18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون ثاني 2019

من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشير نتائج نشرت مؤخرا حول نسبة الولادة بين اليهود الإسرائيليين، إلى أن ما يسمى بـ"الهاجس الديمغرافي" لم يعد يقتصر فقط على دوائر الأمن والبحث والسياسة في إسرائيل، بل ان أفكار سيرجيو فرجولا وأرنون سوفر وغيرهما من منظري الديمغرافيا، باتت تضرب في عمق المجتمع الإسرائيلي وتلقى ترجماتها حتى بين أوساطه الأكثر ثقافة وعلمانية وعصرنة.

وقد كشف البحث الذي أجراه مركز "طاوب" حول التغيرات الديمغرافية في إسرائيل، أن الأخيرة تسير بعكس التيار وتكسر القاعدة السائدة في جميع دول العالم، والمتعلقة بانخفاض معدلات الولادة أو الخصوبة كلما ارتفع مستوى ثقافة النساء ومستوى حياتهن، بتسجيلها ارتفاع كبير في معدلات الولادة، بالذات بين الأوساط التي تتمتع بمستوى ثقافي عال ومستوى حياة جيد.

ولن ينفع لتبرير هذا الشذوذ الحاد عن القاعدة العالمية العامة الاكتفاء بالقول إن "إسرائيل دولة مجنونة"، كما فعلت "هآرتس" في افتتاحية تقريرها أمس الأربعاء، خاصة وأن العقود الأخيرة تشهد انخفاضا في نسب الولادة في معظم دول العالم، والمتطورة منها بشكل خاص، وذلك بالتماشي مع ارتفاع منسوب الثقافة ومستوى الحياة وتحسن مكانة المرأة.

لا ينفع التبرير بديلا عن وضع اليد على السبب الحقيقي الذي يقف وراء هذه المعادلة المقلوبة، التي تشكل فيها الثقافة والعصرنة عاملا لزيادة نسبة الولادة عوضا عن تقليلها، خاصة وأن هذه الميزة هي من مميزات المجتمعات النامية والتقليدية، وهي تضع  إسرائيل التي تفاخر بانتمائها للعالم الغربي المتطور تحت نفس الخيمة مع العالم العربي.

والبحث الذي أجراه مركز "طاوب" يكشف أن معدل ولادات النساء الإسرائيليات تبلغ 3.1، أي أنها أكثر بولد واحد من معدل ولادة النساء في دول OECD، وهي نسبة أعلى من غالبية دول المنظمة، بما فيها الهند والبيرو وجنوب أفريقيا وإندونيسيا وغيرها من دول العالم الثالث، ومساوية لنسبة الولادة في الدول العربية.

وإذا كانت نسبة الولادة العالية في أوساط المتدينين والحريديين اليهود مفهومة، فإن نسبة الولادة قد ازدادت بين النساء العلمانيات خصوصا، حيث ارتفعت بين السنوات 1996- 2016 من 1.8 إلى 2.2، في وقت ازدادت فيه نسبة الولادة في أوساط الحريديين بـ 0.3 فقط، وهي في حالة انخفاض. أما   نسبة الولادة بين النساء العربيات المسلمات فقد انخفضت بشكل حاد، من تسعة أولاد في الستينيات إلى ثلاثة أولاد فقط، وذلك بالتماشي مع ازدياد ثقافتهن واستقلالهن، وهي تتساوى اليوم مع نسبة الولادة بين النساء اليهوديات، وتبلغ الثلاثة أولاد تقريبا، بينما تنخفض بين أوساط العرب المسيحيين والعرب الدروز إلى ولدين تقريبا.

من الطبيعي أن العامل السياسي الأيديولوجي هو الذي يقف، في هذه الحالة، أمام هذا التحول، وهو المحرك الذي يدفع مثل تلك الأوساط الإسرائيلية إلى الخروج عن طورها، والدخول في السباق الديمغرافي عبر اللجوء إلى وتوظيف الزيادة الطبيعية أو "رحم المرأة"، بعد تضاؤل أعداد ونسب المهاجرين إلى إسرائيل، وذلك لدرء الخطر الديمغرافي المزعوم الذي أوهمهم به أمثال فرغولا وسوفر وغيرهم من باحثين وسياسيين.

أما فرغولا ذاته، فلا تشكل تلك المعطيات مصدر فرح بالنسبة له، لإدراكه بأن السباق الديمغرافي قد انتهى إلى التساوي السكاني في المنطقة الواقعة بين البحر والنهر، ناهيك عن أن نسبة الموت بين العرب هي أقل منها بين اليهود، كما يقول، لأن المجتمع العربي في إسرائيل والفلسطيني عموما هو مجتمع شاب، ما يجعل الزيادة السكانية بين الفلسطينيين أكبر رغم تساوي نسبة الولادة.

وبرغم إدراكه، أيضا، لمعدلات الزيادة بين الأوساط العلمانية، إلا أن رهان فرغولا الأساسي للحفاظ على هذا التوازن هو على الحريديين، وهو يرى أن الحفاظ على نسبة الحريديين هو الضمان للحفاظ على هذا التوازن.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية