13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 شباط 2019

عززوا الوحدة في اليوم العالمي لدعم حقوق فلسطينيي الداخل


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حلت الذكرى الرابعة لليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين داخل الجليل والمثلث والنقب والساحل في الـ 30 من يناير الماضي (2019) وهي ذكرى عزيزة على الكل الفلسطيني، لأنها تتعلق بأبناء الشعب العربي الفلسطيني، الذين تجذروا في أرض الأباء والأجداد، ولم يستسلموا لخيار الطرد والتهجير واللجوء، الذي نفذتة العصابات الصهيونية عشية وأثناء وبعد نكبة العام 1948، لتفريغ الوطن الفلسطيني الأم من ابنائه وأهله، وصناع تاريخه ومجده وحضارته. ورغم أنهم ذاقوا الويل وابشع ألوان التمييز والإرهاب الصهيوني والحكم العسكري البشع حتى أواسط الستينيات تقريبا، غير انهم واصلوا التجذر والبقاء، وحموا هويتهم الوطنية، وأكدوا للقاصي والداني أولا في إسرائيل الإستعمارية، وثانيا في العالم كله، أن فلسطين التاريخية، هي فلسطين العربية، ولإبنائها الفلسطينيين العرب من مختلف الأديان والمشارب الفكرية والعقائدية والسياسية.

كان لبقائهم وتجذرهم في مدنهم وبلداتهم وقراهم، حتى رغم التهجير والطرد داخل النطاق الجغرافي، الذي استولت عليه الدولة المارقة والخارجة على القانون، إسرائيل الصهيونية أثر بالغ الأهمية في تأكيد الحقوق الوطنية، ودحض الرواية الصهيونية المزورة والمتناقضة مع معالم التاريخ والجغرافيا والتراث والموروث الحضاري، أضف إلى ان وجودهم كان لعنة وهزيمة للفكرة الرجعية الصهيونية، رغم قيام إسرائيل في البداية (1948/1949)على مساحة 78%، ثم إحتلت كل فلسطين وسيناء المصرية والجولان السورية وأراضي من جنوب لبنان في أعقاب هزيمة 1967، ومازال هذا الوجود يؤرق قادة الحركة الصهيونية وقاعدتها المادية، دولة الإستعمار الإسرائيلية وحلفائها في الغرب عموما وأميركا خصوصا، وسيبقى كذلك إلى ان يعم السلام الممكن والمقبول، وضمان المساواة الكاملة لهم.

ولهذا تجد الحكومات والبرلمانات الإسرائيلية المتعاقبة تلجأ في كل مرحلة من مراحل إستعمارها لفلسطين تضاعف من إنتهاكاتها وجرائم حربها ضد الكل الفلسطيني وبالتحديد في داخل الداخل (1948)، وتوجت تغولها الإستعماري والعنصري العام الماضي (2018) بالمصادقة على قانون "القومية الأساس" العنصري الفاشي، الذي جاء هادفا الرفض المبدئي والكلي للرواية الفلسطينية، ومحاولا تعويم الرواية الصهيونية الفاشلة والفاقدة الأهلية والمصداقية، عندما أكد على أن "حق تقرير المصير على الأرض الفلسطينية، مقتصر على الصهاينة اليهود" ونفى هذا الحق عن ابناء الشعب العربي الفلسطيني، أصحاب الأرض والوطن الفلسطيني، الذين لا وطن لهم غيره، ولن يكون لهم غيره وطن مهما أشتدت وتوسعت جرائم الحرب الصهيونية، وأي كانت اشكال البطش والإرهاب الصهيونية.

وأمام هذا التغول الإسرائيلي الصهيوني فإن الضرورة تملي على ابناء الشعب العربي الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والساحل تعزيز عوامل الوحدة والتكاتف والتعاضد مع بعضهم البعض، وفيما بينهم، وهذة المسؤولية تتضاعف الآن مع إقتراب الإنتخابات للكنيست ال21، وتفرض على القوى السياسية، والمؤسسات الوطنية الجامعة، والمجالس القطرية التحشيد سويا لمواجهة التحدي الصهيوني، الذي يستهدفهم جميعا، ويستهدف الكل الفلسطيني في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967، وفي الشتات والمهاجر، لإن الصهيونية ودولتها الإستعمارية تخشى الفلسطيني العربي اينما كان، لإنه النقيض التاريخي لها ولوجودها. وبالتالي تصبح الدعوة مجددا لإعادة الإعتبار للقائمة المشتركة ضرورة وطنية، وتخدم الكل الفلسطيني في اراضي الـ48، وتحقق المكانة المناسبة واللائقة لكل المكونات السياسية والإجتماعية، ولا تختزل مكانة اي قوة أو شريحة. وبغض النظر عن التباينات القائمة والموجودة بين القوى السياسية، وهي تباينات مشروعة وطبيعية،  إلآ انها لا تتناقض مع خيار الوحدة والإئتلاف الوطني الجامع على اساس برنامج الإجماع الوطني لتحقيق المساواة لإبناء فلسطين في داخل الداخل، وتعزز دورهم في دفع ورفع مكانة السلام بالتعاون مع القوى الإسرائيلية المؤمنة بخيار التسوية السياسية، وتعتبر الوحدة الوطنية والشراكة في القائمة المشتركة الرد الطبيعي على قانون "القومية الأساس" الفاشي.

لذا لتتضافر الجهود من اجل ردم الهوة بين المكونات السياسية للقوى الأربع لتعيد الإعتبار للقائمة المشتركة. وحتى ينتصروا على النزعات الشخصية والعائلية والحمولية والمناطقية، ويعيدوا الإعتبار للبعد الوطني الفلسطيني، عليهم ان يغلبوا مصالح الشعب العامة على حساباتهم الصغيرة والفئوية. وكي لا يقعوا فريسة المصيدة الصهيونية، التي يقودها نتنياهو وأقرانه لتفتيت وحدة الشعب على قاعدة ومبدأ "فرق تسد"، فهل ينتصروا لذاتهم ولشعبهم في الذكرى الرابعة لليوم العالمي لدعم حقوقهم في الجليل والملثلث والنقب والساحل؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية