18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 كانون ثاني 2019

فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2)


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحاول الكثيرون أن يجعلوا من حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح تعيش على ذكريات التاريخ، فيفترضون أن أيام عزها كانت في فترة الستينيات والى الثمانينيات من القرن العشرين، وبعدها  يتصورون اقتصار نشاطها على السياسي منزوع البهاء والشموخ والعظمة.

بالطبع يتناسى أمثال هؤلاء من الناسخين لفكر وآثار وانجازات حركة "فتح"، ومن الناقدين بمنطق المحو للآخر، أوالمخرّصين او المتربصين يتناسون سياقات الانتفاضات المتكررة، والمقاومة الشعبية بكافة الأشكال، وصولا الى اليوم في العام 2019 حيث مازالت أفعال وقيم الثورة ومفاهيم النضال والكفاح متعملقة في قلوب الفتحويين والفلسطينيين عامة وفي أفعالهم اليومية.

أداة وزخم..
يحاول المتربصون كما يحاول النُسّاخ ربط حركة "فتح" ضمن مسيرتها الطويلة بمجموعة من الانتصارات التي يرونها أنجزت وانتهت، ويُغفلون تواصل الفعل والعطاء والعمل بذات الأداة الاولى، وإن بزخم أقل وبأدوات جديدة أصبحت هي الأداة المتبناة من كافة الفصائل بلا استثناء.

لا أريد العودة للمجيد حيث فهم المجيد من الأفعال يُرى من الكثيرين ذاك المرتبط بالعمليات العسكرية الباهرة فقط، والتي تميزت فيها حركة "فتح" على كافة الفصائل حتى اليوم.

إن العمليات الباهرة لحركة "فتح" نعم هي مجال فخر عربي فلسطيني كماغيرها لكافة الفصائل، ولكن على عمق وعظيم تأثيرها فلقد كانت خادما أمينا لمرحلة هامة من مراحل نضالنا الذي لم يتوقف.

أشكال الكفاح المسلح..
قامت حركة "فتح" في إطار كفاحها المسلح بمجموعة من المسارات أو الأشكال النضالية المتعددة في إطار العمل المسلح كجزء من الحرب الشعبية طويلة الامد فجربت التالي:
 1-تقنية العمليات العابرة للحدود، وأنجزت فيها مئات العمليات والكثير مما تعلمه الآخرون لاحقا.
 2- كما جربت حركة "فتح" وفصائل المنظمة احتلال المستعمرات والمطالبات باطلاق سراح الأسرى.
3- والى ذلك لم تتوقف نماذج العمليات، وابداعاتها فكانت عمليات الطائرات الشراعية من أبطال الثورة الفلسطينية.
4- وكانت عمليات البحر الرائدة التي متى ماذكرت تظهر صورة دلال المغربي ورفاقها كنموذج من عشرات أُخر.
5- وعمليات نسف مقرات الجيش الصهيوني، ودوريات الطريق الصعب وصولا الى قصف راجمات الصواريخ.
 6- خاضت الثورة أيضا حروبا مباشرة فُرضت على الحركة والثورة الفلسطينية، وسجلت في الأفق العالي صمودا أسطوريا في بيروت وطرابلس، ثم لاحقا في مخيم جنين ونابلس القديمة، والخليل القديمة وغزة وبوابات القدس.
 7- خاضت الثورة حروبا ما شابهها في قليل أو كثير ما حصل من العدوانات الثلاثة على غزة، وقاومتها فصائل المقاومة، وشعبنا البطل، في استعادة واضحة لذات فعل المقاومة والصمود من الجنوب اللبناني الذي زرع وراءه فعل المقاومة ليثمر في لبنان عبر أحزاب ومنظمات فلسطينية لبنانية، ثم باستئثار فئة لبنانية واحدة.

مراحل وعبر..
في الكثير من مسار الكفاح المسلح الفلسطيني على الأرض نماذج وعبر وهي بتراكم الخبرات أثمرت في اطلاق الانتفاضة الثانية الكبرى (2000-2004) حيث قادها كثير من قيادات حركة "فتح"، وهم قيادات الفعل العسكري في لبنان سابقا، أو ممن تدربوا على منهجهم القتالي النضالي أو الجماهيري سواء بالاشتباك المباشر أو غير المباشر.
في الفعل الانتفاضي لحركة "فتح" والثورة الفلسطينية، ثم في الفعل الشعبي حكمة وعظة استطاعت الحركة ان ترسم فيها شكل المناورة وشكل العمل العنفي او اللاعنفي وفق معطيات او قواعد المرحلة وتقدير السقف والحائط والمجال.

فخر الماضي أم منصة شحذ همم..
لا تفخر حركة "فتح" بالماضي بشكل عبثي، فيتناثر الحاضر والمستقبل بين يديها، كما يريد قُساة القلوب من الخصوم الذين يحولون الخصومة لعداء أبدي.

ولا تعيش حركة فتح بالماضي أبدا بقدر ما تتراكب الهمم معا في البناء الداخلي والوطني لصنع همة مكثفة تحمل المستقبل نحو فلسطين الدولة المستقلة تلك القائمة أبدا بالحق الطبيعي والتاريخي والقانوني كما سطر هذه الجملة ياسر عرفات باعلان الاستقلال عام 1988.

لا يا سادة لا يا أيها النسّاخ، ما كانت حركة "فتح" تعيش على فتات تاريخها المجيد أبدا، ولا على تاريخ النضال الفلسطيني المجيد الذي سبق وجودها، وما كانت تلجا للفخر لافتقاد الحاضر أو المستقبل، وانما لتتخذ من الماضي منصة شحذ للهمم وان اختلفت الطرائق والأسس للعمل اليوم فهي كلها تنطبق على  تحقيق ذات الأهداف التي لم تتغير وتعتبر فلسطين الملتقى والمنتهى.

"فتح" لمن يفكر بفلسطين..
"فتح" يا سادة ليست لمن لا يفكر الا بذاته، أو عشيرته أو مصالحه الخاصة أو محيطه القريب، فتح لمن يفكر بفلسطين اولا وثانيا وثالثا فهي من ركزت على الوطني وكرسته.
حركة "فتح" لم تقبل الاقتصار في مصنع النضال والرجال على فئة دون غيرها، فحصرت فعلها الدؤوب بتحرير فلسطين  دونا عن سائر القضايا كاولوية لكل مراحل النضال والرجال والنساء، التي وان لم تغفلها إنما قدمت عليها دائرة التأثير، ودائرة تأثيرنا الأساسية هنا فلسطين.
 نعم "فتح" تفخر ولكنها لا تتوقف عند حدود ذلك، واليكم ما لا تريدون أن تفقهوه! لأن مهمة النسخ أعمتكم عن مهمة التفكير بالنص وسياقه.
حركة "فتح" التي استطاعت فهم الحدود والجدران والسدود والمجالات هي ذاتها من عابتها الجماعات والفصائل والتيارات على هذا الفهم.

هؤلاء المتربصون بجماعاتهم مَن أشاروا لحركة "فتح" بأصابع الاتهام قديما وحديثا، لتعود هذه الجماعات ثانية خائبة ذليلة خاشعة خانعة فتعترف بارادتها أو قسرا أن حركة "فتح"، إضافة لتميزها بالكثير، كانت السباقة أبدا في التميز بالفهم المسبق لمجريات الامور، والوعي بالمتغيرات ورؤية المستقبل الى الدرجة التي لحقها الآخرون بلا ادنى نحنحة أو إشارة الى أنهم يقتبسون بل يسرقون دون خجل من مشعل حركة "فتح" بكل ما اتخذوه حديثا مجال فعلهم الأثير.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية