18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 شباط 2019

"بيني جانتس".. فقاعة جديدة أم بديل حقيقي..؟!


بقلم: عاهد عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تخل الساحة السياسية الإسرائيلية من ظهور بعض الشخصيات الكاريزماتية التي استطاعت جذب الأضواء وخاصة خلال فترات الانتخابات وحصولها على عدد من الأصوات يجعلها تقتحم الكنيست بقوة، ولكنها سرعان ما تختفي سريعا.

بدأت هذه الظاهرة منذ انتخابات الكنيست عام 1977 والذي يسمى بعام الانقلاب الكبير بعدما استطاع حزب الليكود إنهاء سيطرة حزب العمل على الحكومة، وقتها ظهرت شخصية رئيس الأركان الثاني في تاريخ دولة الاحتلال يغئال يادين والذي أسس حزبا اسماه "داش" استطاع الحصول على 15 مقعدا ساهمت في حصول هذا الانقلاب في سدة الحكم.

وتواصلت الظاهرة والتي يمكن تسميتها بأحزاب الوسط مع بروز شخصيات مثل كهلاني وحزب المركز بقيادة إسحاق مردخاي وأمنون شاحك، وحزب شينوي بزعامة طومي لبيد، وحزب كاديما الذي أسسه شارون وهو الحزب الذي تمكن من الوصول الى سدة الحكم منتزعا تشكيل الحكومة من حزبي الليكود والعمل، وتواصلت الظاهرة مع يائير لبيد وحزب يوجد مستقبل وتسيبي ليفني وموشيه كحلون، حتى وصلنا إلى الانتخابات الحالية والتي تشهد سطوع نجم جديد وهو بيني جانتس رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، مؤسسا حزبا أسماه "حصانة لإسرائيل".

ظاهرة أحزاب الوسط ونجوم الاستطلاعات لم تصمد سوى دورة أو دورتين انتخابيتين ولم تتمكن من البقاء أكثر من ذلك بفعل عدة عوامل أبرزها الاعتماد على شخصية المؤسس وغياب الأيديولوجيا والضبابية السياسية وعدم وجود هيكلية تنظيمية واضحة وغيرها من الأسباب التي جعلت هذه الأحزاب تبرز مثل فقاعة الصابون التي تأخذ الأنظار لفترة ومن ثم تختفي نهائيا.

المؤشرات توضح أن بيني جانتس يحاول الهروب من مصيدة الوسط في إسرائيل من خلال التأني في إنشاء حزبه الجديد مستغلا فترة التبريد التي عاشها طوال أربع سنوات بعد نهاية فترته كرئيس للأركان، إلى جانب محاولة القيام بتحالفات مع عدد من الأحزاب والشخصيات التي ستعطيه دفعة قوية، والإعلان عن بعض مواقفه السياسية والتي مالت إلى يمين الوسط نسبيا للالتفاف على اتهامات نتنياهو والليكود له بأنه يساري.

أمام جانتس تجربة واضحة كانت قبل عشرين عاما في انتخابات الكنيست عام 1999م والتي برز خلالها حزب المركز بزعامة إسحاق مردخاي وامنون شاحك ودان ميردور وغيرهم من القيادات الكبيرة والتي أعطتها استطلاعات الرأي يومها 22 مقعدا وترشح مردخاي لرئاسة الوزراء والتي كانت تتم بالانتخاب المباشر وذلك أمام نتنياهو وايهود باراك، ولكن انتهت هذه التجربة سريعا بانسحاب مردخاي من سباق الانتخابات وحصول حزب المركز على ستة مقاعد فقط ليتوارى هذا الحزب.

جانتس والذي يمتلك حضور وكاريزما كبيرين أمامه فرصة كبيرة ليكون بديل حقيقي لنتنياهو والذي تلاحقه عدة فضائح قد تنهي مستقبله السياسي، ولكن ذلك يتطلب أن يعمل على تبني مواقف سياسية واضحة وبرنامج قوي إلى جانب بناء هيكلية حزبية متماسكة قادرة على الانطلاق وبناء تحالفات يمكن السيطرة عليها خاصة مع يائير لبيد زعيم حزب يوجد مستقبل وعدد من الأحزاب الصغيرة وهذا  سيمثل دفعة قوية أمام الليكود ونتنياهو من الممكن أن ينهي سيطرتهم على سدة الحكم والتي تواصلت لعشرة أعوام متتالية.

مع اقتراب الانتخابات التي ستتم في التاسع من ابريل القادم ستظهر الصورة بشأن جانتس وحزبه بشكل أوضح وهل سيحافظ على قوة الدفع التي بدا فيها حيث تعطيه استطلاعات الرأي اذا ما تحالف مع لبيد ما يقارب 35 مقعدا مقابل 30 مقعدا لليكود بمعنى انه سيكون صاحب الحظ الأكبر في تشكيل الحكومة، أم سيكون تكرار لتجارب أحزاب الوسط ويصبح عبارة عن فقاعة جاذبة للأنظار لبعض الوقت ومن ثم تختفي سريعا خاصة مع تربص نتنياهو به وهو الذي يعرف كيف يدمر خصومه ومنافسيه.

* ناشط يقيم في مدينة غزة. - Ahed_ferwana@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية