11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون ثاني 2019

لا وجود للممتلكات اليهودية


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بذلت دولة الإستعمار الإسرائيلية في العامين الأخيرين إهتماما ملوحظا لما يسمى بالممتلكات اليهودية في الدول العربية، إستعدادا لإية تسوية ممكنة الطرح في المستقبل القريب، أو حتى البعيد. وأعلنت عبر وسائل الإعلام وفي المنابر المختلفة، ان قيمة الممتلكات اليهودية في الوطن العربي تبلغ 250 مليار دولار أميركي. مما دفع بعض المختصين هيئات واشخاص بالرد على المطالبة الإسرائيلية، وتم مناقشة الأمر من زاوية العدد والقيمة. وأعتقد ان مجرد البحث في الرد على المطالبة الصهيونية من هذة الزاوية فيه قصور، ومجاراة للمنطق الخاطىء من حيث المبدأ.

لا يجوز بحال من الأحوال فلسطينيا وعربيا الإستعداد للبحث في هذة المسألة، لإنها غير صحيحة من حيث المبدأ، ومرفوضة قانونيا وساسيا وإقتصاديا، وبكل المعايير، لماذا؟ لإن الحركة الصهيونية العالمية، ومن ثم قاعدتها المادية دولة الإستعمار الإسرائيلية أولا قامت على إستعمار ونهب الأرض الفلسطينية العربية، وكانت بحاجة ماسة لإداة لضمان تنفيذ جريمتها، كانت هذة الأداة، هم اتباع الديانة اليهودية؛ ثانيا لجأت أجهزة الحركة الرجعية والدولة الكولونيالية بإرغام القطاع الأوسع من اليهود الأبرياء على الهجرة إلى فلسطين عبر التضليل والترهيب والتهديد بالقتل، أو تفجير كنسهم ومعابدهم ومحالهم التجارية؛ ثالثا وفي بعض الدول العربية تم الإتفاق بين قيادة الحركة الصهيونية وقادة تلك الدول ومنها حكومة السويدي في العراق والمغرب على فتح الباب أمام هجرة اليهود لفلسطين العربية، وتم ذلك بعد ان باعوا أملاكهم ومقتنياتهم، واخذوها معهم؛ رابعا من يعود لتصريحات ومواقف قادة الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل منذ أول مؤتمر للحركة الصهيونية في بازل بسويسرا 1897 وحتى يوم الدنيا هذا، يكتشف بيسر شديد مواقف القيادات الصهيونية التاريخية، وعملها الحثيث على تهجير ونقل اليهود عبر كل الوسائل اللامشروعة إلى الأرض الفلسطينية العربية، ومازالت تتابع الوكالة اليهودية ودولة الإستعمار على نقل يهود الفلاشا وارتيريا والسودان والهند وفرنسا، التي يجري الآن التريبات لنقل 200 الف يهودي فرنسي بذريعة حمايتهم من المقولة النافرة والممجوجة "اللاسامية" وباملاكهم وأموالهم؛ خامسا هناك فرق شاسع بين أصحاب الأرض الأصليين من الفلسطينيين العرب، الذين شردوا وطردوا من ديارهم ووطنهم الأم، وبين الغزاة الصهاينة، الذين تم جلبهم للوطن الفلسطيني العربي كغزاة مجرمين، وبغض النظر عن شكل واسلوب وجودهم في فلسطين؛ سادسا وجود اليهود الصهاينة في فلسطين، هو وجود إستعماري وباطل، ويتناقض مع روح القانون الدولي، رغم وجود القرار الدولي 181، الذي منح اليهود الصهاينة "الحق" بإقامة دولة على أرض فلسطين، لإنه قرار جائر ومرفوض، ويتناقض مع روح العدالة التاريخية والجغرافية، وهذا لا ينطبق على اليهود الفلسطينيين العرب، وعددهم لم يكن يتجاوز الـ 80 الفا حتى إقامة الدولة الصهيونية، الذين هم جزءا لا يتجزأ من ابناء الشعب العربي الفلسطيني؛ سادسا الإدعاء الصهيوني الإستعماري بـ"تعويض" اليهود، هو مناورة للإلتفاف على حق العودة والتعويض لإبناء الشعب العربي الفلسطيني من اللاجئين هذا من جانب، ولتضليل الرأي العام العالمي بأن لليهود الصهاينة أملاك في الدول العربية؟!؛ سابعا هناك مثال المملكة المغربية التي سمحت بإنتقال اليهود طوعيا لإسرائيل، ومازالوا يترددوا على وطنهم الأم في المغرب حتى الآن، ومن حقهم أن يعودوا لديارهم وأملاكهم في الوقت، الذي يشاؤون. ولكن المعادلة هنا تختلف، لإن قيادة الحركة الصهيونية عندما طلبت نقلهم لإسرائيل، قامت بدفع تعويض للمملكة المغربية لقاء ذلك، لأن اليهود المغاربة كانوا من الكفاءات، ويحتلون مواقع مهمة في مؤسسات الدولة. ومع ذلك دفعت الحركة الصهيونية ثمنا لذلك.

كثيرة الأسباب والعوامل، التي تتناقض مع الرؤية الأستعمارية الإسرائيلية. وعليه لا يجوز لإي فلسطيني أو عربي أو اممي الوقوع في متاهة الخطئية الصهيونية الإستعمارية، والغرق في حسابات عدد من هاجر من هنا أو من هناك، وهل لهم أملاك ام لا؟ ومع ذلك باب الدول العربية مازال مفتوحا، ومن يريد العودة لوطنه الأم فهذا حقه، ولا يوجد ما يحول بينه وبين وطنه في اي دولة عربية أو اجنبية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية