13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2019

الحكومة والدور المؤمل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم أن رئيس الحكومة لم يقدم رسميا غستقالة حكومته، إلآ انه بات من شبه المؤكد تشكيل حكومة فصائلية برئاسة عضو لجنة مركزية من حركة "فتح"، ولم يعد يخضع للإجتهاد والتخمين. وإن كان مازال إسم رئيس الحكومة القادمة، ومركباتها في علم الغيب حتى اللحظة الراهنة، رغم ظهور بعض الأسماء على السطح من خلال تسريبات مختلفة، غير ان بورصة الأسماء لم تستقر حتى الآن على شخص ما.

وردا على سؤال أثاره بعض أوساط الرأي العام المحلي، ماذا يعني تسلم عضو لجنة مركزية رئاسة الحكومة؟ وهل سيعمق الأزمة أم يخفف منها؟ اود التأكيد، ان الحكومة القادمة، ليست الأولى التي يتولاها عضو لجنة مركزية، فكان الرئيس ابو مازن، رئيسا للحكومة الثامنة 2003، ثم تلاه برئاسة الحكومة التاسعة، ابو علاء حتى الإنتخابات التشريعية 2006، ومنذ تشكل السلطة الوطنية عام 1994 والرئيس الراحل ابو عمار يتولى رئاسة الحكومات المتعاقبة. وبالتالي تسلم عضو لجنة مركزية أو رئيس "فتح" لرئاسة الحكومة ليس جديدا، ولا هو خرق للعادة، أو إنقلاب على الواقع، ولا يشكل أزمة، بل العكس صحيح، كون حركة "فتح"، هي الفصيل القائد للنضال الوطني، وفي ضوء الإستعصاء، وإنسداد أفق المصالحة الناجم عن خيار قيادة حركة الإنقلاب الحمساوي الفئوي، وأجندتها الإخوانية والعربية والإقليمية والأميركية/ الإسرائيلية، وإغلاق الباب أمام حكومة الوفاق الوطني بقيادة الدكتور رامي الحمدلله باتت الضرورة تملي إعادة القيادة إعادة الحكومة لإصحابها الشرعيين. وأعتقد ان المنطق كان يفرض على حركة "فتح"، ان تشكل الحكومة بعد الإنقلاب مباشرة عام 2007. وأن تبقى على رأس الحكومات إلى ان يتم إستعادة الوحدة الوطنية. لكن كانت هناك إجتهادات رجحت تشكيل حكومات غير فصائلية من التكنوقراط، لها ما لها، وعليها ما عليها خلال السنوات الأثنتي عشر الماضية.

المهم الآن، هل الحكومة القادمة ستضم كل الفصائل الوطنية؟ وفي حال كان هناك تعنت من بعض الفصائل كالشعبية والديمقراطية (إن لم تتراجع الديمقراطية في آخر لحظة عما أعلنته) هل سيتم تجاوز مشاركة أو ضمان تأييدها للحكومة؟ وهل ستكون قادرة على النهوض بالحالة الوطنية؟ وهل ستتمكن من تجسير الهوة القائمة بين الشارع الفلسطيني والسلطة الوطنية، أم انها ستكون عبئا على نفسها، وعلى الشارع ومنظمة التحرير، والرئيس عباس؟ وهل ستتمكن من أن تكون حكومة الكل الفلسطيني في جناحي الوطن بما في ذلك القدس العاصمة ومحافظات الجنوب؟ وكيف؟ وما هي الآليات الممكنة لتحقيق ذلك؟ وهل حركة الإنقلاب الحمساوية ستسمح لوزرائها بالوصول للقطاع؟ وفي حال منعتهم، ما هو السبيل للتواصل مع المواطنين ومصالحهم وحقوقهم؟ وفي حال إتخذت خطوات جدية ومتصادمة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، هل إسرائيل المسيطرة على الأرض والهواء والمعابر ستسمح للوزراء بالعمل من اصله، والتحرك بين المدن والمحافظات الفلسطينية الشمالية، والشمالية الجنوبية؟ وما هو برنامجها التنموي والخدماتي؟ هل سيحمل جديدا نوعيا، أم ذات البرنامج الحكومي السابق؟ وبماذا تتميز الحكومة الفصائلية عن حكومة منظمة التحرير؟ اين هي حدود التوافق والتباين؟ وهل ستكون حكومة الإعداد لإنتخابات برلمان الدولة أو المجلس التاسيسي للدولة؟ وهل ستتمكن من إجراء الإنتخابات في القدس العاصمة في ظل التغول الإسرائيلي والأميركي؟ وهل حركة "حماس" ستسمح لإجراء الإنتخابات في المحافظات الجنوبية؟ وإذا رفضت كل من إسرائيل وحركة الإنقلاب إجراء الأنتخابات في القدس وقطاع غزة، ما هو المخرج من المعضلة المستعصية؟ وهل تستطيع الحكومة الفصائلية تنفيذ قرارات المجلس الوطني في دورته ال23 والمجلس المركزي في دوراته الـ27 و28 و29 و30 المعتلقة بطي صفحة المرحلة الإنتقالية، وتجاوز أوسلو لشق طريق تعزيز السيادة للدولة الفلسطينية على الأرض في شتى المجالات والمسألة الإقتصادية/ المالية على أقل تقدير؟ أم انها ستكون حكومة إنتقالية لحكومة وحدة وطنية اشمل وأوسع؟

وانا اعلن بملىء الفم، عن دعمي ومساندتي للحكومة الفصائلية الجديدة، وأمني النفس، بأن تتمكن من لعب دور هام في تحقيق الآتي: أولا الحد من التآكل القائم بين الشارع والسلطة، وإعادة الإعتبار للروح الوطنية الوثابة من خلال برامج العمل، وليس بالشعارات فقط؛ ثانيا وقف العمل بإتفاق باريس الإقتصادي، أو على أقل تقدير إعادة النظر في الإتفاق بما يصون المصالح الوطنية؛ ثالثا تقليص حجم الدين العام على الدولة الفلسطينية؛ رابعا محاربة الفساد، وتطهير المؤسسات من كل الأمراض البيروقراطية والترهل الإداري والمحسوبية والفئوية والعشائرية؛ خامسا تعزيز التنمية المستدامة في مجالات الحياة المختلفة وفق برامج عمل واقعية بعيدا عن الإرتجال والشطط، سادسا دعم سلطة القانون، وتعزيز إستقلاله عبر عملية إصلاح جدية؛ سابعا تطوير وتعزيز المقاومة الشعبية عبر خطة منهجية، وتقديم كل اشكال الدعم لها؛ ثامنا محاصرة الإنقلاب الحمساوي من خلال خطة وطنية شاملة بالتعاون مع كل الفصائل وقطاعات الشعب؛ تاسعا تعزيز سيادة الدولة الفلسطينية على الأرض في كل بقعة أرض تخضع لسيطرة دولة الإستعمار الإسرائيلية في المنطقتين B و C، وتجذير وجودها في المنطقة A؛ عاشرا تجييش كل طاقات وكفاءات وقطاعات الشعب لمواجهة صفقة القرن الأميركية، وقانون "القومية الأساس" الفاشي والعنصري الإسرائيلي. والتصدي لكل الإجراءات والإنتهاكات الإسرائيلية، ووقف كل اشكال التنسيق مع إسرائيل، وإن وجد تنسيق ما، يكون في حده الأدنى وبما يخدم مصالح الشعب العربي الفلسطيني حتى بلوغ مرحلة نوعية جديدة من الكفاح الوطني ..إلخ تشكيل الحكومة الجديدة يحتاج لبعض الوقت، لكنه وقت يمضي على نيران حامية نسبيا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية