18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون ثاني 2019

نتنياهو الفاسد.. رجل الأمن والسياسة.. هل سينجح في الانتخابات؟


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لكي يفوز نتنياهو بولاية خامسة في حكم اسرائيل، يتوجب عليه الحصول على ما لا يقل عن 61 مقعدا من أصل 120 هم مجموع مقاعد الكنيست..! طبعا لايمكنه أبدا الفوز كلاعب فردي فهو لاعب كتلة بامتياز، بمعنى أن ما يسعى اليه هو تكوين تكتل أو ائتلاف من جملة أحزاب وقوى سياسية صغيرة الحجم يمينية التوجه يستطيع بها ـــــ بالاضافة لحزبه الليكود ـــــــ  الحصول على ثقة 61 مشرع والفوز بمقعد رئاسة الوزراء. هكذا يعمل النظام البرلماني في اسرائيل..!

تحديات كبيرة تواجه نتنياهو في هذه الانتخابات، على الرغم من أنه الأوفر حظا والأقوى بين جملة مرشحي اليمين، كما أن سجله السياسي يشير الى براعته في عقد التحالفات وتسليط الضوء على الانجازات والقفز على المعوقات. فهل ينجح هذه الدورة أيضاً ويصبح أول سياسي اسرائيلي يتولى رئاسة الوزراء للمرة الخامسة متفوقاً على بن غوريون نفسه..!

أبرز التحديات التي تواجه نتنياهو هو فساده طويل الأمد، مع إصرار المستشار القضائي في اسرائيل توجيه اتهامات له في ثلاث ملفات: الأولى، قضية شركة الاتصالات "بيزك" والمساءلة حول تلقيها تسهيلات ضريبية مقابل تغطية اعلامية ايجابية لنتنياهو وزوجته في الموقع الالكتروني الأشهر "واللا" الذي يمتلكه صاحب شركة بيزك نفسها. والثانية، قضية الموافقة على الحد من تداول صحيفة "اسرائيل اليوم" مقابل زيادة التغطية الاعلامية لنتنياهو من صحيفة مضادة هي "يديعوت احرونوت". أما الثالثة فهي تلقي هدايا عبارة عن شمبانيا وسيجار من أحد المالكين لمحطة تلفزيونية اسرائيلية.

الواضح أن نتنياهو مهووس بالاعلام أو بالأحرى يعي جيدا قيمة تأثير الصورة والكلمه، وكل خطوة يخطوها يحسبها جيدا بحسابات الربح والخسارة في الانتخابات. هدفه الرئيس الآن منع المستشار القضائي من إصدار قراره. كيف؟ بالاضافة الى مناورته المستمرة بين خيارات تصعيد المسألة اعلاميا وتوجيهها للرأي العام أو مهاجمة المستشار القضائي، فإن تصدير الأزمة أو استثارة أخرى ليس بالأمر السيء لأن كلمة السر هنا هي الأمن ثم الأمن ثم الأمن.

واسرائيل دولة تقوم على الهاجس الامني، والناخب يعيش هذا الهاجس بفعل تكوينه الشخصي من جهة وقدرة سياسيّيه من جهة اخرى على تضخيم هذا الهاجس، بشكل يصبح معه الفائز في الانتخابات هو من القادر على توفير الامن. والامن لاسرائيل يتمثل في جبهتين الشمالية والجنوبية. اما الشمالية فقد بدأها نتنياهو عبر عملية درع الشمال التي صاحبتها ضجة اعلامية فائقة اعتبرت بداية مبكرة لدعاية انتخابية له. أيضاً شهدت هذه الجبهة زيادة عدد الضربات لإيران في سوريا مع ملاحظة مهمة ان الضربات باتت معلنه بخلاف عن عن السرية والغموض التي أحاطت بها من قبل..!

فيما تبقى الجبهة الجنوبية المتمثلة في الشأن الفلسطيني عموما وغزة على وجه الخصوص، الساحة الاكثر سهولة للتناول الانتخابي ليس لنتنياهو فحسب بل لجميع المتنافسين في اسرائيل. حيث لا يترتب عليها أدنى مسئوليات او أوزان داخلية أو محاذير إقليمية ودولية، خاصة في ظل اليمينية المسيطرة على اسرائيل. وعليه فالتصعيد ضد الجانب الفلسطيني في غزة والضفة وحتى الاسرى في سجن عوفر هو سيد الموقف ومربط الفرس بالنسبة لنتنياهو، وإبقاء حالة التوتر قائمة هي ضرورة انتخابية اسرائيلية..!

من جهته يحاول نتنياهو اثبات انه رجل الامن والسياسة والاقتصاد المنشود امام الرأي العام الاسرائيلي، مخترق الساحات العربية والأفريقية، وصاحب الفضل في الاعتراف الأمريكي بالقدس. كما أن حالة الانقسام والتشرذم في المقابل التي تسيطر على المشهد الحزبي لمنافسيه من اليمين واليسار على السواء تعزز حظوظه في ظل غياب شخصيات سياسية مقنعة وقادرة على المنافسة.

نتنياهو مصر على خوض الانتخابات حتى لو قرر المستشار القضائي توجيه لائحة اتهام ضده تاركا الأمر للرأي العام كي يقرر، أما في قرارة نفسه فينتظر فرصة أية تهديدات أمنية ليقتنصها ويقتنص معها الفوز..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية