17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 شباط 2019

نريد حكومة دولة تستمد شرعيتها من منظمة التحرير


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحن على أبواب تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تضاف لسجل الحكومات السابقة، وكلها سقف حدودها السياسية العليا أوسلو ما لم يعلن غير ذلك وأقصد حكومة دولة، وذلك في أعقاب الاجتماع الأخير للجنة المركزية لحركة "فتح"، وهو ما رفضته حركة "حماس"، واعتبرت ذلك تكريسا للإنقسام وإنقلاباً على الإتفاقات الموقعة، وهو مردود عليه أن حكومة التوافق التي تتمسك بها حركة "حماس" لا تعمل في غزة، وغير قادرة على القيام بمهامها المختلفة، بعيداً عن هذا الجدل السياسي الذي تعودنا عليه مع أي تغيير أو أي قرار سياسي بالتغيير.

ولعل الملاحظة التي يجدر الإشارة إليها أن المطالبة بالتغيير أو التوصية بالتغيير جاءت من اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وكان يفترض أن تأتي من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. ومن هنا كان الإعتراض. إبتداء هي حكومة منظمة التحرير ومرجعيتها السياسية، وتغيير الحكومة يعبر عن مرحلة سياسية جديدة، فتغيير الحكومات ليس الهدف منه تغيير الأشخاص فقط، أو التغيير في الأهداف والأولويات فقط، ولا يعني أن الحكومة السابقة قد فشلت، لكنها في الوقت ذاته لم تستطع في تحقيق الغاية الأساسية التي من أجلها شكلت حسب إتفاق الشاطئ وهو التمكين السياسي الكامل في الضفة وغزة.

وقد يقول قائل أن الحكومة الجديدة أيضا لن تستطع أن تبسط سلطاتها على غزة، وهذا صحيح، لكن سوف تكون له تداعيات سياسية خطيرة، فالحكومة الجديدة كما أشرت هي حكومة منظمة التحرير الفلسطينية، وستمنح المنظمة شرعيتها، وشرعية المجلس المركزي في حالة صعوبة عقد المجلس الوطني، لذلك الحكومة الجديدة بحاجة لشرطين:الأول موافقة وتأييد منظمة التحرير على إعتبار أن تشكيلها سيكون ممثلا للفصائل الممثلة في المنظمة وليست مجرد إتفاق ثنائي بين "حماس" و"فتح" كما في حكومة التوافق، وهذا يعطيها صفة تمثيلية أكبر ولو كان شكلياً. ويفترض أن تعكس الحكومة هذا التمثيل وبقدر هذا التمثيل بقدر الشرعية والشرط الثاني أن تعرض على المجلس المركزي لتكسب ثقته وثقة برنامجها السياسي ، على أساس أن لا مجلس تشريعياً الآن بعد حله، فمن له الصفة الشرعية والتشريعية هو المجلس المركزي رغم المطالبة بمجلس أكثر تمثيلا.

الحكومة الحالية هي حكومة سياسية وبرنامجها السياسي يعكس أولويات المرحلة الحالية، وقد تطول أو تقصر، لذلك ينبغي أن يكون واضحاً منذ البداية أولوياتها ومحاور إهتمامها، والقضايا الملحة ، وما ينبغي التركيز عليه الصفة الشرعية للحكومة منذ البداية ، مما يعني النأي عن صفة انها حكومة «فتح». سواء في رئيسها أو مكوناتها . وهذا لا يعني أن «فتح » ليس لها دور محوري فيها، ومراعاة عدم تكرار ذاتها ، وأيضا درجة المشاركة السياسية الواسعة للقوى المعبرة عن الشعب الفلسطيني.

الحكومة الجديدة ليست مجرد حكومة جديدة، أو مجرد تغيير حكومي دوري ، وفي يقيني هي حكومة إستثنائية في لحظة زمنية إستثنائية.

ويفترض أن تكون حكومة تحديات، وحكومة تصحيح لمسار سياسي، وحكومة معالجة العديد من القضايا، حكومة تعيد الإعتبار للشارع السياسي الفلسطيني ، حكومة تقول لا وبأعلى صوتها عندما يتم المساس بمصالح المواطن، وتقول لا لإسرائيل بأعلى صوتها لكل إجراءاتها التهويدية والإستيطانية، وترسل رسالة قوية أنها حكومة الكل الفلسطيني.

رسائل هذه الحكومة وأولوياتها وقضاياها كثيرة ليس فقط السياسية والمساهمة في بلورة الحلول والرؤى لإصلاح البنية السياسية، وقضية الانتخابات وتجديد الشرعيات السياسية، إلى جانب القضايا الإقتصادية وكل ما يتعلق بتنمية وترشيد الموارد، وإعادة صياغة العلاقات الإقتصادية مع إسرائيل وفتح أسواق إقتصادية خارجية، والقضايا المجتمعية وآخرها قانون الضمان الإجتماعي وقضايا البطالة والفقر. ولعل من أهم الملفات ما يتعلق بتفعيل العلاقة بين المواطن والسلطة، وخلق وسائل للتواصل الإجتماعي، وقضايا تتعلق بأداء الحكومة ذاتها وتحسين الخدمات الحكومية، وتطبيق مخرجات الثورة الصناعية، أو خلق هياكل الحكومة الذكية.

حكومة تساهم بآدائها بإنهاء الإحتلال وتجديد الشرعية السياسة وإستعادة اللحمة الوطنيه، حكومة تتخطى الخطوط التقليدية للسياسيين والوزراء التقليديين.

نريد أن نرى وجوها جديدة لا وجوها شاخت أو وجوهاً مستسمرة، أو وجوهاً مستوزرة، حكومة تمثل كل الشعب وليس الفصائل، فليس كل فصيل فصيل.

نريد حكومة دولة وتؤسس لمؤسساتها، ولهذه الأسباب والمعطيات المطلوب حكومة إستثنائية لظرف إستثنائي، قادرة على التكيف مع كل الإحتمالات السياسية وقادرة على ملء الفراغ السياسي.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 حزيران 2020   ثورة في التعليم..! - بقلم: ناجح شاهين

30 حزيران 2020   واقعنا الاجتماعي اليوم والتصدع الأخلاقي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 حزيران 2020   مشروعان يهدّدان المنطقة العربية..! - بقلم: صبحي غندور

29 حزيران 2020   مؤشرات تأجيل الضم, وتداعياته على القضية الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد


29 حزيران 2020   تسليم الأسلحة..! - بقلم: خالد معالي






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 تموز 2020   الشاعرة نجاح كنعان داوّد في "ذبح الهديل"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 تموز 2020   لَيْلِي جُرْحٌ وَقَصِيدَة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 حزيران 2020   شِدُّوا الهمة.. شدُّوا الحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية