13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 شباط 2019

"بيني جانتس".. فقاعة جديدة أم بديل حقيقي..؟!


بقلم: عاهد عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تخل الساحة السياسية الإسرائيلية من ظهور بعض الشخصيات الكاريزماتية التي استطاعت جذب الأضواء وخاصة خلال فترات الانتخابات وحصولها على عدد من الأصوات يجعلها تقتحم الكنيست بقوة، ولكنها سرعان ما تختفي سريعا.

بدأت هذه الظاهرة منذ انتخابات الكنيست عام 1977 والذي يسمى بعام الانقلاب الكبير بعدما استطاع حزب الليكود إنهاء سيطرة حزب العمل على الحكومة، وقتها ظهرت شخصية رئيس الأركان الثاني في تاريخ دولة الاحتلال يغئال يادين والذي أسس حزبا اسماه "داش" استطاع الحصول على 15 مقعدا ساهمت في حصول هذا الانقلاب في سدة الحكم.

وتواصلت الظاهرة والتي يمكن تسميتها بأحزاب الوسط مع بروز شخصيات مثل كهلاني وحزب المركز بقيادة إسحاق مردخاي وأمنون شاحك، وحزب شينوي بزعامة طومي لبيد، وحزب كاديما الذي أسسه شارون وهو الحزب الذي تمكن من الوصول الى سدة الحكم منتزعا تشكيل الحكومة من حزبي الليكود والعمل، وتواصلت الظاهرة مع يائير لبيد وحزب يوجد مستقبل وتسيبي ليفني وموشيه كحلون، حتى وصلنا إلى الانتخابات الحالية والتي تشهد سطوع نجم جديد وهو بيني جانتس رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، مؤسسا حزبا أسماه "حصانة لإسرائيل".

ظاهرة أحزاب الوسط ونجوم الاستطلاعات لم تصمد سوى دورة أو دورتين انتخابيتين ولم تتمكن من البقاء أكثر من ذلك بفعل عدة عوامل أبرزها الاعتماد على شخصية المؤسس وغياب الأيديولوجيا والضبابية السياسية وعدم وجود هيكلية تنظيمية واضحة وغيرها من الأسباب التي جعلت هذه الأحزاب تبرز مثل فقاعة الصابون التي تأخذ الأنظار لفترة ومن ثم تختفي نهائيا.

المؤشرات توضح أن بيني جانتس يحاول الهروب من مصيدة الوسط في إسرائيل من خلال التأني في إنشاء حزبه الجديد مستغلا فترة التبريد التي عاشها طوال أربع سنوات بعد نهاية فترته كرئيس للأركان، إلى جانب محاولة القيام بتحالفات مع عدد من الأحزاب والشخصيات التي ستعطيه دفعة قوية، والإعلان عن بعض مواقفه السياسية والتي مالت إلى يمين الوسط نسبيا للالتفاف على اتهامات نتنياهو والليكود له بأنه يساري.

أمام جانتس تجربة واضحة كانت قبل عشرين عاما في انتخابات الكنيست عام 1999م والتي برز خلالها حزب المركز بزعامة إسحاق مردخاي وامنون شاحك ودان ميردور وغيرهم من القيادات الكبيرة والتي أعطتها استطلاعات الرأي يومها 22 مقعدا وترشح مردخاي لرئاسة الوزراء والتي كانت تتم بالانتخاب المباشر وذلك أمام نتنياهو وايهود باراك، ولكن انتهت هذه التجربة سريعا بانسحاب مردخاي من سباق الانتخابات وحصول حزب المركز على ستة مقاعد فقط ليتوارى هذا الحزب.

جانتس والذي يمتلك حضور وكاريزما كبيرين أمامه فرصة كبيرة ليكون بديل حقيقي لنتنياهو والذي تلاحقه عدة فضائح قد تنهي مستقبله السياسي، ولكن ذلك يتطلب أن يعمل على تبني مواقف سياسية واضحة وبرنامج قوي إلى جانب بناء هيكلية حزبية متماسكة قادرة على الانطلاق وبناء تحالفات يمكن السيطرة عليها خاصة مع يائير لبيد زعيم حزب يوجد مستقبل وعدد من الأحزاب الصغيرة وهذا  سيمثل دفعة قوية أمام الليكود ونتنياهو من الممكن أن ينهي سيطرتهم على سدة الحكم والتي تواصلت لعشرة أعوام متتالية.

مع اقتراب الانتخابات التي ستتم في التاسع من ابريل القادم ستظهر الصورة بشأن جانتس وحزبه بشكل أوضح وهل سيحافظ على قوة الدفع التي بدا فيها حيث تعطيه استطلاعات الرأي اذا ما تحالف مع لبيد ما يقارب 35 مقعدا مقابل 30 مقعدا لليكود بمعنى انه سيكون صاحب الحظ الأكبر في تشكيل الحكومة، أم سيكون تكرار لتجارب أحزاب الوسط ويصبح عبارة عن فقاعة جاذبة للأنظار لبعض الوقت ومن ثم تختفي سريعا خاصة مع تربص نتنياهو به وهو الذي يعرف كيف يدمر خصومه ومنافسيه.

* ناشط يقيم في مدينة غزة. - Ahed_ferwana@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية