13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون ثاني 2019

ديختر والتحريض المسخ..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم الحملة الإنتخابية في دولة الإستعمار الإسرائيلية تحتل عملية التحريض والقتل والإرهاب ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني مكانة مركزية في اوساط الأحزاب والقوى والكتل الإسرائيلية بمختلف مشاربها، ولا يتورع ممثلو القوى عن إستخدام ابشع وأحط الأساليب دونية وهمجية في التحريض على القيادات والقوى الفلسطينية عموما وشخص الرئيس محمود عباس خصوصا، وإستهداف الشخصية والهوية الوطنية بشكل مباشر.

آخر ما تفتقت عنه عقلية رئيس الشاباك، ووزير الأمن السابق، آفي ديختر للتحريض على شخص الرئيس عباس وأسرى الحرية والهوية الوطنية من خلال إنتاج وإخراج شريط فيديو قميء، عكس فيه الإنحطاط الأخلاقي والسياسي، الذي أكد فيه على دوره العنصري والفاشي في صياغة قانون "القومية الأساس"، الذي صادقت عليه الكنيست المنحلة في ال19 من تموز/ يوليو 2018، وإستهدف من خلاله إستقطاب الشارع الإسرائيلي لصالح حزبه "الليكود" اليميني، الذي يعاني من أزمة ثقة نسبية مع الشارع الإسرائيلي نتيجة قضايا الفساد، التي تلاحق زعيم الحزب، ورئيس الحكومة، نتنياهو، رغم انه الحزب والقائد الإسرائيلي الأوفر حظا في تبوأ مركز الصدارة في الإنتخابات القادمة وفق كل إستطلاعات الرأي حتى الآن، مالم يحدث تطورات مغايرة للواقع الراهن. وكأن معادلة الشارع الإسرائيلي تقوم على قاعدة جذرها: كلما كنت قائدا فاسدا، ومجرما ومستبيحا للدم الفلسطيني، كلما كنا معك..!

وتناسى ذلك القاتل المجرم، ديختر ان إلتزام الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية تجاه أسرى الحرية الأبطال، هو إلتزام وطني وأخلاقي، لإنهم اسرى حرية، وإعتقلوا لإسباب تتعلق بالدفاع عن أهداف ومصالح الشعب العليا، ولم يعتقلوا بسب قضايا جنائية، أو مخلة بالأخلاق والقيم السياسية والإجتماعية والدينية، إنما لإنهم جنود الوطن والقضية، دافعوا بثبات عن الهوية والشخصية الوطنية، وعن ثوابت الشعب، التي لا يمكن الحياد عنها تحت أي تهديد، أو وعيد، أو إرهاب مهما كان وحشيا. ولإن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، هو ربان السفينة الوطنية، وحامل راية الأهداف الفلسطينية جميعها. وبالتالي محاولة التحريض الرخيصة والمفضوحة، إذا كان يمكنها أن تستقطب اتباع اليمين واليمين المتطرف الصهيوني، واضرابهم من الحريديين المتزمتين في صناديق الإقتراع، فإنها مرفوضة في اوساط العقلاء، وانصار السلام داخل إسرائيل الإستعمارية، وفي أوساط الرأي العام العربي والعالمي.

وشريط الفيديو الصهيوني القبيح والمبتذل يكشف بشكل جلي، أن ديختر وحزبه وأقرانه من الأحزاب الصهيونية المختلفة لا يؤمنوا بخيار السلام، ويرفضون الإصغاء لصوت العقل والحكمة السياسية، وكونهم يتخندقوا في خنادق الإستيطان الإستعماري، ولإن الكراهية وسياسة التطهير العرقي وسن القوانين الفاشية وخاصة قانون "القومية الأساس" الفاشي المتوافقة مع  روايتهم المزورة كانت بوصلتهم وخيارهم لدفن وتصفية عملية التسوية السياسية، وبحكم انهم يتجاهلون عن سابق تصميم وإصرار وجود الشعب العربي الفلسطيني، صاحب الأرض الفلسطينية العربية، وعنوان التاريخ والرواية الأصل للبلاد من النهر إلى البحر، وبالتالي يتعامون عن رؤية الشريك الفلسطيني، لإن منطق الإستعلاء والغطرسة والعنصرية الصهيونية أعمتهم عن تلمس حاجات الشعب المتجذر في أرض وطنه الأم في حقه بالحياة الحرة والكريمة، وباستقلال دولته المحتلة منذ الخامس من حزيران/ يونيو 1967، وبعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، التي طردوا وهجروا منها في اعقاب نكبة مايو 1948، ونزحوا عنها أثناء وبعد نكسة حزيران 1967، ولإن إسرائيل الإستعمارية ترى نفسها فوق القانون الدولي، ولعدم وجود قرار دولي صريح وجاد لإنصاف الشعب الفلسطيني، وإلزام الدولة الصهيونية الغاصبة للأرض الفلسطينية بإستحقاقات عملية السلام، ومع تماهي إدارة ترامب الأميركية معهم ( الصهاينة) في شن حربها المعلنة على الحقوق والمصالح الفلسطينية بعد سلسلة القرارات والإجراءات المتعاقبة منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 وحتى الآن، والتي شملت الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية للقدس العاصمة الفلسطينية الأبدية، ووقف المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ووقف كل اشكال وعناوين المساعدات لموازنة السلطة الفلسطينية بما في ذلك مستشفيات القدس، وهي جميعها عناوين اساسية من صفقة القرن المشؤومة. لكل ما تقدم، لا يجد ديختر حرجا في التحريض على رمز الوطنية الفلسطينية، الرئيس عباس، وعلى الأسرى الأبطال، وعلى الحقوق والأهداف الوطنية.

مع ذلك الشعب العربي الفلسطيني وقيادته وقواه ونخبه السياسية، لديهم القدرة والكفاءة والشجاعة على مواجهة التغول الصهيوني العنصري والفاشي، ولن يستسلموا لخيار دولة الأبرتهايد الإسرائيلية، ومن خلال تمسكهم بخيار السلام سيردوا الصاع صاعين للمجرم الفاشي ديختر واضرابه الصهاينة، ولمن يقف معهم وخلفهم، وميدان الصراع وحده كفيل بهزيمة الحركة الصهيونية وقاعدتها المادية، دولة الإستعمار الإسرائيلية شاء الصهاينة أم ابوا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية