18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2019

الإصرار الأمريكي على "صفقة القرن"..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تتخلى الولايات المتحدة عن "صفقة القرن"، رغم تأجيلها أكثر من مرة، ورغم الإعلان الرسمي للسلطة الفلسطينية برفض الصفقة على لسان الرئيس محمود عباس أكثر من مرة. ولم تعلن الأطراف الأخرى المعنية وخصوصا إسرائيل موقفها المسبق على الصفقة. وهذا إشارة إلى أن الصفقة أقرب للموقف الإسرائيلي,.! وهذا الإنحياز او الإستجابة للموقف الإسرائيلي أمر متوقع.

وبالنسبة للموقف العربي، فإن الموقف الرسمي ان الدول العربية لم تتخلى عن القضية الفلسطينية، وتقف الدول العربية على الخطوط العامة للصفقة، لكنها للحظة لم تعلن موقفها رسميا، فكيف يمكن الإعلان الرسمي عن صفقة لم تعلن رسميا؟

وبالعودة للموقف الفلسطيني الإعلان المسبق قد تكون له مبرراته السياسية، فمن ناحية قد يكون ورقة ضغط على الإدارة الأمريكية لإدخال مزيد من التعديلات والإستجابة أكبر للمطالب الفلسطينية. ومن ناحية أخرى قد يكون تسجيل موقف مسبق للضغط على الدول العربية لممارسة مزيد من الضغط تجاه الإدارة الأمريكية لتأتي بصفقة أكثر واقعية. ومن ناحية ثالثة قد يكون مجرد موقف سياسي يسجل للرئيس تحسبا لأي تداعيات ونتائج مستقبلية.

رغم كل هذه المعطيات والمتغيرات الإدارة الأمريكية مصرة على المضي قدما في إنهاء رؤيتها وتصورها لحل القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي. هذا الإصرار في يقينى تقف وراءه أسباب كثيرة:
العامل الأول أن إدارة الرئيس ترامب كما بقية الإدارات تريد أن يقترن إسمها بصفقة ومبادرة لتسوية الصراع العربي الفلسطيني الإسرائيلي. وهذا يأتي في سياق ان الرئيس الأمريكي وعد، وهو بهذه الصفقة يكون قد أوفى بوعده.
ثانيا الإدارة الأمريكية هدفها الإعلان عن الصفقة وتحميل مسؤولية الفشل لمن يرفض وهنا الجانب الفلسطيني، وهى تريد ذلك، فالرفض قد يعمل على تحقيق الأهداف الأخرى للصفقة. الولايات المتحدة تريد ان يرفض الفلسطينيون، وهذا ليس معناه أن يقبل الفلسطينيون بصفقة لا تلبي مطالبهم الوطنية.
وثالثا الهدف الإستراتيجي للصفقة التخلص من القضية الفلسطينية، وإنهاء الصراع ويعتقد الفريق الذي اعد الصفقة أن هذا هو الوقت المناسب لتحقيق هذا الهدف.

فالوضع الفلسطيني في أسوأ حالاته من الإنقسام والضعف، بمعنى عدم القدرة على تحمل الضغوطات والرفض إلى ما لا نهاية، والوضع الإقليمي اكثر تهيوءا وإستجابة, ودول الجوار الإقليمي لها أولوياتها وفلسطين مجرد آداة يمكن ان تقدمها كثمن لتحقيق أهدافها. ودوليا التحولات في موازين القوى، فتتبدل وتغير الأولويات والقضايا الدولية، ولم تعد قضية فلسطين القضية الأولوية، بل مجرد إهتمام إنساني..! ولكل الدول الرغبة ذاتها في إنهاء هذا الصراع، والإدارة الأمريكية تدرك كل هذه المعطيات وتضعها في إعتبارها وفريقها الأقرب لإسرائيل ويؤمن بنفس أهدافها يدرك هذه المعطيات وأن البيئة السياسية بكل مستوياتها مهيأة للإعلان عن الصفقة. وتدرك أنها ستحقق نجاحات في تطبيقها. لكن السؤال الذي قد يفرض نفسه ما هي الخيارات المتاحة أمامها؟

ليس كما يعتقد أن الفريق الأمريكي لا دراية له بالصراع، فهذه مسألة يمكن التغلب عليها في الولايات المتحدة من خلال مراكز التفكر والخبراء والخبرات السابقة والإطلاع عليها. وأعتقد انه قد بات لدى الفريق فكرة شاملة عن المنطقة.. ومما يزيد من الفرص المتاحة ان هذا الفريق وخصوصا جاريد كوشنر تربطه علاقات حميمة بصانعى القرار العربي، وبالذات في الدول العربية الأكثر تأثيرا في القرار الفلسطيني. ويدرك هذا الفريق انه لحل قضية مركبة مثل القضية الفلسطينية تتشابك مكوناتها وقضاياها وكل قضية منها تحتاج لصفقة فكان لا بد منذ البداية التمهيد وتفكيك هذه القضايا كالقدس واللاجئين وهما اكثر القضايا تعقيدا، وبالتخلص منهما تبدو الطريق سهلة لفرض الحل النهائي وإختزاله في كينونة سياسية تتلاءم والذي يريده الفلسطينيون، وهنا نحن امام كينونة غزة المستقلة وأعتقد ان الهدف والمتمثل بوجود دويلة او دولة، أيا كانت التسمية في غزة يتناسب وما تريده حركة "حماس" وحركة الأخوان المسلمين والدول ذات الصلة مثل إيران وقطر، فالهدف واضح. واما بالنسبة للضفة الغربية والكل يدرك بما فيهم الفلسطينيون ان قيام دولة فلسطينية مستقلة يبدو صعبا أو مستحيلا، لرفض إسرائيل القاطع قيام دولة فلسطينية في "قلب" إسرائيل حتى لو توفرات فيها كل الشروط التي تريدها، هنا يبرزشكل الحكم الذاتي أو الدولة الأعلى درجة من الحكم الذاتي، والربط الإقليمي بالأردن أحد أهم الخيارات. ويبقى إحتمال قيام الدولة الفلسطينية أولا قائما ولاحقا فى صورة من الحل الكونفدرالي مع الأردن الأقرب جغرافيا وسكانيا.

هذه التصورات تبدو لي قائمة. ولكن السؤال ماذا عن الآليات؟ هنا قد يبرز اكثر من إحتمال، الأول التخلص من مرحلة الرئيس أبو مازن والدخول في مرحلة الفوضى الشاملة، والسعي لتكريس وجود حركة "فتح"، خصوصا انه قد تبرز إحتمالات كبيرة بالمنافسة، وأي قيادة بعد أبو مازن لن تكون مؤهلة تاريخيا وسياسيا وتفتقد الكارزمية، وكلها عوامل قد تساعد على تمرير الصفقة..! ومن ناحية أخرى التخلص من مرحلة نتنياهو، وإلإنتهاء من مرحلة ألإنتخابات التي قد تأتي بحكومة يمينية متشددة لكنها في جميع الأحول ستكون ضعيفة وإئتلافية، وهذا قد يساعد على تمرير الصفقة.. ومن ناحية ثالثة التطورات السياسية في غزة ستسمح بتمرير الصفقة، وليس صعبا تخريج فتاوى سياسية بذلك.

وأخيرا الصفقة هي بوابة إسرائيل للعالم العربي، وبوابة العالم العربي للتحالف الإستراتيجي مع الولايات المتحدة، والثمن النهائي التخلص من القضية الفلسطينية، بداية مرحلة جديدة لما يسمى بـ"الخارطة الجديدة للشرق الأوسط". هذه مجرد تصورات وتوقعات..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة



22 شباط 2019   حوار موسكو فشل.. ونظام سياسي معاق..! - بقلم: أحمد الحاج

22 شباط 2019   بيانو جدّة سعيد زهرة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية