13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون ثاني 2019

بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم أعتقد أن البروفيسور الإسرائيلي بيني موريس يستحق أن أكتب عنه مقالا، فصفته كمؤرخ عنصري حسمت منذ عقود بعد ارتداده نحو العنصرية اليمينية.

غير أن ما دفعني لكتابة هذا المقال، أن تصريحاته الأخيرة تعبر بوضوح فاقع عن طبيعة العنصرية المتطرفة التي تغلغلت و تجذرت في المجتمع الإسرائيلي، ووصلت حدود الفاشية حسب تعبير إسرائيليين كثيرين، معروفين بعدائهم العميق للشعب الفلسطيني، مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ايهود باراك، ومن هذه الناحية فإن التحولات في شخصية وكتابات وأداء موريس تمثل صورة مكثفة ودقيقة للتحولات العنصرية التي اجتاحت الإسرائيليين طوال العقود الماضية.

يصر موريس على تكرار كذبة معروفة، ووقاحتين يستخدمها أرضية لتبرير التطرف العنصري.

الكذبة المكررة تقول أن الحركة الصهيونية وافقت على حل الدولتين أربع مرات في أعوام 1937، 1947، 1977، 2008، أما الفلسطينيون فأصروا على رفضها.

هناك مؤرخ إسرائيلي آخر، وهو آفي شلايم عمل في جامعة أكسفورد أثبت بدلائل قاطعة أن الحركة الصهيونية وعلى عكس إدعاءات موريس لم تقبل في أي يوم مشروع التقسيم، أي حل الدولتين الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1947.

ويتلاعب موريس بالحقائق عندما يسمى الحكم الذاتي الممسوخ الذي عُرض في عام 1977 والأعوام التي تلت "حل الدولتين"، ومن المعروف أن رابين نفسه لم يقبل بقيام دولة فلسطينية ولذلك أصر بمثابرة على أن المقصود في اتفاقيات السلام هو مجرد حكم ذاتي يبقى تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية.

الترويج لهذه الكذبة يستخدم كمبرر لما يمارسه محبوب بيني موريس الجديد نتنياهو، وأركان حكومته، من ضم وتهويد لكامل فلسطين ولرفض قيام دولة فلسطينية مستقلة، أي أنهم يقتلوا حق الفلسطينيين ويريدون تحميل الفلسطينيين مسؤولية ذلك.

أما الوقاحة العنصرية الأولى في حديث موريس، فهي موقفه بأنه "كان على بن غوريون تنفيذ تطهير عرقي كامل بحق الفلسطينيين" ولومه له بأنه لم يطرد 160 ألف عربي ممن صمدوا في فلسطين الداخل بعد نكبة 1948، بل ويلومه على أنه لم يستطع طرد كل الفلسطينيين إلى شرق الأردن، ولم يستكمل التطهير العرقي للفلسطينيين الذي يبرره بإعتبار أنه أفضل من "الإبادة العرقية".

أما الوقاحة الثانية، فهي إنكاره لمجزرة دير ياسين وغيرها من المجازر، التي سبق له أن إعترف بوقوعها، لأن عدد القتلى في كل منها لم يتجاوز المئات.

وهو يصل قمة الوقاحة عندما يصف الشعب الفلسطيني الصامد على أرض فلسطين بأنه "حيوان متوحش، يجب حبسه في قفص" رغم أن الحبس في قفص حسب رأيه أمر وحشي.

هذه الأفكار الخطيرة، والتي يروج لها ويعبر عنها كتاب وأكاديميون إسرائيليون، هي بالضبط ما يدور في أذهان جنود الإحتلال عندما يقتلون الفلسطينيين العُزل حتى لو كانوا أطفالا، أو يغتالوا أبرياء كالمسعفة رزان النجار، أو يمعنوا في إبتكار أساليب البطش والتنكيل بالشعب الفلسطيني، وهي ما يدور في أذهان المشرعين الإسرائيليين عندما يقروا قانونا عنصريا تاما كقانون القومية اليهودية، وفي رؤوس الحكام الإسرائيليين الذين أنشأوا أسوأ نظام أبرتهايد في تاريخ البشرية.

لكن مأساة بيني موريس وأمثاله الحقيقية، أنه بعد كل ما ذكر، يعترف بأن مشروعهم الصهيوني فشل، لأن الفلسطينيين أصبحوا رغم التطهير العرقي والقمع والتنكيل، أغلبية في أرض فلسطين التاريخية.

ولأنه عنصري للعظم، فأنه يرفض فكرة التعايش مع الفلسطينيين العنيدين والمصممين على البقاء، وبالتالي فإنه يتنبأ بأن الإسرائيليين سيضطروا للرحيل، والهرب، لأنهم سيهزمون في نهاية المطاف.

وباختصار، فإن عنصرية بيني موريس، مثل عنصرية كل الفاشيين والنازيين سابقا، تقوده تماما إلى نفس النهاية الحتمية الذي لقيه هذا الفكر الرجعي في بلدان أخرى، إلى الهاوية.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية