18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2019

دبلوماسية "تويتر" أو "تويبلوماسي".. الشفافية افضل للجميع..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أنه مقدر للعرب أن تلعب الرسائل دوراً في صياغة تاريخهم وحاضرهم وتكون وسيلة لخداعهم أيضاً. في أوائل القرن الماضي كانت هناك رسائل شهيرة غيرت مسار التاريخ ومعالم الشرق الأوسط أبرزها: مراسلات  حسين/ ماكماهون العشرة خلال العامين 1915 و1916 بين الشريف حسين والسفير البريطاني ماكماهون التي وافقت فيها بريطانيا على الاعتراف باستقلال العرب. ثم تبين أن بريطانيا كاذبة بتوقيعها اتفاقية "سايكس بيكو" وإرسالها رسالة اخرى كاتبها وزير الخارجية اللورد جيمس  بلفور الى اللورد روتشيلد أحد زعماء الصهيونية في العام 1917 عرفت باسم "وعد بلفور" المشؤوم علينا..

ومع تقدم الزمان وتراجع الورقة والقلم وطول المسافات امام الموبايلات الذكية وشبكة التكنولوجيا الرقمية احتلت رسائل الـ"واتس آب" وتغريدات التويتر وبوستات "الفيس بوك" هرم التواصل بين البشر وقادتهم من المشرق الى المغرب. وربما بعد سنوات سينسى الناس كيف كانت تكتب الرسائل فلم يعد هناك وقت لكتابة  عزيزي فلان أو علان..!

يعد "تويتر" هو قناة التواصل الاجتماعي المفضلة لمعظم قادة العالم. وأصبح الآن ما يعرف بدبلوماسية "تويتر" أو "تويبلوماسي" والتي هي فن استخدام هذه الوسيلة الحديثة من قبل الحكام لتوصيل الرسائل والتعبير عن المواقف وللتفاعل مع الجماهير ولتوطيد العلاقات من منطلق قاعدة أن كسب العقول والقلوب هو المفتاح لبناء التحالفات. كما هي منصة أيضاً لتوتير الأجواء وللخلافات والسجالات فيما بينهم،  ولإدارة شؤون البلاد ولا مانع من عزل الوزراء وتغيير الحكومات بتغريدة أو "تويتة"..

وفي حين أن 97 % من حكومات العالم ورؤسائها يغردون عبر "تويتر" ويتابعهم حوالي نصف مليار انسان حول العالم، فإن 3% الباقين يعتبرون في حسابات الدبلوماسية الرقمية متخلفين وخارجين عن ركب الدبلوماسية الحديثة وهم ستة حكومات: نيكاراغوا وموريتانيا وكوريا الشمالية ولاوس وسوازيلاند وتركمانستان. الجدير بالذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الوحيدة أوروبيًّا التي تملك حساباً غير نشط على "تويتر"..! وطبعا يعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرائد في استخدام هذه الدبلوماسية غير التقليدية منذ انتخابه، والأول عالميا في عدد المتابعين له الذين يبلغ عددهم حوالي 53 مليون، وبلا شك الأجرأ  فتغريداته تطيح يمينا وشمالا دون علاقة بالدبلوماسية. وقد نالنا نحن الفلسطينيون منه كمية لا بأس بها من التغريدات المهددة والمتوعدة.

ولأن التشاركية والتشبيك هما سمتا هذا العصر، لذا تجد أنه من الصعب جدا أن تقطع إحدى الدول علاقاتها كلية بالأخرى.  فـ"تويتر" كفيل بجمعهما معا..! وعليه ليس من الغريب أن تصطدم بعدوك وانت تطلق تغريدة. فالرئيسان الأمريكي والايراني يهددان بعضهما على "تويتر"..!

جيسون جرينبلات أحد مهندسي "صفقة القرن" المزعومة اكتشف أنه يمكن الحديث والتفاوض مع الفلسطينيين عبر "تويتر" رغم الرفض القاطع من الجانب الفلسطيني لقاء المسؤولين الامريكان. حيث شهدت الايام السابقة سلسلة تغريدات لجرينبلات تعليقاً ورداًّ على تغريدات لحنان عشراوي ونبيل ابو ردينة تتمحور حول "صفقة القرن" ووقف المساعدات الامريكية للفلسطينيين.. ويبدو أن جرينبلات سعيداً بهذا الاختراق فقد غرد قائلا: "من قال اننا لا نتحدث.. نحن نتحدث علانية امام الجميع كي يفهم فالشفافية افضل"..! حسب قوله.

وقد انتبهت السيدة حنان عشراوي بفطنتها للامر فهاجمت دبلوماسية تويتر قائلة بانها دبلوماسية العقول الضيقة والمفكرات الضعيفة ومن يقتنع بانها ناجعة وقادرة على صنع شراكات وتفاعلات فهو يخدع نفسه..

وما بين تغريدات عشراوي وابو ردينة وردود جرينبلات، تبقى المسائل عالقة على أرض الواقع أو على الأقل في هذا القرن.. ربما في القرن القادم ستحل التغريدات مشكلة اللاجئين والمستوطنات والقدس وتبني الدولة..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية