18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون ثاني 2019

الاتحاد الاوروبي.. عودة الصراع الطبقي ودعوات للانفصال


بقلم: أحمد الحاج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الازمة المالية الاقتصادية، حالة تمس أسواق البورصة وأسواق الائتمان لدولة أو مجموعة دول، (كما في حالة دول الاتحاد الاوروبي) مسببة انكماش اقتصادي، انحسار القروض، وأزمات السيولة، وانخفاض في مؤشر الاستثمار وحالة فوضى في أسواق المال. عرّف لينين الاستعمار بأنه أعلى مراحل الرأسمالية.

إن استغلال الاستعمار للثروات المنهوبة من المستعمرات، لتأمين معيشة مريحة نسبياً لشعوبه، ساهم في تخفيض سقف الصراع الطبقي (على حساب شعوب البلدان المستعمَرة).

طورت البلدان الرأسمالية، نظاماً يعرف بنظام الرعاية الاجتماعية، عبر اقتطاع جزء من رواتب العمل اضافة الى اقتطاع ايضا جزء من أرباح أصحاب العمل،  ليتم ادخارها في صندوق الضمان، لتغطية الضمانات الاجتماعية، التي وفّرت ما يعرف بالرعاية الاجتماعية المتقدمة في البلدان الرأسمالية، مما ساهم في تخفيف حدة الصراع الطبقي، وليس انهائه.

غير أن تطورات العقود الأربعة الأخيرة أدت الى تغيرات في تلك البنية أو المعادلة، ومن أبرز تلك التطورات  انتكاسات كبيرة للأحزاب والحركات الشيوعية، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، مما غير في موازين القوى الطبقية، مما مكن النظام الرأسمالي من تجاوز نظام التوازن السابق، و جعلهم أكثر جرأة، على ممارسة سياسات (تحت ذرائع مختلفة) تقضم بالتدريج تلك الحقوق، التي كانت متوفرة للعمال، كما أدت هذه التطورات أيضا (في وقتنا الراهن) الى خلخلة واقع الاتحاد الاوروبي (دوله الـ 28)، ظاهريا تبدو المصالح الخاصة لكل دولة على سلم أولوياتها، وضمنيا بعيدا عن توافق وحدة مصالح الاتحاد كمنظومة شبه متكاملة.

إن صعود اليمين المتطرف المتشدد، سيساهم في تنامي الحركات الانفصالية داخله (الاتحاد الاوروبي)، يمينية متطرفة، تقف امام تيارات يمينية متشددة ببرامج"نيوليبرالية" ترفضها القوى اليسارية والوسطية. اليمين المتشدد يريد الخروج من الاتحاد الاوروبي، في حين أن الحركات المطالبة بالانفصال تسعى الى استقلالية محدودة داخل دولها.

كلا النهجين "الانفصالي والمتشدد"، الانفصالي يهدد وحدة الاتحاد، كما المتشدد، بتوجهه للخروج من الاتحاد، ستة عقود من الجهود المبذولة لتوحيد دول الاتحاد الاوروبي باتت تحت سقف الانهيار.

المؤشرات تقول ان الاتحاد الاوروبي يدخل دوامة أزمة عميقة لا آفاق لحلول منظورة أو قائمة، بمعنى أنها باتت أزمة وجود.

ومما يعمق الازمة، التبعية السياسية للولايات المتحدة الامريكية، التي تغيب أي دور للمؤسسة الاوروبية في صياغة سياسة خارجية ذات مصداقية تجاه أزمات ومشاكل خارجية، مما يبقي سياسة الاتحاد في حالة الضعف غير فاعلة، تجاه قضايا دولية متعددة. كما أن تلك القيادة (الولايات المتحدة الامريكية)،  لسياسة الاتحاد الخارجية، (باعتبارها المحرك والمنظم)، جعل دورالاتحاد ضعيفا تجاه المشاكل والقضايا الداخلية.

على الضفة الاخرى، فرنسا والمانيا وبريطانيا، الدول التي تقود الاتحاد، فشلوا في انتهاج سياسات خارجية، بمعزل عن التوجه الاميركي، وقيادته لتلك السياسات لاسباب معينة لكل منها:
 بريطانيا، منهمكة في ترتيبات الخروج من الاتحاد الاوروربي.
 فرنسا، والفخار الوطني غير الواقعي (الاختباء خلفه)، خفض من دورها الدولي السياسي، كما تقلصت مواردها، وباتت مصداقيتها في دائرة الشكوك، تخبط سياساتها حول قضايا دولية شائكة.
المانيا، تمتلك الموارد، عملاقة اقتصاديا، ضعيفة عسكريا (بموجب الاتفاقيات بين الحلغاء بعد الحرب العالمية الثانية)، الى جانب مزاجية المواقف السياسية، تجاه قضايا خارجية بعينها، قارة عجوز، وفق التوصيف الاميركي.

وعلى ما تقدم:
دعوات ومطالبات بالانفصال: 
إن الـ 28 دولة التي تشكل الاتحاد الاوروبي وفي حالة تفككه، مرشح لان يكون 50 دولة، إذ أن داخل كل دولة أقاليم تطالب بالانفصال أو الحكم الذاتي، وفي رأي المراقبين أن تلك الدعوات مقدمة لتفتت القارة العجوز وانهيار اتحادها. الجدير بالذكر أن تجدد وتنامي دعوات الاستقلال، جاءت  بعد الازمة الاقتصادية العالمية العام 2008.

ما يلي نماذج عن تلك الدعوات والمطالبات وبدون الدخول في تفاصيلها، لكن... نلحظ أن مطالبات الانفصال أو دعوات للحكم الذاتي، مرتبطة بعاملين داخليين: غنى اقاليم وفقر أقاليم أخرى، والشعار: لانريد تحمل أعباء غيرنا..!
اسبانيا: منذ ثلاثينيات القرن الماضي، منحت ثلاثة أقاليم الحكم الذاتي ، كاتلونيا / الباسك / غاليسيا، لكن ابان حكم فرانشيسكو الغي العمل بنظام الحكم الذاتي، وعادت الاقاليم الثلاثة تحت ادارة المركز.
إيطاليا:  الحراك الانفصالي تجدد أيضا بعد العام 2008 (الازمة الاقتصادية العالمية) صقلية في الجنوب، التيرول في الشمال، البندقية عاصمة اقليم فينيتو، ايضا شمال ايطاليا.
بلجيكا: تتكون بلجيكا من اقاليم ادارية ثلاثة، الى جانب بروكسل، اقليم فلامندي شمالي، واقليم والون جنوبي، دعوات الانفصال جاءت من الاقليم الفلامندي الغني قياسا لغيره، الون الجنوبي مثالا.
بريطانيا: 2016 اختار البريطانيون الخروج من الاتحاد الاوروبي، حملة تحت شعار البريكست.

خلاصة القول أن تصاعد ظهور الحركات اليمينية المتشددة، الرافضة  لفكرة الاتحاد، لاقت تأيدا" واسعا" داخل دول الاتحاد، وأن الحدث الاكبر الذي مر العام 2018، إستفتاء كاتلونيا الاسبانية، وتداعياته ما زالت قائمة لتمتد لدول أوروبية أخرى.

وقد يأتي اليوم الذي تطالب فيه ايرلندا بالاستقلال كما أيسلندا أيضا، إنها أحجار دومينو، قد تتهاوى.

إنها أزمة وجود، الاتحاد الاوروبي يعاني، والتوصيف الاميركي له، القارة العجوز.

* كاتب فلسطيني يقيم في بيروت. - ahmadh1974@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية