13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 شباط 2019

مصطفى العكاوي: فلنضح بالحياة لا بالشرف


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"الاعتراف خيانة" شعار رفعته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ أكثر من ثلاثة عقود، فأدرجته ضمن أدبياتها ونشراتها الداخلية، ورددته قياداتها مراراً، وسمعناه من رفاقها وأعضائها كثيراً داخل السجون وخارجها.

ولم تكتفِ الجبهة برفع الشعار، بل ترجمته واقعاً عملياً في أقبية التحقيق، ولقد شهدنا في السجون إجراءات عقابية صارمة، تقع بحق العديد من القيادات الجبهاوية التي أخلت بهذا الشعار، بل إن بعضهم كان من ذوي المراتب العليا في التنظيم والحزب. ومع الوقت تحول هذا الشعار إلى ممارسة مستمرة، واساسي ثقافي راسخ.

هكذا أسست الجبهة الشعبية لفلسفة المواجهة خلف القضبان، فعززت من ثقافة الصمود في أقبية التحقيق. وإنه لمن الحق أن نعترف للجبهة بذلك. ومن حقها أن تفخر بما أسسته، وبما قدمه رفاقها من نماذج تُحتذى.

هكذا أضحى الصمود في أقبية التحقيق قاعدة لدى رفاق الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. حيث تم اعتبار الاعتراف "استثناء، غير مبرر وغير مقبول. وهكذا كان لابد أن تدفع الجبهة ثمن هذا الشعار والتطبيق، فيقع الشهداء في صفوفها، خلال تعذيبهم في أقبية التحقيق. وكان من أبرز هؤلاء الشهيد الأسير "مصطفى العكاوي".

"مصطفى عبد الله العكاوي، ابن مدينة القدس المحتلة، واحد من الذين انتموا للثـورة منذ نعومة أظافره، فتتلمذ على أيدي عمالقة الثورة، ودرس في مدرسة "الحكيم" وتخرج من جامعات السجون، فأحسن التعلم وأتقن الممارسة، وأجاد لغة المواجهة في غياهب السجون وزنازينها المعتمة، وانتصر في أصعب اللحظات على السجان.

صمد مصطفى ولم يعترف، رغم كل ما مورس بحقه من صنوف التعذيب، وفضّل الاستشهاد، على أن يعترف ويبقى على قيد الحياة. فاستشهد وبقيّ حيا بين رفاقه في الجبهة، وفي قلوب أبناء شعبه. فخلد في ضمير فلسطين والرفاق، إذ جسّد مقولة المناضل الأممي التشيكي "يوليوس فوتشيك": اذا كان ولا بد من التضحية لأجل الوطن، فلنضح بالحياة وليس الشرف.

ولد الشهيد "مصطفى العكاوي" في القدس، عام 1957، متزوج ولديه ابن  اسمه "عبد الله". واعتقل من قبل عدة مرات. من منزله في ضاحية البريد شمال مدينة القدس. وفي الثاني والعشرين من كانون ثاني/يناير عام 1992 اعتقل مصطفى المرة الأخيرة، في إطار حملة هي الأشرس والأوسع لأعضاء وقيادات الجبهة الشعبية.

كان مصطفى قد تسلح. إلى جانب شعوره بعدالة قضيته. بإلمام كامل بأساليب التحقيق، فسّخر كل ذلك في معركته، وتمكن بذلك من تسطير ملحمته الخاصة، وملحمة الشعب الفلسطيني عامة، ملحمة الانتصار، فنال الشهادة في زنازين سجن الخليل، في الرابع من شباط/فبراير من العام ذاته. فصان شرفه وشرف الجبهة الشعبية وشرف فلسطين.

وإنني في هذه المناسبة لأجدد دعوتي لكافة الفصائل الفلسطينية، بإعادة النظر في ثقافتها وبرامجها التعبوية، للاستفادة من تجارب الصمود السابقة، بما يؤسس لمنظومة متكاملة تجمع ما بين ثقافة النضال والاستشهاد والاعتقال في آن واحد، مع التركيز على أهمية الصمود في أقبية التحقيق في حال الاعتقال، لما لذلك من ضرورة وطنية ملحة تكفل الحفاظ على المعلومات التي يمتلكها المناضل وعدم البوح بأسرار المقاومة وفصائلها ورموزها.

لاشك بان الصمود ممكن، كما أن احتمالات الانتصار متوفرة، خصوصاً مع هذه المئات من التجارب الفردية والجماعية، التي يمكن أن تُسجل هنا، وتشكل بمجموعها نماذج رائعة. فالمناضل المصقول قبل خوض تجربة التحقيق، يمكنه الصمود في أقبية التحقيق.

تحية اجلال وإكبار للشهيد الأسير مصطفى العكاوي في ذكرى استشهاده.

وتمر قوافل الأبطال إما إلى القبور و إما إلى السجون

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية