الرئيس نهاية للدولة الفلسطينية والقضية الفلسطينية هل بمرحلة نظرية الفوضى البنائه او نظرية الفوضى الفوضى. واحذر من الأخيرة فهى تضمن إستقرارا  وهدوءا في غزه، وتعرف ان مرحلة ما بعد الرئيس فى الضفة قد تتبعها فوضى عارمه يمكن من خلالها أن تحقق ما تريد، وبذلك تغتال المشروع السياسي الفلسطيني الذي يحمله الرئيس عباس وهي مرحلة نهاية القضية الفلسطينية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية