13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون ثاني 2019

الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية الداخلية نشاطا ملحوظا في أوج الاستعدادات للإنتخابات البرلمانية في التاسع من نيسان القادم أي بعد حوالي شهرين من الآن. ويتمثل هذا النشاط في تغيير وتجديد وتفتت التحالفات بين الأحزاب والأشخاص والتوجهات السياسية.

ويلاحظ المراقب أن الحديث عن السلام أو الحل السياسي أو رفع شعار الدولتين أصبح أمرا محرجا بل ومبررا للتحريض ضد من يتبناه لأن كل من ينطق برفع هذه الشعارات يتم وصمه بتهمة اليساري وهذه التهمة كفيلة في إفشاله بعد أن أصبحت هذه التهمة إحدى الوسائل الفتاكة التي يستخدمها اليمين ضد خصومه السياسيين في هذه الانتخابات لأنها تلقى هوى في نفوس المجتمع الإسرائيلي الذي تحول في غالبيته العظمى نحو اليمين والتطرف. وفي هذه الأجواء التخويفية لا نجد سوى القوائم العربية وحزب ميرتس تتحدث عن الإحتلال والحل السياسي وخيار الدولتين لأنهما في جميع الأحوال لا يشكلان جزءا من المؤسسة الإسرائيلية وفرصهما محدودة وتأثيرهما محدود والمقاعد المتوقعة لهما في الانتخابات القادمة تكاد تكون معروفة بشكل أو بآخر وهي لا تقدم ولا تؤثر في نوع الحكم الذي سيتم اختياره.

فالمحور الرئيسي الذي تدور حوله الانتخابات هو اليمين والأكثر يمينية. والملاحظ في هذا الصدد أن بعض الوجوه اليمينية المعروفة بتطرفها أصبحت تُرى اليوم نسبيا ً غير متطرفة بما فيه الكفاية وبدأ بعضها يشعر بتضاؤل فرصه في النجاح أمام رفاقه الأكثر تطرفا فبادر للإنسحاب من السباق مفسحا المجال للوجوه والقيادات الأكثر تطرفا وعنصرية ضد العرب. وقد شاهدنا مثالا على ذلك في خروج لأحد قادة اليمين من الحياة السياسية مثل أوري أرئيل الذي تخلى عن موقعه بعد فوز بتساليل سموتريتش (من أتباع مئير كهانا) بزعامة "الإتحاد القومي" وانسحاب نيسان سلومينسكي رئيس لجنة القانون والدستور في الكنيست الحالية هو الآخر من الحياة السياسية لأنه لم يعد يمينيا بما فيه الكفاية في نظر حركته. وكذلك خروج نفتالي بينيت وأييليت شكيد من حزب "البيت اليهودي" المتدين وتشكيل حزب يميني علماني أكثر تطرفا أسمياه "اليمين الجديد".

هذا على صعيد الأشخاص أما على صعيد الأحزاب فإن من الممكن القول بشكل عام بأن كل المؤشرات حتى الآن تفيد بأن الكنيست والحكومة الإسرائيلية القادمين لن يكونا أقل يمينية من الكنيست والحكومة الحالية، وأن أية حكومة قادمة سيكون العنصر الأساسي والقيادي فيها هو حزب "الليكود" بقيادة بنيامين نتنياهو اللهم إلا اذا حدثت المعجزة وتمت إدانته بتهم الفساد وصدور حكم ضده سواء بالسجن أو إدانة بالإخلال بالأمانة والشرف.

وتتمثل الأحزاب والمحاور الرئيسية المتصارعة في هذه الانتخابات بحزب "الليكود" والحزب الجديد "حوسن ليسرائيل" بقيادة رئيس الأركان الأسبق بيني جانتس، و"يش عتيد" بقيادة يئير لبيد و"كولانو" بقيادة موشه كحلون و"يسرائيل بيتينو" بقيادة ليبرمان وحزب "العمل" بقيادة آفي جباي و"اليمين الجديد" بقيادة نفتالي بينيت و"البيت اليهودي" والأحزاب الدينية والعربية.

ويلاحظ أن حزب "العمل" يمر في مرحلة خلخلة كبيرة من داخله بعد أن قام رئيسه الجديد آفي جباي بفسخ الشراكة مع تسيبي ليفني وحل كتلة "المعسكر الصهيوني" لاعتقاده بأن ليفني مدموغة بطابع اليسار..! وتبنى الإمتناع عن الحديث عن الحل السياسي أو حل الدولتين مما جعل عددا من القيادات البارزة في الحزب مثل حيليك بار تعلن بأنها لن تشارك في الانتخابات الأولية داخل الحزب لاختيار مرشحيه لأنها تعتقد بأنها لم تعد قادرة على أن تتماهى مع سياسة الحزب الذي أصبح يتنكر لحل الدولتين ويأخذ مواقف يمينية ظاهرة تحت طائلة الإدعاء بأنه حزب مركز وليس يسار.

وتجدر الإشارة الى أن الأنظار تتجه الى رئيس الأركان الأسبق بيني جانتس الصاعد في استطلاعات الرأي والمتوقع أن ينضم أو يضم إليه رئيس الأركان السابق جابي أشكنازي الذي إن انضم الى جانتس فإنه سيرفع عدد المقاعد التي سيفوز بها الى رقم من خانتين ربما يجعله الحزب الثاني من حيث العدد والذي ربما يحاول أن يضم إليه أورلي ليفي- أبقسيس ابنة السياسي الليكودي المخضرم دافيد ليفي والتي تشير استطلاعات الرأي العام الى امكانية فوزها بخمسة مقاعد اذا ما شاركت في الانتخابات بقائمة مستقلة. كما يسعى جانتس الى ضم جنرال ثالث الى قائمته هو موشيه يعلون وبذلك يأمل أن ترتفع فرص حزبه في استطلاعات الرأي العام الى 25 مقعدا مما يجعله في موقع متقدم على يئير لبيد وعندها يضم لبيد الى قائمته ليشكل كتلة من الممكن أن تنافس "الليكود" بقيادة نتنياهو مع أن المراقبين يستبعدون أن يقبل لبيد أن يكون رقم اثنين في قائمة جانتس ولكنه سيدخل في تحالف معه بعد الانتخابات.

ومن المؤكد أن حالة المخاض التي تشهدها الساحة السياسية الداخلية في إسرائيل ستستمر الى حين استحقاق قيام الأحزاب بتقديم قوائم مرشحيها للانتخابات بعد أقل من خمسة أسابيع بثلاثة أيام وكذلك توقيع اتفاقات توزيع الأصوات الفائضة ومن ثم الى تشكيل تحالفات ما بعد ظهور نتائج الانتخابات.

وكما أسلفت فإن أية حكومة قادمة ستكون حكومة يمين أو يمين مركز ومثل هذه الحكومة لن تستطيع الدخول في أية عملية سياسية تتطلب إخلاء مستوطنات أو التنازل عن أراض أو تقسيم القدس وستحاول تماما كما تفعل حكومة نتنياهو الحالية استمرار تحريك اللوبي اليهودي والمسيحي الانجيلي اليميني في أمريكا لعرقلة ومنع قيام الإدارة الأمريكية متابعة ما تقوله عن "صفقة القرن". فقد حصلت إسرائيل على ما تريد من أمريكا وهو الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وتمييع قضية اللاجئين وإعطاء الضوء الأخضر لاستمرار الاستيطان، ولم يعد لاسرائيل أية رغبة أو مصلحة في أي حل سياسي.

وأمام هذا السيناريو الأكثر احتمالا ً فإن المطلوب من القيادة الفلسطينية عدم الانتظار لحين ظهور نتائج الانتخابات القادمة بل البدء فورا بوضع خطة العمل التي ستتبناها والتي ستكون لها نتائج عملية ملموسة على الأرض بعيدا ً عن استمرار التعلق بالأوهام الدبلوماسية وما يسمى بالشرعية الدولية. وهذه الخطة يجب أن تكون ذات أبعاد عربية وإقليمية ودولية وآلية عمل ومتابعة لترجمة الأقوال الى أفعال. ولا شك بأن أي خطة أو تحرك مستقبلي يتطلب أن يكون له غطاء شرعي فلسطيني وهذا الغطاء لا يمكن أن يتحقق من خلال الوضع الحالي المنقسم على نفسه والغارق في المهاترات والصراعات بين الأفراد والحركات ولا بد من تغيير المشهد الفلسطيني تغييرا جذريا ً وهذا يتطلب إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فورا ً والسعي بشكل موضوعي وعملي الى إعادة بناء المنظمة دون ارتهان ذلك بأي إجراء داخلي كالانتخابات التشريعية.

وعندها يمكن التوافق على استراتيجية وطنية واحدة سواء كانت هجومية أو هروبا الى الأمام بالتخلي التكتيكي علنا ً عن خيار الدولتين ومطالبة إسرائيل بالدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين حول أسس الضم الذي سيؤسس على المدى البعيد للدولة الواحدة باعتبارها الخيار الذي لا مفر منه. ومن المؤكد أن إسرائيل لن تقبل الضم على أساس إعطاء مساواة كاملة للعرب واليهود على حد سواء مما سيؤدي الى تعرية السياسة العنصرية الإسرائيلية ووضع العالم أمام الحقيقة العارية لوجه إسرائيل وتدفع باتجاه تدخل دولي حقيقي فاعل لفرض تسوية عادلة للصراع.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية