11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2019

نعم لحكومة جديدة.. ولكن من سيشكلها وماذا سيكون برنامجها؟


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يستطيع المرء أن يتجاهل ما يدور من نقاش حول استقالة الحكومة وشكل الحكومة القادمة رغم حالة اللامبالاة التي تسيطر على قطاعات واسعة من شعبنا بسبب انعدام الأفق السياسي، والإحباط الناجم عن عدم القدرة على إنهاء الإنقسام واستمرار المناكفة بين طرفي الإنقسام، والحرب الشعواء التي يشنها الاحتلال ضد القيادة الوطنية للشعب الفلسطيني، وتعاظم الهجمة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية وعلى رأسها القدس التي تشهد هجوما شرسا ً يستهدف الأرض والمقدسات والانسان والحياة بكل جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والسياسية.

ولا بد من الإشارة بادىء ذي بدء بأنه، ومن حيث المبدأ، فإن وجود أية حكومة تعمل في غياب رقابة برلمانية هو وجود مرهون بالفشل لأن الرقابة والمساءلة البرلمانية تؤدي عادة الى تحسين أداء الحكومة من خلال التزامها بالقوانين وتوخيها حسن الأداء وسعيها الى تحقيق البرنامج الذي شُكلت على أساسه، لأنها تعمل تحت الشعور بأن هناك من يراقب أداءها وسوف يحاسبها إن لم تحسن الأداء. فالرقابة البرلمانية الفاعلة هي من أهم الوسائل التي تجعل الحكومات تبذل قصارى جهودها للصمود أمام الاختبار حين تقف أمام البرلمان.

ولا شك بأن حكومة تعمل دون مساءلة برلمانية سرعان ما ستجد نفسها تعمل في حالة استرخاء وترهل فبينما تجد بعض أعضائها يجدون ويكدون في العمل لأن روح العمل هي من طبيعتهم الشخصية تجد آخرين انصرفوا للانشغال في المظاهر وفي السعي نحو الكسب غير المشروع واتسم أداؤهم بالسوء. وهذا أمر عام ينطبق على أية حكومة تعمل دون رقابة ومساءلة برلمانية في أي مكان في العالم.

ولا شك بأن الرقابة والمساءلة البرلمانية تكون أكثر فعالية وقدرة على تصويب الأداء لا سيما حين تكون هناك معارضة نشطة داخل البرلمان تقف للحكومة بالمرصاد تحصي عليها أخطاءها بنفس القدر الذي تحترم وتقيم إنجازاتها.

فالمعارضة في البرلمان هي ظاهرة إيجابية صحية وضرورة حتمية تصب في مصلحة الشعب وترفع من نسبة نجاح الحكومة في أن تكون على مستوى المسؤولية التي أنيطت بها والتوقعات التي يريدها الشعب منها. فالفكرة الأساسية هي أن الشعب هو صاحب القرار وصاحب الأمانة يوكلها لمن يشاء وأنه حين يتوجه الى صناديق الاقتراع يختار الحزب أو الأحزاب أو الأشخاص الذين يتوقع منهم أن يحسنوا التصرف ويقوموا بخدمته على الوجه الأفضل. ويبقى الشعب الذي اختار الأكثرية التي شكلت الحكومة هو صاحب القرار فإذا أحسنت الأداء أعاد انتخابها وإن أساءت الأداء أو خيبت ظنه استبدلها بحكومة أخرى، كل ذلك من خلال صناديق الاقتراع وعملا ً بمبدأ التداول السلمي للسلطة، وحق الشعب في اختيار من يظن أنه الأصلح.

وأشير في هذا الصدد الى أنه في عهد المجلس التشريعي الأول، وكنت أحد أعضائه، كان هناك احتجاج على سوء إدارة إحدى الحكومات التي كان يرأسها الشهيد الراحل ياسر عرفات، قبل تعديل القانون الأساسي واستحداث منصب رئيس الوزراء، وكان هناك من اقترح إجراء تصويت على الثقة بالحكومة، وحين أدرك الأخ أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي في تلك الفترة أن هناك أكثرية في المجلس ستصوت بنزع الثقة من الحكومة، وإدراكا ً منه للخطورة السياسية والمغزى الذي سُيستنتج من نزع الثقة من حكومة يرأسها ياسر عرفات، مما ينعكس بشكل غير مباشر على الرئيس ياسر عرفات وشرعيته ومكانته القيادية الرمزية ، قام رئيس المجلس برفع الجلسة وتأجيل التصويت على الثقة بالحكومة وخلال أقل من ساعة تلقى المجلس قرارا من الرئيس عرفات بأن حكومته قدمت استقالتها وتم بالفعل تشكيل حكومة جديدة.

وفي ظل هذه المعايير العامة يمكن فحص الحالة الفلسطينية الراهنة.

فمنذ الإنقسام عام 2007 لم يعد لدينا برلمان يراقب الحكومة أو يساءلها، وبالعكس فقد استحوذت الحكومة على الصلاحيات التشريعية للبرلمان بما في ذلك مناقشة الميزانية وإقرارها وكذلك سن القوانين، في غياب من يمثل المعارضة والذي يستطيع التأثير في صياغة القوانين وتحقيق التوازن بين ما تريده الحكومة كسلطة تنفيذية وما يريده البرلمان كممثل لمصالح الشعب. ولا بد في غياب السلطة التشريعية والإستقواء على اختصاصاتها أن تجد الحكومة نفسها تعمل في ظل ظروف غير طبيعية حيث أن عليها أن تعمل كحكومة وأن تحاسب نفسها كبرلمان وفي هذا إخلال بمبدأ فصل السلطات إضافة الى تناقض المصالح بين من يعمل ومن يراقب.

واليوم وبعد تقديم حكومة الدكتور رامي الحمد الله استقالتها يبقى السؤال الكبير هو : هل سيتم تشكيل حكومة تعمل في ظل نفس الظروف والفراغ الدستوري وهو غياب السلطة التشريعية وتناقض المصالح، وهل ستكون الحكومة القادمة هي حكومة من لون واحد أم ستضم كل ألوان قوس قزح السياسي الفلسطيني، وهل قوس قزح السياسي الفلسطيني سيأتي من خلال كوتات لمنظمات لم يعد لها أي وجود أو قاعدة شعبية على الأرض، أم أنه سيأتي نتيجة الذهاب الى صناديق الاقتراع وانتخاب قوس قزح سياسي فلسطيني يمثل حقيقة الخارطة السياسية على الأرض ويعيد الأمانة للشعب ليختار من يريد. ثم قبل وبعد كل هذه التساؤلات: ما هو البرنامج الوطني الذي ستسعى الحكومة الجديدة الى تحقيقه. هل هو برنامج يقوم على أساس البقاء لمجرد البقاء حتى لو كان الحفاظ على سلطة بدون سلطة، أم برنامج وطني يقوم على أساس الانفتاح على العالم والسعي لحثه على تحمل مسؤولياته أمام خيارات واحتمالات يملك الفلسطيني فيها قول كلمته، أم برنامج وطني مقاوم يأخذ في الحسبان كل الاحتمالات والاعتبارات السلبية والايجابية والقدرة على المناورة والمواءمة بينها.

المخرج الوحيد من حالة الشتات والضياع التي نعيشها هو إعادة الثقة بين الشعب والقيادة ومثل ذلك لن يتحقق طالما ظل الشعب يشعر بأنه مختطف من قبل هذا الفصيل أو ذاك، وطالما ظل يشعر بأن المنظمة هي الأخرى مختطفة وأن الحكم يتم باسم أطر ومسميات تم تفريغها من مضمونها منذ أمد بعيد.

المطلوب هو إنتخابات حرة ونزيهة تشريعية ورئاسية حسبما ينص القانون الأساسي وقانون الانتخابات تحت إشراف محايد لتجديد شرعية البرلمان والرئيس ومن ثم الانطلاق نحو تجديد مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية من خلال الانتخابات حيثما أمكن أو بالأساليب التي كانت متبعة في الماضي حيث لا يمكن أن تجرى الانتخابات. هذا التجديد للتشريعي والرئيس والمنظمة هو القادر على التوافق على برنامج وطني لمواجهة المرحلة التي عنوانها تصفية الشعب الفلسطيني وقضيته والتي علينا أن نعكس عنوانها ليكون: تثبيت وجود الشعب الفلسطيني وفرض إرادته وتحقيق حقوقه وتطلعاته.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية