18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون ثاني 2019

تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكد رام الله والفلسطينيون يستفيقون من اجتياحات الجيش الاسرائيلي المتكررة للمدينة دون مقاومة تذكر، بداية هذا العام، ودون رد فعل سياسي يذكر، حتى انشغل الشارع الفلسطيني، بتصريحات للوزير الفلسطيني حسين الأعرج، في محاضرة أو مناسبة عامة، تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يقول فيها إنّ الذي يقود الحراك ضد الضمان الاجتماعي يسكن في مستوطنة كريات أربع الاسرائيلية، ما اعتبره الشارع اتهاماً بالجاسوسية لمن يعارض سياسة الحكومة بشأن الضمان. الواقع انّ هناك جزءا من تصريحات الوزير، بالغة الأهمية لم يلتفت لها أحد تقريبا، فالوزير قال إنّ “الأمن والأمان الموجودين هنا لانجدهما في المنطقة، الاستقرار السياسي والاقتصادي، غير موجود سوى عندكم، وهذه بركات أكناف بيت المقدس والرباط، هذه منة من الله”.

تصريحات الوزير الفلسطيني، ليست الأولى من نوعها، وقالها مسؤولون أمنيون فلسطينيون، يعتقدون أنّ هناك مستوى أمنيا متميزا في مناطق السلطة الفلسطينية. والسؤال الأول، ماذا يقصد هؤلاء المسؤولون؟ بمعنى ما هو مفهوم الأمن بتعريفهم؟ والسؤال ليس عبثياً، لأنه ربما يكشف طريقة تفكير تحكم العمل السياسي الفلسطيني، ويكشف جزءا من مزاج الشارع أيضاً غير المكترث بمثل هذه التصريحات.

هل يعتبر الدخول الاحتلالي المتكرر والاعتداءات خارج تعريف الأمن؟ وهل البؤر الكبيرة الخارجة عن القانون، سواء قانون السير أو نشاطات إجرامية، كالمخدرات وغيرها، في مناطق غلاف القدس، ومناطق مختلفة، خارج تعريف الأمن؟ وهل يمكن أصلا الحديث عن أمان تحت الاحتلال، حيث السلطة الفلسطينية تكاد لا يسمح لها بالعمل تماما سوى في جزء يسير من أراضي العام 1967؟ هذا ناهيك عن أن قطاع غزة بالكامل ليس تحت سلطة السلطة الفلسطينية، وكذلك القدس، وبالتالي يصبح السؤال ما هو الاستقرار السياسي والاقتصادي. وما الذي يفكر به من يؤمن بهذه المقولات؟

بالنسبة للحراك الخاص بالضمان الاجتماعي الفلسطيني، فإذا كان محور التساؤلات الشعبية الرافضة أنه كيف سيكون هناك ضمان في الوضع السياسي الحالي، فإنّ النقاش يصبح صعباً، وربما عبثياً، إذا كانت الحكومة الفلسطينية تعتقد أن الوضع الحالي مثالي من حيث الاستقرار السياسي والاقتصادي.

ردة الفعل على تصريحات الوزير، مثال مهم على مزاج وواقع الشارع؛ حيث تثير القضايا الشخصية والجهوية والمعيشية الغضب، ولا أحد يتوقف عند الموضوعات السياسية والأمنية، مثل الحديث عن الأمن والأمان غير المسبوقين. عدم التوقف عند السياسات الرسمية لا يعني أبداً عدم الاهتمام بالشأن السياسي، أو بالصراع والمقاومة، ففي السنوات الأخيرة، حدثت في أكثر من مناسبة موجات مقاومة فلسطينية، وعمليات مواجهة رئيسية مع الاحتلال، بعيداً عن الفصائل والسلطة الفلسطينية. وحتى عندما كانت الفصائل تدعو لتظاهرات وتحركات مقاومة أو رفض سياسي للسياسات الإسرائيلية كانت غالباً تلقى تجاوبا ومشاركة أقل مما تلقاه دعوات شباب، لا مرجعية سياسية تنظيمية لهم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

من المعروف في علم إدارة الصراعات أن صانع القرار قد يصنع أزمة خارجية لتنفيس احتقان داخلي. بمعنى أنه لو خرج خمسة آلاف عنصر مدني في تظاهرة سلمية بوجه العربات الاسرائيلية التي اجتاحت رام الله، بتحريك من القيادة الفلسطينية، كانت ستتحول الأنظار. ولكن ما حدث العكس؛ هناك من يحاول اعتبار من يحتج على قضايا حياتية، مدفوعا من جهات معادية.

عندما اجتمع المجلس المركزي في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الفائت، خرج أثناء الانعقاد، تظاهرات على بعد مئات الأمتار من الاجتماع، ولكن سبب خروجهم هو الضمان الاجتماعي، ولا أحد يكترث بالاجتماع. على العكس، في الماضي، كانت المظاهرات تخرج والشهداء يسقطون بالتوازي مع اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني قد ينعقد في عاصمة ما في الشتات. مثل هذا المشهد خطير؛ يعني أن اللغة السياسية المشتركة بين الشعبي، والرسمي والقيادي، مفقودة، تأييداً ومعارضةً وأن القضايا المعيشية والحياتية هي نقطة الاهتمام المشترك، أما الموضوع السياسي فكل يفكر به بطريقته.

سياسياً، من الخطر جداً ألا يكون هناك خطاب سياسي يثير اهتمام الشارع، سواء مؤيداً أو معارضاً، فهذا يعني حالة فراغ أو يأس قد تترجم بردات فعل وهبات مفاجئة في اتجاهات غير معروفة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة



22 شباط 2019   حوار موسكو فشل.. ونظام سياسي معاق..! - بقلم: أحمد الحاج

22 شباط 2019   بيانو جدّة سعيد زهرة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية