11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون ثاني 2019

هل تستطيع قوى اليسار جمع شتاتها في التجمع الديمقراطي الجديد؟!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يستمر الطريق الثالث طويلا؛ فقد حصل  على مقعدين فقط في انتخابات 2006 أحدهما شغله د.سلام فياض والآخر شغلته د.حنان عشراوي، وقد لوحظ أن عشراوي اتخذت أو حافظت على مسافة واضحة من زميلها، وواصلت نشاطها السياسي ضمن عضويتها في اللجنة التنفيذية لـ(م.ت.ف) ولم تنخرط في الحكومة التي ترأسها د.فياض وشغل لفترة وزارة المالية فيها وذلك بعد أحداث الانقسام صيف 2007 وهذا ظرف حساس للغاية، وعامل مؤثر على حكم الجمهور، ليس من حيث الأداء بل حيث التعاطي مع مرحلة ما.

على كل حال هناك أسئلة وأشياء ربما تحتاج إلى توضيح وشرح من د.سلام فياض شخصيا، سواء عبر كتاب أو مقالات متسلسلة أو ندوات نقاش أو فيديوهات تفاعلية، حتى تتضح صورة مرحلة كان عنوانا بارزا فيها، وما سوى ذلك سيظل تخمينات وترجيحات أو أحكاما انطباعية رغبوية.

ولكن هل يمكن اختزال الأمر، بنتيجة انتخابات أو بمرحلة مسئولية في ظرف له تعقيداته، أليس هذا بعدا عن الموضوعية، وإهمالا لا يليق؟

فالتيار الثالث بقيادة فياض أكبر من الحكم عليه وفق هذه الآلية، فهو يتعداها إلى كونه مدرسة أو نظرية ثقافية وسياسية وحتى اقتصادية وفكرية بل إن الإعلام الغربي قد نحت مصطلحا خاصا لوصفها ألا وهو (Fayyadism) وبصماتها واضحة في المجتمع الفلسطيني.

لذا أكرر أننا بحاجة إلى دراسة معمقة يكون الرجل شريكا ومحاورا فيها، أما الإعلام الغربي وخاصة الأمريكي فهو مولع بأسلوب الإثارة وإطلاق مصطلحات من هذا القبيل والنظر إلى أوضاع الأمم والشعوب ومنها شعبنا من زاوية تختلف عن الزاوية التي ننظر منها.

وقد لفت نظري مقال منشور في جريدة (الأيام) التي تصدر من رام الله للكاتب (حسين حجازي) والذي لا أعرف حتى اللحظة ميوله وتوجهاته السياسية والفكرية، بعنوان (عن "الطريق الثالث"، والاستقطاب الفلسطيني الجديد..!) بتاريخ 24/12/2005 أي قبل شهر من انتخابات 2006 وقد أشار حجازي إلى  أن الطريق الثالث (لا يستطيع ولا يملك مقومات القدرة على الحسم) ولكنه يرى وجوده كإطار تعبيرا عن غياب المبادرة من "فتح" و"حماس" لاحتواء الوسط الذي يمثله الطريق الثالث، وهو تعبير عن أزمة أو لنقل تحولات اليسار، مع النخب الثقافية ومنظمات الـ NGO'S  وعلى كل حال لا مجال لوضع نص المقال كاملا هنا ولمن شاء الرجوع إليه فهو موجود في الأرشيف.

ولكن من وجهة نظري الشخصية فإن الطريق الثالث أراد أن يحاصص حركة "فتح"، بافتراض حصولها على الأغلبية، كي يشكّل معها ائتلافا، يضمن فيه بناء على اتفاق تثبيت وإقرار تشريعات وقوانين معينة يؤمن بها أقطاب هذا الجسم السياسي-الثقافي-الفكري الذي لم يعمّر طويلا، أما أثره الاجتماعي والسياسي فهو بحاجة إلى بحث مفصل يستند إلى معلومات وبيانات وحقائق، لا إلى تصورات وانطباعات ومشاعر رغبوية.

التجمع الجديد تعبير عن أزمة..
أعلن قبل حوالي شهر (أواخر عام 2018) عن تشكيل ائتلاف جديد هو (التجمع الديمقراطي الفلسطيني) والذي يضم الجبهتين الشعبية والديمقراطية والمبادرة الوطنية، و"فدا" وحزب الشعب وشخصيات مستقلة.

والهدف البارز المعلن هو الضغط الشعبي والسياسي لإنهاء الانقسام، والمبادئ والشعارات الأخرى معروفة، وفي كلمات قادة من هذا التجمع تلمس التباين، الذي لم ينكروه بل أكدوا وجوده، بين رؤية التجمع بديلا  للاستقطاب الثنائي "حماس-فتح" أو ائتلاف وطني داعم للحراك والنضال الشعبي.

ولا شك أن التجمع الجديد يعبر بطريقة أو بأخرى عن أزمة اليسار الفلسطيني المتواصلة؛ فاليسار عجز حتى عن التوحد ولو في ائتلاف انتخابي في الانتخابات الرئاسية والبلدية والتشريعية في 2005/2006 وأستحضر هنا مقالا للكاتب (عدنان الصبّاح-أبو علي) والذي كان في شبابه من كادر الجبهة الديمقراطية وأسراها في السجون الإسرائيلية، وقد نشر المقال في مطلع 2005 بعنوان (حكماء لا أمناء) انتقد فيه بشدة وقسوة (القوى الديمقراطية أو التيار الديمقراطي) وهو الاسم الذي راق لأحزاب وحركات وتجمعات اليسار أن تسمي نفسها به والصبّاح دعاها أن تنهض وتتوحد وتترك منطق التبرير واستخدم التعبير الدارج (الحقوا حالكم).. وقد قال الصباح صراحة:  أيها السادة الأفاضل قادة وكوادر وقواعد قوى وفصائل التيار الديمقراطي الفلسطيني: أنتم الآن على منعطف حاد في مستقبلكم ومستقبل أدائكم واستعداد جماهيركم للتعاطي معكم أو الاستماع لكم أيا كانت السيمفونيات التي ستجدون الفرصة للعزف عليها، الحالة الفلسطينية الآن بإمكانها أن تحتمل وجودكم طرفا ثالثا وليس مائة طرف لا يتقن إلا التفريخ ألفاضي المضمون ولا يتقن إلا الأسماء واليافطات وصحف هزيلة ومكاتب مظلمة لا ترى الشمس ولا يزورها أحد من الناس وقد يكون من يعرف أسماء بعض القوى من الجمهور والأعضاء معا لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة.

هذا التحذير/النداء قد مضى عليه 14 سنة حصلت فيها تحولات وتغيرات كثيرة، ولكن أزمة اليسار الفلسطيني لم تبدأ في ذلك الوقت بل هي من بداية وجود اليسار ونشاطه؛ فاليسار لطالما عاش انشقاقات وخلافات منذ زمن بعيد، قبل حضور الحركات الإسلامية القوي للمنافسة في ساحة العمل الوطني؛ فعلى سبيل المثال لا الحصر انشقت الجبهة الديمقراطية عن الجبهة الشعبية في 1968 أي بعد عام من انطلاقة ج.ش التي انبثقت بدورها عن حركة القوميين العرب.

وتلا ذلك انشقاقات أخرى، ولم تتوفر أي مراجعة جادة لنهج اليسار ومساره السياسي والأيديولوجي عند أي منعطف أو مفترق طرق، مع أن هذه المراجعة كانت وما زالت ضرورة ملحة لهذا الجسم أو المكوّن.

ومع أن اليسار قد ساهم ونفذ عمليات نوعية ضد الاحتلال الصهيوني، لا سيما ج.ش وقدم شهداء وسجنت قيادات وكوادر وعناصر منه في سجون الاحتلال، بل إن الأمين العام للجبهة الشعبية (أحمد سعدات) معتقل الآن في سجون الاحتلال ومحكوم عليه بالسجن 30 سنة، وهو كان خليفة الأمين العام الذي اغتيل بقصف طيران مروحي لمكتبه في انتفاضة الأقصى (أبو علي مصطفى الزبري)، ومع أن اليسار قدم ورفد الحركة الثقافية بأشخاص وأعمال مهمة، ومع أن اليسار إلى حد كبير يسبق غيره في تحليل المجتمعات، وتقديم رؤية-بغض النظر عن درجة اتفاقنا معها- للطبقات وتدافعها وصراعها.

مع كل ذلك ظل اليسار قاصرا عن منافسة "فتح" قبل انطلاقة "حماس"، ومن ثم ظل ينتقل إلى تراجع وراء تراجع في الساحة الفلسطينية.

وبخصوص التجمع الديمقراطي العتيد، فلا أريد الحكم عليه من الآن، ولكن برأيي أنه محاولة لا بأس بها لتوحيد أحزاب اليسار ولو بالحد الأدنى ضمن هذا الائتلاف، أما عن قدرته على التأثير من أجل إنهاء الانقسام، فأنا بصراحة أشك بوجود أي قدرة تذكر له؛ ليس فقط لأن الانقسام يتعدى الوضع الداخلي إلى تجاذبات خارجية لا يستهان بتأثيرها، ولا لأن القطبين يملكان من القوة والانتشار ما لا يدع مجالا لأحد لزحزحة المعادلة في المدى المنظور، إلا وفق إرادتهما.

مع أهمية كل هذه العوامل فإن الأزمة في التجمع ذاته ونظرته إلى القطبين، فمن مكوناته من هو متطابق مع "فتح" (فدا مثلا) سياسيا ومن هو متأرجح في موقفه، ومن هو محيّر لأنك تسمع على لسان قادته كلاما لا يكشف أين يقفون.

على كل حال سأستكمل بعون الله الحديث عن اليسار الفلسطيني وأزمته، في المقال القادم إن شاء الله تعالى.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية