13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2019

حكومة منظمة التحرير الفلسطينية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يدور الحديث بعد قرار اللجنة المركزية لحركة “فتح” التوصية بتشكيل حكومة جديدة، عن هوية رئيس الوزراء القادم، وهوية الوزراء. وأهم الأسئلة المثارة، ثلاثة؛ هوية الوزراء فصائلياً، وقضايا حياتية في مقدمتها قانون الضمان الاجتماعي، وثالثها، قطاع غزة. والغائب عن النقاش الموقف السياسي من الصراع مع الجانب الإسرائيلي- الأميركي، وهذا غياب مفهوم وربما منطقي، ولا يعني عدم اهمية الحكومة بالنسبة له.

أعلن رسمياً أنّ اللجنة المركزية لحركة “فتح”، برئاسة محمود عباس، شكلت يوم الأحد الفائت، لجنة لبدء مشاورات مع القوى السياسية لتشكيل حكومة جديدة للسلطة الفلسطينية. عقب ذلك وضعت الحكومة نفسها في تصرف الرئيس، إشارة لنوع من الاستقالة. وتتجه النية إلى تشكيل حكومة فصائلية، أي سياسية، وإلى “نزع فتيل ملفات متفجرة” حياتيا أهمها قانون الضمان الاجتماعي الذي صار يعكس حالة فوضى وفشل في التواصل مع الشارع، وفي حشد التأييد للسياسات الرسمية.

سجلت الحكومة الحالية، برئاسة الأكاديمي رامي الحمدالله، على نفسها وبنفسها أخطاء تكنوقراطية بحتة. بمعنى أنها مثلا قبلت، وروجت، لأشهر طويلة أن عدم انتظام رواتب الموظفين في قطاع غزة، أو الأسرى، سببه “أخطاء فنية”. ثم جاء موضوع قانون الضمان الاجتماعي، وقبله احتجاجات المعلمين، لتشكل كلها محطات غير ناجحة، يفترض أن حكومة تكنوقراط، كهذه، جزء مهم منها من الخبراء غير السياسيين والأكاديميين، يستطيعون تجاوزها، ولكنهم اختاروا أن يسجلوا هم على أنفسهم “أخطاء فنية”.

ربما اتضح تدريجيا للفلسطينيين، أن الوزراء السياسيين والمسيسين، والفصائليين، أقدر على التواصل مع الشارع، وعلى تفادي المطبات الشعبية.

تتداول النخب السياسية الفلسطينية أن إعادة تكليف الحمدالله، ممكن، وهذا يعني عدم تغيير حقيقي في التوجهات والسياسات، ويصعب رؤية كيف سيؤدي لحلحلة الملفات العالقة. والأهم أنه لا يعكس تغييرا في التوجه السياسي. وهو ما ينطبق أيضا على أسماء أخرى من داخل وخارج “فتح”، قد يعكس اختيارها أمورا مقلقة، وتفتح المجال مثلا للحديث عن انفصال عن قطاع غزة.

يمكن ان يشكل تآليف حكومة جديدة، خطوة إضافية وحتى تصحيحية، لثلاث خطوات جرت العام الفائت 2018؛ هي انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، وعقد المجلس المركزي الفلسطيني (مرتين)، وحل المجلس التشريعي. وهذه الخطوات الثلاث تعني من جهة إعادة النظر في حالة جمود النظام السياسي الفلسطيني، ولكنها عانت تعثرا، وخللا، بقدر ما حملت من أهمية. وأهم مصادر الخلل عدم القدرة على توحيد جزء كبير من الشارع خلفها، وعدم تفعيل منظمة المجلس الوطني (والمركزي) حقاً، وعدم إدخال شرائح اجتماعية وسياسية أكثر في النظام السياسي، وعلى العكس تماماً قاطعت فصائل رئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية، المجلس المركزي، وبقدر أقل الوطني، وترك حل المجلس التشريعي الجميع في تساؤل: ماذا بعد؟

من شبه المحسوم أنّ فكرة الحل السياسي مع “حماس” على قاعدة المفاوضات للمصالحة التدريجية انتهت تقريبا. وبينما توقفت المفاوضات السياسية المباشرة مع الأميركيين والإسرائيليين، فإن إعادة النظر في العلاقة مع الاحتلال ما زالت متعثرة.

مجيء حكومة جديدة برئيس يطور برنامجا شعبيا ورسميا مدروسا لفك العلاقة اليومية مع الاحتلال، ودخول فصائل منظمة التحرير للحكومة، يمكن ويجب أن يكون مقدمة لإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وبالتالي أيضاً المجلس المركزي، وبالتالي طرح ملفات البرنامج السياسي الوطني.

حكومة جديدة حتى لو يكن لديها دور واضح بشأن المفاوضات والعلاقة السياسية مع الجانب الإسرائيلي، على اعتبار هذا من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيسها، فإن السياسات الميدانية على الأرض يمكن أن تكون مؤثرة كثيرا بهذا الملف، ويمكن أن تعيد التفاف الشارع حول منظمة التحرير، وحكومتها. وبالتالي وضع خطة عملية واضحة لعلاج موضوع قطاع غزة وأزمته السياسية والحياتية. وتصبح القدرة أكبر على معالجة ونقاش قوانين مثل الضمان الاجتماعي، خصوصاً إذا ما جرى تفعيل الدور البرلماني للمجلس الوطني الفلسطيني، وأجريت انتخابات مجلس تشريعي جديد، أو أقر تأسيس برلمان دولة فلسطين.

تشكيل حكومة جديدة فرصة وآلية سانحة للمضي للأمام، يمكن أن تضيع إذا لم تنفذ بما يضمن إعادة ترتيب الصفوف خصوصا على صعيدين: وحدة منظمة التحرير وتفعيلها، والثاني، إعادة التسييس المدروس للحكومات الذي يزاوج بين السياسة والكفاءة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية