13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2019

الحرب الأميركية الإسرائيلية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يومي الخميس (31/1/2019) والجمعة (1/2/2019) الماضيين مدد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان إغلاق مؤسسات منظمة التحرير في القدس، وأصدرت مؤسسة (USAID) الأميركية قرارا رسميا بوقف المساعدات للشعب العربي الفلسطيني بشكل رسمي ونهائي، ومع رفض القيادة الفلسطينية المساعدات الأميركية للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتوقفها تكون إدارة ترامب قطعت شعرة معاوية مع القيادة والشعب الفلسطيني عن سابق تصميم وإصرار بهدف لي ذراع الإرادة الوطنية، وإرغامها على الإستجابة لسيف الإملاءات الأميركية، والقبول بمشيئة الرئيس المتغطرس ترامب وصفقته المشؤومة.

إذا الحرب الأميركية الإسرائيلية الضروس على الشعب العربي الفلسطيني ومؤسساته وأهدافه ومصالحه العليا لم تتوقف، ولن تتوقف، وستتضاعف مع الوقت لقهره، وتركيعه حتى يتخلى عن تاريخه وهويته وثوابته الوطنية. ولتكتمل حلقات الحرب الإجرامية على الشعب والقيادة، جيشت الولايات المتحدة حلفائها في الساحتين العربية والإسلامية والدولية، وألقت فتات الإمارة الغزية للإنقلابيين من جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين لتشد حبال المقصلة على رقبة المشروع الوطني، وإنتزاع الإعتراف "المجاني" من قيادة منظمة التحرير بصفعة القرن، و"الإستسلام" لرواية العدو الصهيوني المزورة والكاذبة، التي لاتمت للحقيقة والتاريخ والجغرافيا بصلة.

للعام الـ18، ومنذ آب/ أغسطس 2001 تواصل حكومات إسرائيل الإستعمارية المتعاقبة إغلاق المؤسسات الفلسطينية (بيت الشرق، الغرفة التجارية، المجلس الأعلى للسياحة، المركز الفلسطيني للدراسات، نادي الأسير، مكتب الدراسات الإجتماعية والإقتصادية ..إلخ) وكأنها شاءت طي صفحة من التاريخ وما تضمنتة إتفاقية أوسلو البائسة، وفتح صفحة أخرى عنوانها الضم الكلي لعاصمة فلسطين التاريخية، زهرة المدائن. وإختارت لحظة مهمة تمثلت برحيل القائد المناضل فيصل الحسيني (مايو/ ايار 2001) كعنوان لإستراتيجيتها القديمة الجديدة، فجاء قرارها بالإغلاق بعد سبعين يوما من إستشهاد مسؤول ملف القدس في اللجنة التنفيذية للمنظمة بهدف طي صفحة الوجود الفلسطيني في العاصمة الأبدية، القدس، ولتعمق خيارها الكولونيالي في ضمها إليها كليا، عبر فرض الوقائع، وإحداث التغييرات الديمغرافية والتراثية والتاريخية في أحيائها ومعالمها الحضارية ومقدساتها، وغيرها من الإنتهاكات وجرائم الحرب المتواصلة بدءا من مصادرة الأرض والعقارات وتهويدها، وتزوير ملكيتها، وسحب الهويات، وإعلان العطاءات لبناء الآلاف من الوحدات الإستعمارية فيها، وفرض الضرائب، والإعتقالات والإعدامات الميدانية، وفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، وإقتحاماته اليومية من قبل ضباطه وجنوده وقطعان المستعمرين الصهاينة من وزراء وأعضاء كنيست وحاخامات، والإعتداءات المتكررة على الكنائس والأديرة، وإغلاق مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين فيها، لإغلاق ملف اللاجئين الفلسطينيين فيها، بالإضافة لتوسيع دائرة الأستيطان الإستعماري في محافظات ومدن الضفة الفلسطينية، وطرد بعثة المراقبة الدولية في الخليل مؤخرا، كعنوان أخير للقطع كليا مع إتفاقية أوسلو وملحقاتها ..إلخ من جرائم الحرب اليومية على الحقوق والمصالح الفلسطينية، وفصل القطاع عن الضفة لتأبيد مشروع الأمارة.

تضاعفت عناوين وساحات الحرب الإسرائيلية على الوجود الفلسطيني بعد قرار الرئيس الأميركي، ترامب بالإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل المارقة والخارجة على القانون، ونقل السفارة الأميركية من تل ابيب لها، وتوسيع دائرة المطاردة والملاحقة الأميركية للمصالح والحقوق الفلسطينية في ملفي القدس واللاجئين خصوصا، وكل الحقوق والثوابت الوطنية عموما، والتي كان آخرها مساعدات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (usaid) ودعم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي جاءت بقرار من القيادة الفلسطينية.

ورغم شراسة الحرب الأميركية الإسرائيلية ومن لف لفهم من عرب وعجم وغيرهم، إلآ ان القيادة والشعب العربي الفلسطيني لهم بالمرصاد، لم تستسلم القيادة، ولن تركع إرادة الشعب، ولن ترفع الراية البيضاء، وستقاوم بكل الإمكانيات الوطنية والقومية والأممية المتوفرة لرد كيد محور الشر والإرهاب والإستعمار. مع ان المعركة ليست عادية، وليست متكافئة، وفيها إختلال فاضح في موازين القوى لصالح الأعداء مع تراجع مكانة العامل القومي الرسمي والشعبي، وغياب حقيقي للإرادة الدولية في لجم الخروقات غير المسبوقة للإدارة الأميركية وحليفتها الإستراتيجية، دولة الإستعمار الإسرائيلية للقرارات والمواثيق والإتفاقيات والمعاهدات الدولية.

لكن مطلق حرب تقاس بنتائجها، والحرب الأميركية الإسرائيلية وحلفائها على وحشيتها وقذراتها، إلآ انها مازالت تعاني من الأرباك، والتقهقر أحيانا كثيرة نتيجة الصمود الفلسطيني، وتمسك الشعب العربي الفلسطيني بحقوقه وثوابته، ولتمسكه بخيار السلام الممكن والمقبول، وبقرارات الشرعية الدولية، وعدم الإستسلام لمشيئة اباطرة رأس المال المالي الصهاينة وأداتهم أميركا ومن يدور في فلكهم، وبالتالي طالما قلم الرئيس محمود عباس الأزرق (على حد قوله) لم يوقع على صك صفقة القرن، فلن تمر، وستهزم الحرب الأميركية الإسرائيلية، والحرب سجال، والتاريخ وحده كفيل بإعطاء الجواب في المستقبل غير البعيد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية