11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2019

الخطاب اليميني والأمني يهيمنان على الإنتخابات الإسرائيلية..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعتبر الإنتخابات الإسرائيلية الحالية ذات أهمية كبيرة وسيكون لها تأثير على مستقبل المشروع الصهيوني ومستقبل القضية الفلسطينية أيضاً، في ظل هيمنة اليمين وتفرده في الحكم منذ أكثر من عقد ونصف من الزمن، ويرسخ أفكاره الإيديولوجية الصهيونية الاستيطانية.

تأتي الانتخابات في سياق سياسي وتاريخي تمر به إسرائيل وتعزيز مشروعها الاستيطاني الاستعماري وهيمنة اليمين والانزياح المستمر تجاه التطرف ضد الفلسطينيين وانكار وجودهم، وما يمر به المشروع الوطني الفلسطيني من تداعيات خطيرة على مستقبل القضية الفلسطينية التي تمر بلحظة تاريخية فارقة، واستمرار الانقسام وتداعياته. وما تشهده الساحة الفلسطينية من تفكك وتدهور في العلاقات الوطنية، والخطر القائم المتمثل بـ"صفقة القرن".

الفلسطينيون منشغلون بصراعاتهم وانقسامهم الداخلي، وغابوا عن الفعل النضالي الحقيقي في مواجهة دولة الاحتلال، وسياساتها ولم يستطيعوا اثبات وجودهم كحركة تحرر وطني، ومستمرون في تعزيز وتعميق الانقسام والفصل في ما تبقى من وطن.

من الواضح ان الخطاب المهيمن في الانتخابات هو الخطاب الامني والعسكري واليميني الأكثر تشدداً، في غياب واضح للقضية الفلسطينية، وكأنها خارج السياق الاسرائيلي، وتتسابق جميع الاحزاب سواء اليمينية او يمين الوسط او ما يسمى يسار الوسط، وجميعهم يتجهوا نحو الخطاب الامني والتماهي مع الخطاب اليمني من غالبية الاطراف السياسية الصهيونية.

وفي ظل تراجع وتدهور شعبية وحضور حزب العمل الذي اعتبر في السابق الحزب الحاكم، وسيطر على المشهد السياسي الإسرائيلي لسنوات طويلة، وحل محله منذ عقد من الزمن حزب الليكود الذي تحول الى حزب السلطة الحاكم والمهيمن على المشهد السياسي الإسرائيلي.

ولم تستطع أي من الاحزاب والشخصيات السياسية الاخرى اصحاب التوجهات العلمانية الديمقراطية والاجتماعية مثل حزب يوجد مستقبل بزعامة يائير لبيد، وكذلك موشي كحلون وغيرهم الذين يتماهوا مع الخطاب الأمني ومجاراة الخطاب الامني العسكري المهيمن الذي بدأ خلال التصعيد الاخير على قطاع غزة، ولا يزال يهيمن في المشهد الانتخابي الإسرائيلي.

ومحاولات جميع الاحزاب استقطاب جنرالات الجيش لأحزابهم خاصة بعد تشكيل حزب ما يسمى بـ"مناعة إسرائيل"، الذي يرأسه قائد الأركان الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس والذي يصنف على انه من مرشحي يسار الوسط، وترشحه للانتخابات وأطلق معركته الإنتخابية بعرض اشرطة فيديو تتضمن صور الدمار والقتل والخراب، وفي شريط عنونه، أجزاء من غزة تعود للعصري الحجري، وأثر الخراب الذي أحدثه القصف الإسرائيلي خلال عدوان "الجرف الصامد".

ونشر فيديو آخر اثناء توليه رئاسة اركان الجيش، يدعي ويتفاخر بانه المسؤول عن اغتيال نائب قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام، أحمد الجعبري. الفيديو يظهر التفجير الذي استهدف الجعبري، تحت عنوان "فقط القوي ينتصر"، رئيس أركان "حماس" الجعبري "عندما شعر بالأمان كان غانتس يفكر بشكل مختلف". وأظهر أحد المقاطع لحظة قصف السيارة الخاصة التي استقلها الجعبري، وأدت لاغتياله في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012.

وعلى الرغم من أن نتنياهو يدرك ان معركته ليست مع الاحزاب الاخرى من خارج معسكر اليمين وان معركته هي في تعزيز قوة "الليكود"، وقيادته لمعسكر اليمين وبقاؤه قوة مهيمنة ضمن كتلة يمينية مهيمنة، ويدرك ايضا تأثير الجنرالات وقوة غانتس الانتخابية، الا انه خلال العشر سنوات الماضية من حكمه، وعلى الرغم من انه يتفاخر بانه ضابط في وحدة هيئة الاركان. غير أنه استطاع تحييد الجنرالات عن الساحة السياسية، وانهاء عهدهم، حتى انه اقال وزير الأمن السابق الجنرال موشي بوجي ياعلون، واستبدله بـ أفيغدور ليبرمان الذي استقال أيضاً من منصبه، إلا ان نتنياهو استغل الاستقالة افضل استغلال، وتمكن من إظهار نفسه كسيد الأمن الاول في إسرائيل من خلال الخطاب الامني والعسكري واليميني.

وجاء تعيين الجنرال أفيف كوخافي رئيسا جديدا لهيئة أركان الجيش الاسرائيلي بعد فترة من التصعيد مع قطاع غزة ولبنان بعد اكتشاف الانفاق، ليضفي أهمية على مشهد الانتخابات الاسرائيلية، وأبدى نتنياهو أهمية كبيرة بصفته وزيرًا للأمن وحرص على المشاركة في حفل مراسم تنصيب كوخافي خلفا لغادي آيزنكوت.

نتنياهو استغل الظهور الاعلامي في مراسم تعيين كوخافي، وكأنه يتباهى به مقابل جنرالات الاحتياط الذين سيخوضوا الانتخابات، مثل بيني غانتس وموشي يعالون ويوآف غالانت الذي انضم لـ"الليكود"، وربما غابي أشكنازي وإيهود براك من وراء الكواليس.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية