18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون ثاني 2019

نميمة البلد: بلا عنوان..!


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خِفّتُ من كتابة عنوان لزاوية نميمة البلد لهذا الأسبوع يختصر حال البلاد ومضمون المقال ذاته لسببين؛ الأول يتعلق بمدى حرية التعبير ومعاييرها لدى النخبة السياسية في البلاد، فلو اقتبس الكاتب عنوان من الصحافة الإسرائيلية في الأسبوع الفارط على سبيل المثال لوصف أعمال أو أقول أحد المسؤولين ك "نتنياهو يتصرف كآخر الزعران" أو "نتنياهو لا يتعلم ولا يرتدع" أو "هستيريا نتنياهو ضد الاعلام" أو "حان الوقت لإسقاط نتنياهو" أو "أولمرت: نتنياهو يغرق وينشر القذارة والاتهامات في جميع الاتجاهات. أو وصف السياسيين "السياسيون الإسرائيليون عبيد للكراهية" أو المؤسسة الأمنية "كل الاحترام لجيش القتل الإسرائيلي"، وجميع هذه العناوين تمت ترجمتها في الصحافة الفلسطينية. أما السبب الثاني فإن النخبة السياسية في البلاد تعتقد أن النقد الموجه لها هو أمر شخصي، لا على أقوالهم وادائهم، ويتحول بذلك الى تصفية شخصية بطرق قانونية وأخرى خبيثة وعشائرية.

طغت في الأسبوع الفارط أقوال وزير الحكم المحلي في مدينة الخليل وتوضيحاته وتصريحاته على مجمل الاحداث، وفي هذا الأمر فإن اللغة الاستعلائية التي تحدث بها لم تكن لائقة بحق الشعب الفلسطيني ولا بحكومته.  لكن اصراره أنه يتحدث باسم الرئيس الفلسطيني والحكومة دون ردة فعل في هذا الاتجاه يحيل إلى أن النخبة السياسية توافقه الرأي أو انها تتبنى أقوال الوزير وتدعم فكرته.

فالخطاب وفقا لما نشر في الفيديو حمل أولا: لغة استعلائية أي يَمِنُ على الشعب بتقديم الخدمات العامة كالصحة التعليم دون أن يذكر أن حوالي 85% من الموازنة العامة هي من جيب المواطن. وثانيا: استخدام الوزير للمثل الشعبي "ارضينا في البين والبين ما رضي فينا" ومهما كانت التفسيرات اللغوية فإن التفسير الاصطلاحي لهذا المثل سيء للغاية. وثالثا: استخدامه المثل الشعبي "قلبي على ولدي وقلب ولدي عالحجر" في وصف جحود الشعب الفلسطيني للحكومة التي ترعاه وتأويه وتطعمه وتربيه أي ما يعني ان الشعب "عاق" ولا يرد الجميل. ورابعا: فإن وصف قادة الحراك ضد قانون الضمان الاجتماعي يقطنون في مستوطنة كريات أربع فهي سقطة غير قابلة للتصحيح.

وخامسا: تضمن تصريح الاعتذار الذي قدمه الوزير اساءة للمواطنين باتهامهم بعدم الفهم ومحالة التأويل. بالإضافة الى محاولة التضليل بان الشعب ضد قيادته وانجازاته. فهو يعتذر عن التبعات وليس الكلام ذاته، واعتبر ان كلامه تم تحريفه، ووجه الاتهام للناس ان لهم اجندات وغايات. وسادسا: القول عبر وسائل الاعلام انه "تاريخي ومؤسس" لا يخضع للمساءلة فيها استعلاء وخروج عن قواعد الحكم ورفض مبدأ المساءلة في الحياة العامة. وسابعا: إثر الإعلانات في الصحف والتصريحات وكذلك التعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحول الامر الى خطاب مناطقي يعزز الانقسام الجغرافي ويقوي الاتجاه العشائري بديلا عن المؤسسات المدنية التي سعى الرئيس الفلسطيني والحكومة على مدار سنوات طويلة لتعزيزها.

وثامنا فإن لجنة التحقيق التي شكلها رئيس الحكومة لم تصدر توصياتها المتعلقة بتصريحات وزير الحكم المحلي بعد أسبوع على تشكيلها على الرغم من أن الفيديو واضح ولا يحتاج الى توضيحات أو تأويلات وجلسات تحقيقية.

في ظني أن قبطان السفينة ومساعديه عادة يمنعون ثقبها ويتخلصون من الأحمال المرهقة التي تزيد من احتمالات الغرق. فالقيادة الحاضرة تتلمس هموم شعبها وتتحسس أو هي حساسة لتوجهاته ومطالبه ولا تسمح باستعداء شعبها.  ومن غير المعقول التمسك بشخص يُخرب على الانجازات التاريخية للقيادة التي تحققت على مستوى العالم وترؤس سيادة الرئيس لرئاسة المجموعة ال 77 +الصين، والذي يعتبر حدثاً تاريخيا هاماً يضاف للإنجازات السياسية التي حققتها دولة فلسطين، وذلك بحرف البوصلة عن مسارها وبوضع شرخ بين القيادة الفلسطينية والحكومة والشعب الفلسطيني العظيم وزعزعة الثقة بينهما.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية