11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 شباط 2019

نريد حكومة دولة تستمد شرعيتها من منظمة التحرير


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحن على أبواب تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تضاف لسجل الحكومات السابقة، وكلها سقف حدودها السياسية العليا أوسلو ما لم يعلن غير ذلك وأقصد حكومة دولة، وذلك في أعقاب الاجتماع الأخير للجنة المركزية لحركة "فتح"، وهو ما رفضته حركة "حماس"، واعتبرت ذلك تكريسا للإنقسام وإنقلاباً على الإتفاقات الموقعة، وهو مردود عليه أن حكومة التوافق التي تتمسك بها حركة "حماس" لا تعمل في غزة، وغير قادرة على القيام بمهامها المختلفة، بعيداً عن هذا الجدل السياسي الذي تعودنا عليه مع أي تغيير أو أي قرار سياسي بالتغيير.

ولعل الملاحظة التي يجدر الإشارة إليها أن المطالبة بالتغيير أو التوصية بالتغيير جاءت من اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وكان يفترض أن تأتي من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. ومن هنا كان الإعتراض. إبتداء هي حكومة منظمة التحرير ومرجعيتها السياسية، وتغيير الحكومة يعبر عن مرحلة سياسية جديدة، فتغيير الحكومات ليس الهدف منه تغيير الأشخاص فقط، أو التغيير في الأهداف والأولويات فقط، ولا يعني أن الحكومة السابقة قد فشلت، لكنها في الوقت ذاته لم تستطع في تحقيق الغاية الأساسية التي من أجلها شكلت حسب إتفاق الشاطئ وهو التمكين السياسي الكامل في الضفة وغزة.

وقد يقول قائل أن الحكومة الجديدة أيضا لن تستطع أن تبسط سلطاتها على غزة، وهذا صحيح، لكن سوف تكون له تداعيات سياسية خطيرة، فالحكومة الجديدة كما أشرت هي حكومة منظمة التحرير الفلسطينية، وستمنح المنظمة شرعيتها، وشرعية المجلس المركزي في حالة صعوبة عقد المجلس الوطني، لذلك الحكومة الجديدة بحاجة لشرطين:الأول موافقة وتأييد منظمة التحرير على إعتبار أن تشكيلها سيكون ممثلا للفصائل الممثلة في المنظمة وليست مجرد إتفاق ثنائي بين "حماس" و"فتح" كما في حكومة التوافق، وهذا يعطيها صفة تمثيلية أكبر ولو كان شكلياً. ويفترض أن تعكس الحكومة هذا التمثيل وبقدر هذا التمثيل بقدر الشرعية والشرط الثاني أن تعرض على المجلس المركزي لتكسب ثقته وثقة برنامجها السياسي ، على أساس أن لا مجلس تشريعياً الآن بعد حله، فمن له الصفة الشرعية والتشريعية هو المجلس المركزي رغم المطالبة بمجلس أكثر تمثيلا.

الحكومة الحالية هي حكومة سياسية وبرنامجها السياسي يعكس أولويات المرحلة الحالية، وقد تطول أو تقصر، لذلك ينبغي أن يكون واضحاً منذ البداية أولوياتها ومحاور إهتمامها، والقضايا الملحة ، وما ينبغي التركيز عليه الصفة الشرعية للحكومة منذ البداية ، مما يعني النأي عن صفة انها حكومة «فتح». سواء في رئيسها أو مكوناتها . وهذا لا يعني أن «فتح » ليس لها دور محوري فيها، ومراعاة عدم تكرار ذاتها ، وأيضا درجة المشاركة السياسية الواسعة للقوى المعبرة عن الشعب الفلسطيني.

الحكومة الجديدة ليست مجرد حكومة جديدة، أو مجرد تغيير حكومي دوري ، وفي يقيني هي حكومة إستثنائية في لحظة زمنية إستثنائية.

ويفترض أن تكون حكومة تحديات، وحكومة تصحيح لمسار سياسي، وحكومة معالجة العديد من القضايا، حكومة تعيد الإعتبار للشارع السياسي الفلسطيني ، حكومة تقول لا وبأعلى صوتها عندما يتم المساس بمصالح المواطن، وتقول لا لإسرائيل بأعلى صوتها لكل إجراءاتها التهويدية والإستيطانية، وترسل رسالة قوية أنها حكومة الكل الفلسطيني.

رسائل هذه الحكومة وأولوياتها وقضاياها كثيرة ليس فقط السياسية والمساهمة في بلورة الحلول والرؤى لإصلاح البنية السياسية، وقضية الانتخابات وتجديد الشرعيات السياسية، إلى جانب القضايا الإقتصادية وكل ما يتعلق بتنمية وترشيد الموارد، وإعادة صياغة العلاقات الإقتصادية مع إسرائيل وفتح أسواق إقتصادية خارجية، والقضايا المجتمعية وآخرها قانون الضمان الإجتماعي وقضايا البطالة والفقر. ولعل من أهم الملفات ما يتعلق بتفعيل العلاقة بين المواطن والسلطة، وخلق وسائل للتواصل الإجتماعي، وقضايا تتعلق بأداء الحكومة ذاتها وتحسين الخدمات الحكومية، وتطبيق مخرجات الثورة الصناعية، أو خلق هياكل الحكومة الذكية.

حكومة تساهم بآدائها بإنهاء الإحتلال وتجديد الشرعية السياسة وإستعادة اللحمة الوطنيه، حكومة تتخطى الخطوط التقليدية للسياسيين والوزراء التقليديين.

نريد أن نرى وجوها جديدة لا وجوها شاخت أو وجوهاً مستسمرة، أو وجوهاً مستوزرة، حكومة تمثل كل الشعب وليس الفصائل، فليس كل فصيل فصيل.

نريد حكومة دولة وتؤسس لمؤسساتها، ولهذه الأسباب والمعطيات المطلوب حكومة إستثنائية لظرف إستثنائي، قادرة على التكيف مع كل الإحتمالات السياسية وقادرة على ملء الفراغ السياسي.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية