11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2019

حكومة منظمة التحرير الفلسطينية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يدور الحديث بعد قرار اللجنة المركزية لحركة “فتح” التوصية بتشكيل حكومة جديدة، عن هوية رئيس الوزراء القادم، وهوية الوزراء. وأهم الأسئلة المثارة، ثلاثة؛ هوية الوزراء فصائلياً، وقضايا حياتية في مقدمتها قانون الضمان الاجتماعي، وثالثها، قطاع غزة. والغائب عن النقاش الموقف السياسي من الصراع مع الجانب الإسرائيلي- الأميركي، وهذا غياب مفهوم وربما منطقي، ولا يعني عدم اهمية الحكومة بالنسبة له.

أعلن رسمياً أنّ اللجنة المركزية لحركة “فتح”، برئاسة محمود عباس، شكلت يوم الأحد الفائت، لجنة لبدء مشاورات مع القوى السياسية لتشكيل حكومة جديدة للسلطة الفلسطينية. عقب ذلك وضعت الحكومة نفسها في تصرف الرئيس، إشارة لنوع من الاستقالة. وتتجه النية إلى تشكيل حكومة فصائلية، أي سياسية، وإلى “نزع فتيل ملفات متفجرة” حياتيا أهمها قانون الضمان الاجتماعي الذي صار يعكس حالة فوضى وفشل في التواصل مع الشارع، وفي حشد التأييد للسياسات الرسمية.

سجلت الحكومة الحالية، برئاسة الأكاديمي رامي الحمدالله، على نفسها وبنفسها أخطاء تكنوقراطية بحتة. بمعنى أنها مثلا قبلت، وروجت، لأشهر طويلة أن عدم انتظام رواتب الموظفين في قطاع غزة، أو الأسرى، سببه “أخطاء فنية”. ثم جاء موضوع قانون الضمان الاجتماعي، وقبله احتجاجات المعلمين، لتشكل كلها محطات غير ناجحة، يفترض أن حكومة تكنوقراط، كهذه، جزء مهم منها من الخبراء غير السياسيين والأكاديميين، يستطيعون تجاوزها، ولكنهم اختاروا أن يسجلوا هم على أنفسهم “أخطاء فنية”.

ربما اتضح تدريجيا للفلسطينيين، أن الوزراء السياسيين والمسيسين، والفصائليين، أقدر على التواصل مع الشارع، وعلى تفادي المطبات الشعبية.

تتداول النخب السياسية الفلسطينية أن إعادة تكليف الحمدالله، ممكن، وهذا يعني عدم تغيير حقيقي في التوجهات والسياسات، ويصعب رؤية كيف سيؤدي لحلحلة الملفات العالقة. والأهم أنه لا يعكس تغييرا في التوجه السياسي. وهو ما ينطبق أيضا على أسماء أخرى من داخل وخارج “فتح”، قد يعكس اختيارها أمورا مقلقة، وتفتح المجال مثلا للحديث عن انفصال عن قطاع غزة.

يمكن ان يشكل تآليف حكومة جديدة، خطوة إضافية وحتى تصحيحية، لثلاث خطوات جرت العام الفائت 2018؛ هي انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، وعقد المجلس المركزي الفلسطيني (مرتين)، وحل المجلس التشريعي. وهذه الخطوات الثلاث تعني من جهة إعادة النظر في حالة جمود النظام السياسي الفلسطيني، ولكنها عانت تعثرا، وخللا، بقدر ما حملت من أهمية. وأهم مصادر الخلل عدم القدرة على توحيد جزء كبير من الشارع خلفها، وعدم تفعيل منظمة المجلس الوطني (والمركزي) حقاً، وعدم إدخال شرائح اجتماعية وسياسية أكثر في النظام السياسي، وعلى العكس تماماً قاطعت فصائل رئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية، المجلس المركزي، وبقدر أقل الوطني، وترك حل المجلس التشريعي الجميع في تساؤل: ماذا بعد؟

من شبه المحسوم أنّ فكرة الحل السياسي مع “حماس” على قاعدة المفاوضات للمصالحة التدريجية انتهت تقريبا. وبينما توقفت المفاوضات السياسية المباشرة مع الأميركيين والإسرائيليين، فإن إعادة النظر في العلاقة مع الاحتلال ما زالت متعثرة.

مجيء حكومة جديدة برئيس يطور برنامجا شعبيا ورسميا مدروسا لفك العلاقة اليومية مع الاحتلال، ودخول فصائل منظمة التحرير للحكومة، يمكن ويجب أن يكون مقدمة لإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وبالتالي أيضاً المجلس المركزي، وبالتالي طرح ملفات البرنامج السياسي الوطني.

حكومة جديدة حتى لو يكن لديها دور واضح بشأن المفاوضات والعلاقة السياسية مع الجانب الإسرائيلي، على اعتبار هذا من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيسها، فإن السياسات الميدانية على الأرض يمكن أن تكون مؤثرة كثيرا بهذا الملف، ويمكن أن تعيد التفاف الشارع حول منظمة التحرير، وحكومتها. وبالتالي وضع خطة عملية واضحة لعلاج موضوع قطاع غزة وأزمته السياسية والحياتية. وتصبح القدرة أكبر على معالجة ونقاش قوانين مثل الضمان الاجتماعي، خصوصاً إذا ما جرى تفعيل الدور البرلماني للمجلس الوطني الفلسطيني، وأجريت انتخابات مجلس تشريعي جديد، أو أقر تأسيس برلمان دولة فلسطين.

تشكيل حكومة جديدة فرصة وآلية سانحة للمضي للأمام، يمكن أن تضيع إذا لم تنفذ بما يضمن إعادة ترتيب الصفوف خصوصا على صعيدين: وحدة منظمة التحرير وتفعيلها، والثاني، إعادة التسييس المدروس للحكومات الذي يزاوج بين السياسة والكفاءة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية