13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 كانون ثاني 2019

قادة "حماس" وجنون البقر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرض جنون البقر، مرض مكتشف حديثا في العام 1986، وهو عبارة عن إلتهاب الدماغ الأسفنجي البقري، ويعرف علميا ب"جنون البقر". وهو مرض ينتج عنه إعتلال دماغي قاتل، يصيب البقر من كل السلالات، ويؤدي إلى إنكماش الدماغ والنخاع الشوكي، ويتميز المرض بطول فترة الرعاية الطبية من 2,5 إلى 8 سنوات. ويصيب الأبقار البالغة. غير انه في البشر يحتاج إلى فترات زمنية أطول خاصة إذا أصيب بمرض مواز له، واشد فتكا في المجتمعات البشرية، وهو مرض الأخوان المسلمين.

نشوء مرض ولوثة الإخوان المسلمين في العالم العربي قديم نسبيا، وتم إكتشافه في 1928، وأول أعراض ظهوره في فلسطين كان في الأربعينيات من القرن الماضي. لكن آثاره التدميرية ظهرت مع تأسيس حركة "حماس" مطلع 1988، وتعمقت أعراضه التفتيتية مع تنفيذ الحركة الإنقلاب الأسود في اواسط عام 2007، ومازال هذا المرض الخبيث يفتك بوحدة ومستقبل الشعب العربي الفلسطيني حتى الآن. وكما مرض جنون البقر، الذي ينتهي بنفوق البقر، فإن مرض الإخوان المسلمين، إذا لم يتم إلعلاج منه، يمكن ان يؤدي إلى خطر تهديد مستقبل وحدة الشعب والقضية والأهداف الوطنية.

وعندما نتابع مواقف حركة الإنقلاب الحمساوية منذ الإعلان عن نفسها في المشهد الفلسطيني حتى اليوم، نلاحظ أنها تميزت بالتالي: أولا رفض الشراكة مع اي قوة فلسطينية بما في ذلك القوى الإسلاموية الأخرى. وأي إقتراب مع القوى الأخرى، يكون مؤقتا ونسبيا، لإن الثابت في المسار والنهج، هو الإنعزال عن الآخر؛ ثانيا العمل بثبات وإصرار على تمزيق وحدة النسيج الوطني والإجتماعي للشعب؛ ثالثا إنتهاج وإتباع منطق "التقية" لتمرير المخطط الإخواني، وبالتالي يعتبر سلاح الكذب من اهم اسلحة جماعة الأخوان عموما وحركة حماس خصوصا؛ رابعا المتاجرة بالدين والدنيا، ورفع شعارات سياسية ديماغوجية بهدف تضليل الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية والعالمية عموما؛ خامسا الإرتهان للقرار السياسي للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين؛ سادسا عدم الأعتراف بالوطن والوطنية أو القومية، ولا حتى بدولة الخلافة الإسلامية (التي تدعو لها كذبا ونفاقا)، لإنها كجزء من التنظيم الدولي للجماعة، أنشئت لتنفيذ اغراض الإستعمار الغربي، ولم تقم لإعلاء شأن ومكانة الإسلام كدين، وتجارب الإخوان التاريخية أكدت ذلك بما لا يدع مجالا للشك، وهي أداة من ادوات المشروع الرأسمالي الغربي في المنطقة، وداخل الدول الإسلامية، مهمتها إسقاط وتفريغ الأنظمة الوطنية من محتواها، والإندفاع نحو تمزيق نسيج الدول والشعوب، وزرع الفتنة الدينية والطائفية بين مكوناتها.

ومن تابع جيدا مراكز إحتضان الجماعة في دول اوروبا الغربية ومن ثم الولايات المتحدة، بالإضافة للدول العربية والإسلامية السائرة في ركابها، يرى انها إنتعشت وتطورت في رحم تلك البلدان. وهذا الإحتضان والرعاية ليس مجانيا، ولا هو لسواد عيون جماعة الإخوان المسلمين ومرشديها: حسن البنا والتلمساني والهضيبي وعاكف وبديع ومن لف لفهم من قادة الجماعة، انما له ثمن، ومشروط بلعب الدور الموكل للجماعة في خدمة أغراض الغرب الرأسمالي، وعنوانه الأساس ضرب المشاريع القومية الديمقراطية للدول عموما، وللعرب خصوصا، الذي أكد مؤتمر كامبل نبرمان 1905/1907 على ضرورة تفتيت وتمزيق وحدة الشعوب العربية، وزرع جسم غريب في وسطها، والحؤول دون نجاح حتى الدول، التي نشأت نتاج إتفاقية سايكس بيكو 1916 الغربية الإستعمارية، ليس هذا فحسب، بل والعمل على إفشالها، وإنهاكها بالصراعات الداخلية، التي لجماعة الإخوان دور رئيس فيها.

وبالعودة لحركة "حماس" ومرض جنون البقر، فمن إستمع لما صرح به محمود الزهار عن "إندثار وموت مرحلة حركة فتح، وإنبلاج مرحلة حركة حماس" يكتشف عممق وصوابية التشخيص لقيادة "حماس" وإصابتها تاريخيا بلوثة جنون البقر، لإنها الإمتداد الطبيعي لحركة الإخوان المسلمين، وهي الحامل لكل عوامل الموت والتفتيت لإي جسم وطني سليم. وما يزيد اليقين بالإصابة بمرض الجنون، هو ما تبناه علانية المدعو خالد الخالدي، الذي حذف من برنامج إحتفالي في الجامعة الإسلامية الإسبوع الماضي النشيد الوطني، بذريعة انه عادة "وثنية"؟!

هذين النموذجين يعكسا بوضوح شديد حجم وعمق تفشي مرض جنون البقر في الأوساط الحمساوية. ويكشف مدى الإنحدار، الذي وصلت له حركة الإنقلاب الإخوانية. ودون إطالة، فإن المؤكد، ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، لم تمت، ولن تموت، وستبقى رائدة وقائدة للمشروع الوطني، والتجارب أكدت بما لا يدع مجالا للشك، انه نهضت من عمق أزماتها، وإنتصرت على كل القوى المتربصة بالثورة. والمؤكد ان القوة، التي ستموت مع تطهير الشعب العربي الفلسطيني من مرض الإخوان المسلمين، هي حركة حماس، إلآ إذا تعافت من مرض الإخوان، وتوطنت في المشروع الوطني، وقبلت بالشراكة السياسية. والحكم على الإستنتاج العلمي، هو المستقبل المنظور، وليس الوسيط أو البعيد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية