11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون ثاني 2019

أحبب عدوك..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكاتب خالد القشطيني في مقالته المنشورة في جريدة "الشرق الاوسط" عدد يوم الجمعة 18 يناير الجاري 2019، يطالب بظهور(مهتاما) عربي فلسطيني للرد على التعنت الصهيوني.. ولحل صراعنا مع المستعمرين الصهاينة يقترح ان لا يعود او لا يرجع الفلسطينيون الى البندقية، وأنما ان يحاربوهم بالورد لا بالحجارة، وبالحب لا بالكراهية، وبالتودد اليهم والدعوة للتعايش المشترك معهم واقناعهم بفائدة التعايش المشترك تحت شعار احبب عدوك..!

وكأن ما يجري من صراع على ارض فلسطين هو مجرد صراع طائفي أهلي بين طائفتين في وطن واحد مشترك، لهما فيه حقوق متساوية.. وهذا حقيقة لا يصف الواقع مطلقا.. هؤلاء المستعمرين هم عبارة عن عمال او مستخدمين في مشروع اسمه (المستعمرة الاسرائيلية) يفتقدون فيه اصلا للتجانس والمساواة فيما بينهم.. فهم ليسوا طائفة محددة او معينة.. كما ليسوا شعبا او أمة.. وان سعوا الى ذلك.. وبالتالي هم لا يملكون القرار في ان يكونوا احرارا في الخروج عما هو مرسوم لهم في خطة خارطة طريق المشروع.. والمعدة لهم من قبل مالكي المشروع الحقيقيين..!

وهنا اذكر الكاتب القشطيني بشكل خاص والقاريء بشكل عام 
ان حركة "فتح" و"م.ت.ف" قد طرحتا مشروعهما الاستراتيجي منذ ستينات القرن الماضي (على اساس انهاء الصراع باقامة دولة ديمقراطية تكون فيها العلاقة بين الفرد والدولة على اساس المواطنة وان يكون الجميع فيها متساوون امام القانون بغض النظر عن الدين او الطائفة او اللون او الجنس اي ان الدولة دولة مواطنيها..) وهذا الحل المقبول والمتماشي مع مفهوم الدولة الحديثة والمعاصرة يمثل الرد الفلسطيني الحضاري والسياسي والقانوني والانساني على مفهوم الدولة الاستعمارية الاحلالية العنصرية القائمة على اساس الدين او على اساس العرق التي لا يوجد لها مثيلا اليوم سوى نفسها او في العصور الوسطى فقط..!

لذا هذا التجمع البشري الاستعماري ليس له شبيه سوى نفسه وغير قابل للتفاهم والتعايش المشترك مع الاخر.. دون التخلي عن هذه الافكار والأسس العنصرية والفاشية والرجعية التي اقام على اساسها مستعمرته وكرسها في وعي وثقافة المستوطنيين والمستعمرين.. الذين جلبوا اليها..!

اذا الصراع يا استاذ قشطيني.. لا زال بعيدا عن الحل على تلك الأسس والوسائل التي اشرت اليها في مقالتكم الكريمة لأن الطرف الآخر المستعمر غير مؤهل لتقدير مثل هذه الافكار والوسائل الكفاحية واعتناق مُثل وقيم التعايش والحب والتَودد، من اجل حل الصراع وانهائه معه على اساسها.. فما الحاجة إلى مهتاما عربي؟!

على اية حال شكرا لكم اقتراحاتكم واجتهاداتكم في تقديم النصح للفلسطينيين في طريقة كفاحهم والحفاظ على ذاتهم وتعزيز صمودهم في وجه ابشع واسوء حلقة من حلقات التأمر التي تعد لهم من قبل المستعمرة الاسرائيلية ومالكها ومشغلها الأساسي وهو الغرب الاستعماري الذي انشأها ووريثه اليوم الولايات المتحدة الامريكية عبر ما اطلق عليها (صفقة القرن).

على اية حال نؤكد لكم أنه سيستمر الفلسطينيون في مواجهة هذه المؤامرات بمختلف الوسائل المشروعة والقانونية والمتاحة حتي يحافظوا على ذاتهم وعلى حقوقهم المشروعة الثابتة وغير قابلة للتصرف في وطنهم فلسطين.. حتى يقتنع الأخرون المستعمرون ان لا حل سوى التعايش المشترك على اساس المساواة التامة والمواطنة الكاملة للجميع بغض النظر عن الدين او الطائفة او اللون او الجنس، وقبر الفكر العنصري الفاشي الأحلالي التوسعي.. عندها فقط ينتهي العداء ويصبح بامكانك التودد لهم واستبدال الكراهية بالحب وارساء قواعد العيش المشترك مع من كان عدوك بالأمس..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين أول 2019   ترامب وسياسة صناعة الأعداء والأضداد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تشرين أول 2019   الاحتلال الصهيوني وفلسطين ليست مجرد كلمات - بقلم: بكر أبوبكر


16 تشرين أول 2019   إحباطات الصهاينة المتتالية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

16 تشرين أول 2019   لا للإنتقائية في المسألة السورية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية