11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون ثاني 2019

نتنياهو يهرول لدول الخليج العربي..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ فترة طويلة ونتنياهو يطرق ابواب دول الخليج العربي، منهم من فتح له الباب سرا ومنهم من فتح له الباب علنا، لكن بدأنا نلاخظ هذه الايام تسارع وتيرة العلاقة بين كافة دول الخليج واسرائيل دون استثناء، مع ان الاعلام الاسرائيلي يصور ان العرب يهرولون الى اسرائيل لكن العكس هو الواقع، فان نتنياهو يهرول لأي علاقة مع العالم العربي ويصورها بالكبيرة حتى لو كانت تأتي ضمن كواليس مؤامرات دولية، فاسرائيل تكشف كل زيارة لأي وفد عربي إليها وليس العكس.

لم يتوقف نتنياهوعن الحديث عن العلاقات مع العالم العربي لكنه باستمراريقصد فضح العرب بعلاقاتهم المحرمة التي تجري يوميا، بل ويتفاخر بهذه العلاقات لانه يعرف ان هذه العلاقة تكون على حساب حقوق الفلسطينين وحل الصراع. ما بات مفهوما ان نتنياهو يهرول ايضا لعلاقة ما مع دول الخليج والسعودية لتحسين وضعه الانتخابي امام خصومه السياسيين والتغطية على ملفات الفساد الكبيرة التى تهدد مستقبله السياسي والا فانه يقترب من حافة الهزيمة خاصة امام الاحزاب الناشئة التي باتت محط اغراء للناخب الاسرائيلي وخاصة المستوطينين الذين يطالبون نتنياهو باستمرار بتوجيه ضربة ساحقة للمقاومة الفلسطينية في غزة لتوفير الأمن لهم بالجنوب دون جدوى.

لم يقبل نتنياهو بتبكير الانتخابات الا لأنه متأكد انه سيقدم للناخب الاسرائيلي الجديد وهو نجاحه في عقد علاقات مع دول الخليج بثقل استراتيجي ليقول انه حقق لاسرائيل ما لم يحققه اي زعيم  يهودي آخر وفتح ابواب امام اسرائيل كانت مغلقة منذ قيام الدولة مستغلا ما يجري بالعالم العربي من حروب وتوترات طائفية سنية وشيعية بين العرب من ناحية وايران من ناحية اخرى.

ادارة ترامب  لها اليد الطولى في تهيئة الاجواء بالاقليم لانشاء حلف استراتيجي تكون فيه اسرائيل عضو بارز وهذا ما كشفته جولة وزير الخاريجية الاميريكي "مكايك بومبيو" الحالية للخليج العربي  بالبدء باطلاق هذا الحلف وبالتالي البدء برسم قنوات تطبيع اسرئيلي عربي، وبالعكس تصب في خانة تحقيق احد اهم اهداف الحلف الاستراتيجي الجديد، وعلينا ان نتوقع ان يقوم نتنياهو بعدد من الزيارات  للقاء امراء وملوك تلك الدول.

ولم تتوانى اسرائيل في فضح الحكومات العربية التي استجابت لمراسلات اسرائيل في ارسال وفود من الخبراء الي تل ابيب.. العراق، السعودية، الامارات، قطر، البحرين، وعمان ارسلوا جميعهم  وفودا في مجالات مختلفة لاسرائيل وظل الامر طي الكتمان الا ان الصحافة الاسرائيلية تتنافس في الكشف عن مثل هذه الزيارات ليقول نتنياهو للفلسطينين انهم لم يعودوا يقفوا بينه وبين العرب..! وكذلك أنه يحقق تقدما في انتخابات الكنيست القادمة.

في حفل تنصيب رئيس اركان الجيش الاسرائيلي "كوحافي" مؤخرا لم يتحدث نتنياهو عن اي خطط سلام مع الفلسطينين ولم يشير ولو بكلمة لاحتلال الضفة وغزة والقدس وامكانية انهاء الصراع لكنه ركز على ان اسرائيل اليوم تنفتح على العالم العربي والعلاقة اقرب من اي وقت مضى، وقال أن الدول المسلمة "تقترب منا لأنهم يفهمون أننا لسنا أعداء". وقال: "واجهنا تحديات كبيرة مع تغيرات الجبهات في غزة وسوريا ولبنان وأماكن أخرى. أمامنا عامل مركزي واحد هو إيران وأذرعها". وهذا يعني ان اسرائيل اليوم تحاول تصوير ان التهديد الاكبر لكل الدول العربية ولها أيضا هو الوجود الايراني.. والمخيف انه يتحدث عن اذرع لايران ويقصد بها حزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية في غزة. وهو يعرف ان ايران لا تشكل تهديدا لاسرائيل ولا تشكل تهديدا للعرب لكنه حسب الاسس القاعدية للحلف الجديد باستبدال العدو المركزي للعرب بايران بدلا من اسرائيل بات يوظف ذلك لصالح الحلف الامريكي الاسرائيلي العربي الجديد الذي يهدف الانقضاض على اي اسس لحل الصراع لتشريع العلاقة  بين اسرائيل والعرب دون ان تنهي اسرائيل الصراع، وبالتالي تختزل الصراع في ازمة فلسطينية اسرائيلية على الارض يمكن ان تقدم لها حلول عبر مبادرة الادراة الامريكية القادمة.

ويدور الحدث الآن عن ترتيبات على مستوى كبير في احد العواصم العربية للقاء بين نتنياهو وولي عهد العربية السعودية الامير محمد بن سلمان لتدشين علاقات اسرائيلية سعودية رسمية بعد ان كانت في السر وتجري بحدود وفود خبراء بالمجالات المختلفة تصل تل ابيب وبالعكس. ولعل اكثر ما يثير القلق بمثل هذه اللقاءات ان تكون فاتحة علاقات رسمية سعودية اسرائيلية على حساب مبادرة السلام العربية التى قدمتها السعودية في القمة العربية 2002 والتي لم تعترف بها اسرائيل حتى الان وتريد قلبها لتحقق السلام للفلسطينين من خلال العرب وليس العكس، وبالتالي لن تبقى مبادرة السلام مرجعية اساسية لتحقيق حل الدولتين وانهاء الصراع.

الذي نخشاة ليس حدوث هذا اللقاء لانه لم يعد جريمة بالمفهوم السياسي في ظل العلاقات السرية والمحرمة التي تجري على مختلف المستويات بين العرب واسرائيل لتصل إلى ابعد من لقاء سياسي، لكن لقاء محمد بن سلمان ونتنياهو ان حصل سيخدم نتنياهو في الانتخابات القادمة ويضمن له نصر كبير على خصومة السياسيين وقد يستخدمة كجزء من سياسيته في حالة الفوز، وهذا يعني  دعاية انتخابية كبيرة تصب ايجابياتها باتجاه اليمين المتطرف من جديد ليتربع على سدة الحكم باسرائيل ويستمكل مشروع الدولة اليهودية الكبيرة القائمة على الاستيطان واستباحة الارض العربية في الضفة وسرقة التراث الاسلامي والوطني الفلسطيني وانهاء الهوية الفلسطينية في القدس العربية، العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية، التى باتت قاب قوسين اوادني من استكمال تهويدها. في المقابل لن تحقق السعودية الكثير من وراء هذا اللقاء لانها كدولة غنية لا تحتاج اسرائيل الان سوى كسوق لشراء السلاح والتكنولوجيا الحربية وتقوية الترسانة المسلحة السعودية وتحديث سلاحها في ظل التوتر والتهديد المستمر بالخليج العربي والحرب الدائرة على الحوثين باليمن، والتي باتت من معالم الحياة  السياسية بالعالم العربي.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية