18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون ثاني 2019

أحبب عدوك..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكاتب خالد القشطيني في مقالته المنشورة في جريدة "الشرق الاوسط" عدد يوم الجمعة 18 يناير الجاري 2019، يطالب بظهور(مهتاما) عربي فلسطيني للرد على التعنت الصهيوني.. ولحل صراعنا مع المستعمرين الصهاينة يقترح ان لا يعود او لا يرجع الفلسطينيون الى البندقية، وأنما ان يحاربوهم بالورد لا بالحجارة، وبالحب لا بالكراهية، وبالتودد اليهم والدعوة للتعايش المشترك معهم واقناعهم بفائدة التعايش المشترك تحت شعار احبب عدوك..!

وكأن ما يجري من صراع على ارض فلسطين هو مجرد صراع طائفي أهلي بين طائفتين في وطن واحد مشترك، لهما فيه حقوق متساوية.. وهذا حقيقة لا يصف الواقع مطلقا.. هؤلاء المستعمرين هم عبارة عن عمال او مستخدمين في مشروع اسمه (المستعمرة الاسرائيلية) يفتقدون فيه اصلا للتجانس والمساواة فيما بينهم.. فهم ليسوا طائفة محددة او معينة.. كما ليسوا شعبا او أمة.. وان سعوا الى ذلك.. وبالتالي هم لا يملكون القرار في ان يكونوا احرارا في الخروج عما هو مرسوم لهم في خطة خارطة طريق المشروع.. والمعدة لهم من قبل مالكي المشروع الحقيقيين..!

وهنا اذكر الكاتب القشطيني بشكل خاص والقاريء بشكل عام 
ان حركة "فتح" و"م.ت.ف" قد طرحتا مشروعهما الاستراتيجي منذ ستينات القرن الماضي (على اساس انهاء الصراع باقامة دولة ديمقراطية تكون فيها العلاقة بين الفرد والدولة على اساس المواطنة وان يكون الجميع فيها متساوون امام القانون بغض النظر عن الدين او الطائفة او اللون او الجنس اي ان الدولة دولة مواطنيها..) وهذا الحل المقبول والمتماشي مع مفهوم الدولة الحديثة والمعاصرة يمثل الرد الفلسطيني الحضاري والسياسي والقانوني والانساني على مفهوم الدولة الاستعمارية الاحلالية العنصرية القائمة على اساس الدين او على اساس العرق التي لا يوجد لها مثيلا اليوم سوى نفسها او في العصور الوسطى فقط..!

لذا هذا التجمع البشري الاستعماري ليس له شبيه سوى نفسه وغير قابل للتفاهم والتعايش المشترك مع الاخر.. دون التخلي عن هذه الافكار والأسس العنصرية والفاشية والرجعية التي اقام على اساسها مستعمرته وكرسها في وعي وثقافة المستوطنيين والمستعمرين.. الذين جلبوا اليها..!

اذا الصراع يا استاذ قشطيني.. لا زال بعيدا عن الحل على تلك الأسس والوسائل التي اشرت اليها في مقالتكم الكريمة لأن الطرف الآخر المستعمر غير مؤهل لتقدير مثل هذه الافكار والوسائل الكفاحية واعتناق مُثل وقيم التعايش والحب والتَودد، من اجل حل الصراع وانهائه معه على اساسها.. فما الحاجة إلى مهتاما عربي؟!

على اية حال شكرا لكم اقتراحاتكم واجتهاداتكم في تقديم النصح للفلسطينيين في طريقة كفاحهم والحفاظ على ذاتهم وتعزيز صمودهم في وجه ابشع واسوء حلقة من حلقات التأمر التي تعد لهم من قبل المستعمرة الاسرائيلية ومالكها ومشغلها الأساسي وهو الغرب الاستعماري الذي انشأها ووريثه اليوم الولايات المتحدة الامريكية عبر ما اطلق عليها (صفقة القرن).

على اية حال نؤكد لكم أنه سيستمر الفلسطينيون في مواجهة هذه المؤامرات بمختلف الوسائل المشروعة والقانونية والمتاحة حتي يحافظوا على ذاتهم وعلى حقوقهم المشروعة الثابتة وغير قابلة للتصرف في وطنهم فلسطين.. حتى يقتنع الأخرون المستعمرون ان لا حل سوى التعايش المشترك على اساس المساواة التامة والمواطنة الكاملة للجميع بغض النظر عن الدين او الطائفة او اللون او الجنس، وقبر الفكر العنصري الفاشي الأحلالي التوسعي.. عندها فقط ينتهي العداء ويصبح بامكانك التودد لهم واستبدال الكراهية بالحب وارساء قواعد العيش المشترك مع من كان عدوك بالأمس..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية