18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2019

الفلسطينيون.. رئيس وبرلمانان جديدان


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لعبة “شد الخيوط” أي اللعب بدُمى الإدارة الأميركية، التي “فُصّلت” خصيصاً، لمقاييس أصابعه، فأعلن الأميركيون تأجيل أي مبادرة سلمية لما بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية. فيما يواصل الفلسطينيون، سياسة (الإدارة بالقطعة)، وتتساوى في هذا حركتا “فتح” و”حماس”. وآخر تجليات الإدارة بالقطعة، إعلان وقف قبول المساعدات المالية الأمنية من الأميركيين في الضفة الغربية (دون إعلان قطع العلاقات الأمنية مع الإسرائيليين)، والإعلان في غزة عن طريقة جديدة لقبول المساعدات القطرية، المنّسقة مع الإسرائيليين والأميركيين، وفي الحالتين لا توجد خطة عمل واضحة.

يشاهد المتابع لمؤتمر دافوس الاقتصادي السنوي، هذا العام 2019، خصوصاً من الزاوية الإسرائيلية، مسرحية، تخلو من حبكة وقصة، وتعتمد على أداء باهت من الممثلين، الذين يحاولون ارتجال قصة. هذا العام غاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن القمة، وغاب وزير خارجيته، مايك بومبيو، الذين تحدث للمجتمعين عبر الإنترنت، ومدح كثيراً، فريق ترامب لشؤون “العملية السلمية” في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، وجاريد كوشنير. وهو هنا يحفظ ماء وجهه، كوزير خارجية ممنوع من التعامل مع الملف الإسرائيلي- الفلسطيني. أما غرينبلات، فيكفي مشاهدته ورؤية لغة الجسد وهو يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هامش المؤتمر، فنتنياهو يبدو كالأستاذ الذي يمتدح التلميذ الماثل أمامه، وربما الأدق بدا نتنياهو كمن يحرك دمية اسمها غرينبلات. فها هو قد ساعده لمدة عامين الآن على إشغال العالم بخطة سلام يقول غرينبلات نفسه أنّ قلة “في الكون” يعرفون شيئا عنها.

يمارس غريبنلات إرضاء رؤسائه في إسرائيل والولايات المتحدة، ليس بالمواقف السياسية فقط، بل وبطريقة التعبير؛ فقد اقتفى خطوات رئيسه الأميركي، في استخدام “تويتر”، فدخل في سجال مع المسؤولين الفلسطينيين، صائب عريقات، وحنان عشراوي، ونبيل أبو ردينة. ولعل أحد أطرف ردوده، وأكثرها عُمقاً، في آن واحد، أنّه ردّ على قول (تغريدة)، عضو تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، إنّ مصداقية هذه الإدارة الأميركية هي “صفر”، انّ هذا غير صحيح، بدليل أن الإدارة وعدت بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها لها، وفعلت هذا. ولعله يزيد عن هذا، بأن يقول: ووعدنا بقطع المساعدات عنكم وفعلنا (هدد ترامب بذلك في مؤتمر دافوس 2018).

سيسجل للقيادة الفلسطينية رفضها التفاوض والحديث مع هذه الإدارة الأميركية، ولكن الجانب الأميركي تكيف مع هذا الموضوع، وسيفتخر غرينبلات وترامب يوماً أنّهم أوقفوا الأموال عن الفلسطينيين ولكن “التنسيق الأمني” استمر، بل سيفتخرون، ربما في مذكراتهم، أنّهم “جرّوا” حركة “حماس” لذات المربع، فعبر أموال يدفعها عرب (قطر) توقفت مسيرات العودة وتوقف التوتر على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، فيما استمر الانقسام والحصار والضعف والموت في غزة. وسيفتخرون أنّهم أشغلوا العالم بصفقة سلام، قد يعلنونها في وقت يكون العالم والفلسطينيون مستعدين، لتكرار ذات اللعبة السخيفة، وهي انتظار انتخابات الرئاسة الأميركية، التي ستبدأ حملاتها العام المقبل. بل وسيكتب فريق الدمى الأميركي، في مذكراتهم، أنّهم واصلوا المفاوضات مع الفلسطينيين، عبر لقاء “مئات” الفلسطينيين، في مؤتمرات ولقاءات شبه سرية، وعبر “تويتر” مع المسؤولين الفلسطينيين.

سيسجل على القيادة والفصائل الفلسطينية، أنّها لم تطور استراتيجية واضحة، وشاملة تعبّئ الشارع، لمواجهة الوضع الراهن. وحتى الفصائل “الصغيرة” بحجمها ودورها حاليا، الكبيرة تاريخيا، الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، تمارسان ذات اللعبة، وهي: موقف هنا وموقف هناك، ورفض المشاركة في مجالس وحكومات، دون أن تطرح أو تقدر على طرح تصور شامل للحل تقنع جزءا من الشارع ليؤيدها فيه.

يحتاج الفلسطينيون لإنهاء لعبة التقطيع هذه، التي حوّلت الشأن الفلسطيني، إلى تغريدات تويتر وفيسبوك، واجتماع هنا، وآخر هناك، ونصف خطوة هنا، ونصف قرار هناك، لصالح استراتيجية جديدة. وهذه الاستراتيجية يصنعها البرلمان الفلسطيني الأعلى، أي المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يجب إعادة تشكيله بحكمة وفاعلية، ليكون مجلسا سياساتيا. يُضاف لها برلمان تنفيذي، هو المجلِس التشريعي لإقرار السياسات التنفيذية. ثم بعد الخطة الاستراتيجية تأتي الخطة التنفيذية التي يطبقها عدا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيسها، برلمان السلطة\ الدولة الفلسطينية، أي مجلس تشريعي جديد، مع انتخاب رئيس جديد، قد يتضمن إعادة انتخاب ذات الأشخاص، أو وجوه جديدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية