11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2019

الحرب الأميركية الإسرائيلية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يومي الخميس (31/1/2019) والجمعة (1/2/2019) الماضيين مدد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان إغلاق مؤسسات منظمة التحرير في القدس، وأصدرت مؤسسة (USAID) الأميركية قرارا رسميا بوقف المساعدات للشعب العربي الفلسطيني بشكل رسمي ونهائي، ومع رفض القيادة الفلسطينية المساعدات الأميركية للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتوقفها تكون إدارة ترامب قطعت شعرة معاوية مع القيادة والشعب الفلسطيني عن سابق تصميم وإصرار بهدف لي ذراع الإرادة الوطنية، وإرغامها على الإستجابة لسيف الإملاءات الأميركية، والقبول بمشيئة الرئيس المتغطرس ترامب وصفقته المشؤومة.

إذا الحرب الأميركية الإسرائيلية الضروس على الشعب العربي الفلسطيني ومؤسساته وأهدافه ومصالحه العليا لم تتوقف، ولن تتوقف، وستتضاعف مع الوقت لقهره، وتركيعه حتى يتخلى عن تاريخه وهويته وثوابته الوطنية. ولتكتمل حلقات الحرب الإجرامية على الشعب والقيادة، جيشت الولايات المتحدة حلفائها في الساحتين العربية والإسلامية والدولية، وألقت فتات الإمارة الغزية للإنقلابيين من جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين لتشد حبال المقصلة على رقبة المشروع الوطني، وإنتزاع الإعتراف "المجاني" من قيادة منظمة التحرير بصفعة القرن، و"الإستسلام" لرواية العدو الصهيوني المزورة والكاذبة، التي لاتمت للحقيقة والتاريخ والجغرافيا بصلة.

للعام الـ18، ومنذ آب/ أغسطس 2001 تواصل حكومات إسرائيل الإستعمارية المتعاقبة إغلاق المؤسسات الفلسطينية (بيت الشرق، الغرفة التجارية، المجلس الأعلى للسياحة، المركز الفلسطيني للدراسات، نادي الأسير، مكتب الدراسات الإجتماعية والإقتصادية ..إلخ) وكأنها شاءت طي صفحة من التاريخ وما تضمنتة إتفاقية أوسلو البائسة، وفتح صفحة أخرى عنوانها الضم الكلي لعاصمة فلسطين التاريخية، زهرة المدائن. وإختارت لحظة مهمة تمثلت برحيل القائد المناضل فيصل الحسيني (مايو/ ايار 2001) كعنوان لإستراتيجيتها القديمة الجديدة، فجاء قرارها بالإغلاق بعد سبعين يوما من إستشهاد مسؤول ملف القدس في اللجنة التنفيذية للمنظمة بهدف طي صفحة الوجود الفلسطيني في العاصمة الأبدية، القدس، ولتعمق خيارها الكولونيالي في ضمها إليها كليا، عبر فرض الوقائع، وإحداث التغييرات الديمغرافية والتراثية والتاريخية في أحيائها ومعالمها الحضارية ومقدساتها، وغيرها من الإنتهاكات وجرائم الحرب المتواصلة بدءا من مصادرة الأرض والعقارات وتهويدها، وتزوير ملكيتها، وسحب الهويات، وإعلان العطاءات لبناء الآلاف من الوحدات الإستعمارية فيها، وفرض الضرائب، والإعتقالات والإعدامات الميدانية، وفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، وإقتحاماته اليومية من قبل ضباطه وجنوده وقطعان المستعمرين الصهاينة من وزراء وأعضاء كنيست وحاخامات، والإعتداءات المتكررة على الكنائس والأديرة، وإغلاق مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين فيها، لإغلاق ملف اللاجئين الفلسطينيين فيها، بالإضافة لتوسيع دائرة الأستيطان الإستعماري في محافظات ومدن الضفة الفلسطينية، وطرد بعثة المراقبة الدولية في الخليل مؤخرا، كعنوان أخير للقطع كليا مع إتفاقية أوسلو وملحقاتها ..إلخ من جرائم الحرب اليومية على الحقوق والمصالح الفلسطينية، وفصل القطاع عن الضفة لتأبيد مشروع الأمارة.

تضاعفت عناوين وساحات الحرب الإسرائيلية على الوجود الفلسطيني بعد قرار الرئيس الأميركي، ترامب بالإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل المارقة والخارجة على القانون، ونقل السفارة الأميركية من تل ابيب لها، وتوسيع دائرة المطاردة والملاحقة الأميركية للمصالح والحقوق الفلسطينية في ملفي القدس واللاجئين خصوصا، وكل الحقوق والثوابت الوطنية عموما، والتي كان آخرها مساعدات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (usaid) ودعم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي جاءت بقرار من القيادة الفلسطينية.

ورغم شراسة الحرب الأميركية الإسرائيلية ومن لف لفهم من عرب وعجم وغيرهم، إلآ ان القيادة والشعب العربي الفلسطيني لهم بالمرصاد، لم تستسلم القيادة، ولن تركع إرادة الشعب، ولن ترفع الراية البيضاء، وستقاوم بكل الإمكانيات الوطنية والقومية والأممية المتوفرة لرد كيد محور الشر والإرهاب والإستعمار. مع ان المعركة ليست عادية، وليست متكافئة، وفيها إختلال فاضح في موازين القوى لصالح الأعداء مع تراجع مكانة العامل القومي الرسمي والشعبي، وغياب حقيقي للإرادة الدولية في لجم الخروقات غير المسبوقة للإدارة الأميركية وحليفتها الإستراتيجية، دولة الإستعمار الإسرائيلية للقرارات والمواثيق والإتفاقيات والمعاهدات الدولية.

لكن مطلق حرب تقاس بنتائجها، والحرب الأميركية الإسرائيلية وحلفائها على وحشيتها وقذراتها، إلآ انها مازالت تعاني من الأرباك، والتقهقر أحيانا كثيرة نتيجة الصمود الفلسطيني، وتمسك الشعب العربي الفلسطيني بحقوقه وثوابته، ولتمسكه بخيار السلام الممكن والمقبول، وبقرارات الشرعية الدولية، وعدم الإستسلام لمشيئة اباطرة رأس المال المالي الصهاينة وأداتهم أميركا ومن يدور في فلكهم، وبالتالي طالما قلم الرئيس محمود عباس الأزرق (على حد قوله) لم يوقع على صك صفقة القرن، فلن تمر، وستهزم الحرب الأميركية الإسرائيلية، والحرب سجال، والتاريخ وحده كفيل بإعطاء الجواب في المستقبل غير البعيد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية