13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون ثاني 2019

الخطاب الأمني بين الساحة الانتخابية وميدان المعركة


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تبدأ القصة باختطاف عضو الكنيست من "الليكود"، د. عنات باركو، التي تظهر بعد ذلك على خلفية زقاق في مدينة أو قرية أو ربما مخيم لاجئين فلسطيني، كما يبين المسجد والحيطان القديمة التي تظهر في الصورة، والتي كتب على إحداها "أفراح آل النمر".

وفيما يبدو كأنها غرفة تحقيق (فصائلية)، تبدو عضو الكنيست الليكودية جالسة أمام ملثم فلسطيني يتشح بحطة حمراء، وظهره إلى حائط كتب عليه بخط كبير "فلسطين، أولها فلس وآخرها طين"، ويباشر التحقيق معها بسؤال بالعربية: "د. عنات، سيتم التحقيق معك بالضبط كما حققت أنت مع الشيخ أحمد ياسين الله يرحمه في السجن".

ويواصل الملثم الفلسطيني سؤالها باللغة العربية فيما تجيب بالعبرية (رغم إجادتها للعربية) مع التركيز على إنجازاتها العسكرية والسياسية والتي توجه لها، من وجهة نظر فلسطينية، كتهم، فيما تبدي هي صلابة ورباطة جأش لا يتمتع بهما سوى من خدم/ت في وحدات قتالية في الجيش الإسرائيلي، وسرح/ت منه برتبة مقدم.

وتدافع باركو خلال "التحقيق" عن دورها العسكري ونشاطها السياسي، وعن مجموعة القوانين التي ساهمت في سنها خلال الفترة البرلمانية السابقة، والتي تتمحور في ما تسميه بمكافحة "الإرهاب الفلسطيني"، وبينها منع جنازات الشهداء ومنع تخفيض ثلث مدة محكومية الأسرى، ومنع الذين سجنوا بتهم "أمنية" أمثال الأسير د. باسل غطاس من الترشح للكنيست، قبل أن يكشف "المحقق" اللثام، ليتبين أنه ليس سوى زوجها الذي يبشرها بأنها نجحت بالامتحان الأمني وأصبحت جاهزة للدورة القادمة في الكنيست، وكأن الأخيرة ساحة حرب وليس ميدانا سياسيا.

وإذا ما أدركنا أن شريط الفيديو المذكور هو ليس أكثر من دعاية سياسية، للانتخابات التمهيدية (برايميريز) الذي سينتخب مرشحي الليكود للكنيست القادمة، فإنه رغم ما يشوبه من كذب وتزييف، مثل الادعاء بأنها حققت مع الشيخ أحمد ياسين، والحقيقة أنها أجرت معه مقابلة لغرض بحث الدكتوراه الذي كانت تجريه، وأسدت إليه الشكر على التفضل بمقابلتها، كما يقول الصحافي موران شرير. بالرغم من ذلك، فإن الشريط هو نموذج مصغر للطابع الأمني الذي يعتري الخطاب الإسرائيلي المهيمن في الانتخابات الإسرائيلية، والذي حيّد جميع الأجندات الأخرى.

وفي السياق ذاته، نرى مرشح اليسار - الوسط ومن يتوخى أن يتصدر زعامة المعسكر المنافس لليمين، الذي سكت دهرا ونطق كفرا، حتى قبل أن يفتتح حملته الانتخابية بشكل رسمي؛ الجنرال بيني غانتس لم يجد أفضل من إطلاق معركته الانتخابية سوى بعرض صور جنازات الشهداء التي زفتها غزة، أو زفهم إلى موتهم خلال عدوان "الجرف الصامد" الذي قاده ضد القطاع.

الشريط يظهر عداد القتل الذي يتصاعد على أرضية صور المسيرات الجنائزية في غزة ليتوقف عند 1364 شهيدا، يدعي أنهم مقاتلون، حقق قتلهم إلى جانب قتل وجرح آلاف المدنيين الآخرين وهدم عشرات البيوت والمنشآت الحيوية، ثلاث سنوات ونصف من الهدوء لإسرائيل على حد زعمه.

وفي شريط آخر يفاخر الجنرال غانتس بعملية اغتيال نائب قائد كتائب عز الدين القسام، أحمد الجعبري. الشريط يظهر التفجير الذي استهدف الجعبري، تحت عنوان الجعبري ظن أنه آمن لكن لدى غانتس كانت وجهة نظر أخرى، ويختتم الشريط بالقول "القوي فقط هو من ينتصر، إسرائيل قبل كل شيء"..!

الخطاب الأمني لا يقتصر على القول فقط، فالحزب الحاكم وزعيمه بنيامين نتنياهو يقرن النظرية بالممارسة، من خلال التصعيد العسكري الميداني على الجهتين الشمالية والجنوبية، وهو يريد انتخابات تحت وقع الصواريخ والمدافع، لأنها ترفع أسهمه السياسية وتظهره الحارس الأمين على أمن إسرائيل، كما تغطي على الأصوات التي تسعى لاستخدام ملفات الفساد التي تلاحقه إلى صناديق الاقتراع.

وبلا شك، فإن نتنياهو الذي يجلس على زرائر القتل والدمار كرئيس حكومة ووزير أمن، هو ليس من يحدد ويقود ويوجه الخطاب الانتخابي ويسبغه بالطابع الأمني العسكري فقط، بل أنه يترجم هذا الخطاب إلى فعل عسكري يومي، يجعل كل ما يعرضه منافسوه مجرد كلام.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية