18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 شباط 2019

القطار الهوائي.. حلقة من حلقات التهويد


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صادقت ما يسمى بـ "لجنة تطوير البنى التحتية القومية" على إقامة قطار هوائي يتجه الى الشطر الشرقي من مدينة القدس، وتشرف على هذا المخطط التهويدي وزارة السياحة الإسرائيلية، وما يسمى بسلطة تطوير القدس، وهذا المخطط التهويدي جزء من مخطط ينفذ على ثلاثة مراحل، مرحلته الأولى تبدأ من محطة القطار العثمانية القديمة في القدس الغربية/ منطقة الثوري، المروحة الهوائية، ومن ثم السير بإتجاه باب النبي داود في المنطقة الحرام سابقاً ومنها الى باب المغاربة كمرحلة اولى، ثم يتجه الى جبل الزيتون ومن ثم الى باب الإسباط كمرحلة ثانية، وهذا المشروع الخطير يستهدف اولا ً السيطرة على ما تحت الأرض، الأنفاق التي جرى حفرها وانجزء جزء منها وجزء اخر لم ينجز حتى الآن، حيث يجري ربط الأنفاق الموجودة داخل البلدة القديمة مع الأنفاق التي يجري حفرها في منطقة سلوان- وادي حلوة، وأيضاً يجري التحضير لإفتتاح تلك الأنفاق وفق الفكر التلمودي التوراتي والرواية الصهيونية بالوجود اليهودي المزعوم في المدينة قبل 3000 عام.

المرحلة الثانية التي جاري العمل بها، حيث الإستيطان في المدينة يتكثف ويتصاعد ويترافق ذلك مع هدم واسع للمنازل الفلسطينية تحت حجج وذرائع البناء غير المرخص، والإخطارت بهدم الآلاف المنازل الأخرى، والإستيلاء على عشرات البيوت والأراضي المقدسية، وعمليات الطرد والتهجير لأحياء فلسطينية كاملة، كما يحصل في منطقة بطن الهوي في سلوان، كرم الجاعوني وحي الشيخ جراح، ونشهد هنا التركيز في الإستيطان والتهويد والطرد والترحيل على منطقة ما يسمى بالحوض المقدس، حيث يجري اقامة احزمة استيطانية من الشمال والجنوب تحيط بالبلدة القديمة، ضمن سياسة التطويق والإختراق والتفتيت الصهيونية للأحياء العربية.

أما المرحلة الثالثة من هذا المخطط، فالهدف منها السيطرة على الفضاء المقدسي، وبما يغيير المشهد بشكل كلي من مشهد عربي – إسلامي الى مشهد يهودي، وبما يفرض على المدينة رواية يهودية مزيفة، ولتعميق هذه الرواية، يجري إحاطة المسجد الأقصى بالكنس والأبنية التلمودية والتوراتية، بحيث تحجب المشهد العربي الإسلامي وتغيبه لصالح مشهد يهودي تلمودي توراتي وبالذات في البلدة القديمة.

إن هذا المشروع سيكون له تداعيات خطيرة على المدينة المقدسة وأسوارها والمسجد الأقصىى المدرجة وفق منظمة "اليونسكو" ولجنة التراث العالمي التابعة لها، كمناطق أثرية عربية إسلامية، يجب عدم المس بها، فالأعمدة التي ستحمل محطات القطار، والبالغ إرتفاعها 26 متراً للعامود الواحد، وما يحتاجه من حفر عميق في الأرض، من شانها ان تحدث تصدعات في جدران سور القدس وأساسات المسجد الأقصى، ناهيك عن تشويه المشهد الحضاري لعراقة البناء وجمالية المنظر.

وتاتي المصادقة على هذا المخطط التهويدي، بعد تدشين الحدائق التلمودية والتوراتية في منطقة القصور الأموية، وكذلك تدشين شبكة الأنفاق في منطقة ساحة حائط البراق لتمتد تحت البلدة القديمة وعين سلوان، وجرت أيضاً مخططات المصادقة على متنزه في جبل الزيتون يطل على البلدة القديمة، بالإضافة الى انه يجري التحضير للمشروع الإستيطاني السياحي المسمى بـ"اوميغا"، النزول على الحبل.

حكومة الإحتلال تبرر إقامة مثل هذا المشروع التهويدي، بأن الهدف منه التخفيف من أزمة الحافلات السياحية في منطقة حائط البراق، ولكن واضح بان هناك كذب فاضح ومكشوف، فوزارة المواصلات الإسرائيلية من المناقصات المعروضة، ليست شريكاً في هذا المشروع، كما ان سلطة ما يسمى بتطوير القدس لم تعرض جدوى اقتصادية من هذا المشروع.

ولذلك فإن إعتقادنا الجازم بان الهدف من هذا المشروع، هو تعميق سيطرة الجمعيات الإستيطانية من "العاد" و"عطيرت كوهنيم" على المنطقة، فجمعية "العاد" الإستيطانية شريك رئيسي في هذا المشروع، حيث يجري التخطيط لإقامة بناء ضخم في محطة القطار في منطقة "كيدم" لجمعية "العاد" يتكون من مركز تجاري وآخر سياحي.

وبالتوازي مع هذا المشروع يجري الإعداد لإقامة مشروع من البنايات الكبيرة على ما تبقى من مقبرة مأمن الله في الشطر الغربي من المدينة، كبرى المقابر الإسلامية واعرقها وأقدمها، حيث يدفن فيها الكثير من العلماء والشهداء والأئمة والصحابة، وضمن هذا المشروع المطروح، سيتم الإحتفاظ بما يعثر عليه من رفات شهداء وعلماء وأئمة المسلمين في صناديق تحفظ في مخازن بلدية "القدس" تضاف الى 400 صندوق لرفات محفوظة في مخازن البلدية عثر عليها في حفريات سابقة.

فلسطينياً وعربياً وإسلامياً للتصدي لهذا المشروع التهويدي الخطير، يجب أن لا يبقى في إطار بيانات الشجب والإستنكار، والقول أن اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) تضخ المليارات الآن لتغيير معالم القدس العربية من خلال الحفريات والأنفاق وسرقة التاريخ والاثار وبناء المستوطنات، اضافة الى بناء الكنس والحدائق التلمودية لتغيير الواقع التاريخي في القدس. فأين مليارات العرب والمسلمين التي يفترض ان تحمي الوجود العربي الإسلامي في المدينة..؟ تثبت المقدسيين على أرضهم وفي قدسهم، هذه المليارات التي "يستحلبها" الأجنبي منكم عنوة، ماذا لو حولتم الجزء اليسير منها الى القدس، القدس التي هي مسؤولية ليس اهل القدس وفلسطين فقط، بل مسؤولة العرب والمسلمين جميعاً، وكذلك لا ينبغي لنا إستمرار الركون الى الهيئات والمؤسسات الدولية، التي تكتفي بالتقارير واعداد المذكرات وبيانات الشجب والإستنكار، والقرارات التي لا تحمل الطابع الفعلي والتنفيذي، ولذلك فنحن نرى بان "اليونسكو" مطالبة بتحمل مسؤولياتها بالتدخل السريع والعاجل لوقف تنفيذ المشروع الاستيطاني التهويدي، الذي يهدد تاريخ القدس وتراثها الحضاري الانساني، ويهدد أهم معالم القدس التاريخية الحضارية الاسلامية المسيحية من خلال امعان سلطات الاحتلال الاسرائيلي في ارتكابها الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته في غياب المحاسبة والمساءلة.

ان هذا المخطط التهويدي الخطير يضاف له الكثير من المشاريع التهويدية المصحوبة بمجموعة من القرارات والتشريعات العنصرية، الهدف منها طرد وتهجير السكان الفلسطينيين العرب منها، وجعلها "عاصمة" ليس لدولة الإحتلال، بل لكل يهود العالم، وبما يضمن بقائها موحدة وغير مقسمة، لا سيادة فلسطينية عربية عليها وعلى مقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى، فالقدس والأقصى دخلا مرحلة الخطر الشديد فهل من مجيب أيها العرب والمسلمين؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية