18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2019

القوة الناعمة الفلسطينية والمنظومة الأخلاقية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعاني المجتمع الفلسطيني من حالة غير مسبوقة من التدهور والإنحدار في منظومته القيمية الحاكمة والناظمة لتماسك وقوة المجتمع..!

وتلعب القوة الناعمة دورا سلبيا في عملية التدهور في منظومة القيم الأخلاقية، وذلك لسبب بسيط بعثرة القوة وتشتتها ما بين القوى والفصائل الفلسطينية وخصوصا حركتي "فتح" و"حماس"، ومن ناحية أن كل الفصائل لها مصادر قوتها الناعمة. والسبب الآخر ان توظيف القوة الناعمة والتي يقصد بها القدرة في التأثير على أفكار وسلوكيات المستهدفين، والعمل على تغيير أفكارهم وحتى منظومة القيم التي تتحكم في سلوكياتهم.

فغياب المرجعية الأخلاقية احد أسباب هذا التدهور، فالقوة توظف هنا لأهداف تحقق مصالح وأولويات كل فصيل. كل فصيل يريد أن يخلق الداعمين والمساندين له بتقليص الداعمين للفصيل الآخر. ومن ناحية التشكيك في منظومة القيم التي يتمسك ويدافع عنها الفصيل الخصم أو المنافس.

هذه الحالة من التراجع تتناقض وحالة الاحتلال التي يخضع لها الشعب الفلسطيني والآراضي الفلسطينية والتي تفترض التماسك والتصلب حول منظومة القيم الأخلاقية التي حكمت نسيج العلاقات المجتمعية والسياسية الفلسطينية على مدار عقود طويلة. ولعلي لا ابالغ إذا قلت إن من أهم عناصر قوة الشخصية الفلسطينية الوحدانية في الهوية والإنتماء. الفلسطينيون وعلى مدار تاريخهم شكلوا كتلة بشرية واحدة تجمعهم منظومة واحدة من الأخلاق إستندت على روح التآخي، والمصير الواحد والمعاناة الواحدة، ولم يشعر الفلسطينيون في يوم ما أنهم منقسمون مجتمعيا وقيميا كما هم اليوم.. لا فرق بين فلسطيني في الداخل او الخارج، او مسيحي ومسلم، او مواطن ولاجئ، الكل كان يشعر ان قوة منظومة القيم الأخلاقية كانت من القوة ما حال دون ذلك. اليوم الإنحدار واضح، ويواكبه إنحدار في المنظومة الأخلاقية.. اليوم نسمع عن توصيفات جديدة: فتحاوي وحمساوي وجبهوي وديمقراطي وضفاوي وغزاوي، ومتشدد ومتطرف ومعتدل، إلى آخر هذه التوصيفات الغريبة.

الذي ساعد على تسارع هذا الإنحدار القوة الناعمة بكل عناصرها ومكوناتها التي يملكها كل فصيل. وهنا أذكر بقوة المنظومة الأخلاقية في أي مجتمع بقوله تعالى: وإنك لعلى خلق عظيم. وقوله تعالى: وفبما رحمة من الله لنت لهم، ولوكنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك. عمران 159.  هذه الرسالة الأخلاقية لها دلالات سياسية عميقة وخصوصا في الحالة الفلسطينية التي تعاني من شتى وسائل الحصار والتفكيك والإستهداف من قبل إسرائيل.

هذا وقد ساهمت عوامل كثيرة في هذا الإنحدار في المنظومة الأخلاقية، بتحول المجتمع الفلسطيني إلى مجتمع إستهلاكي، وسيادة عامل السلطة والتمسك بكرسي الحكم الذي علا على أي قيمة أخرى..!

ولقد لعبت عناصر القوة الناعمة دورا كبيرا في هذا المنحى السلبي من خلال وسائل التواصل الإجتماعي والتي حولت الممجتمع الفلسطيني إلى مجتمع مفتوح لكل المؤثرات الخارجية، وهنا تكمن فرضية ان مناعة وقوة الشعب الفلسطيني قبل الإنقسام كانت كفيلة بإحتواء أي آثار سلبية، اما مع الصراع على السلطة والخلافات الداخلية فقد الشعب الفلسطيني الكثير من مناعته القيمية والمجتمعية، مما أدى إلى ظهور الكثير من الصورة السلبية كالعمالة، والغربة السياسية وضعف الإنتماء والولاء، والرغبة في الهجرة..!

والسؤال كما اشرنا أين دور القوة الناعمة؟ القوة الناعمة لا تقل أهمية عن القوة الخشنة، بل قد تفوق أهمية القوة الخشنة أو الصلبة بما لها من تأثير في تغيير السلوك والتصورات السياسية، وفى القدرة على التغلغل في قلب الطرف المستهدف داخليا أو خارجيا. وفلسطينيا يملك الفلسطينيون الكثير من عناصر القوة الناعمة سواء في وسائل التواصل الإجتماعية "السوشال ميديا"، وفى الفضائيات والإعلام، ومراكز البحث والتفكر، وفى دور النخب الفكرية والثقافية، وعلى الرغم من تعددها إلا إنها تتسم بالتشتت، وبدلا من إستهداف والتغلغل في قلب إسرائيل، وعالميا لتوصيل حقيقة القضية الفلسطينية، والمعاناة التي يعانى منها الشعب الفلسطيني، نجد التركيز المكثف على الإستهداف الداخلى بين الشرائح المختلفة للشعب الفلسطيني، الذى بدأ يسمع رسائل متناقضة في مضمونها وغريبة عن قيمه التي تنشأ وتربى عليها. والنتيجة الحتمية التخلي عن كثير من القيم الثابتة، وإحلالها بقيم وتصورات جديدة تجعلنا أمام اكثر من شخصية فلسطينية، ومما زاد الأمور كارثية الدور التشكيكي والتفكيكي للنخب الفكرية والثقافية التي باتت تحمل تصورات وقيم ضيقة تعبر عن تنظيماتها. وزاد الأمر خطورة توظيف الدين، وهو من أهم عناصر القوة الناعمة تأثيرا وخصوصا في مجتمع يلعب الدين دورا محوريا في تكوين السلوك والتصرف والفعل كالمجتمع الفلسطيني.

هذه التداعيات السلبية من شأنها أن تحول المجتمع الفلسطيني إلى مجتمع تابع، ويعاني من كثير من عوارض الهشاشة السياسية، وهذا في النهاية قد يقود الى التسريع في التخلص من قوة المجتمع الفلسطيني الحاضن لمقاومته وسلطته. هذا يتطلب المراجعة النقدية، وإعادة النظر في دور كل مكونات القوة الناعمة، وضبطها بمنظومة القيم الأخلاقية الأصيلة للمجتمع الفلسطيني.. المجتمع الفلسطيني وبيئتة السياسية من أكثر المجتمعات والبيئات السياسية المستهدفة بكثير من موجات وتيارات الحرب الفكرية وأقربها إسرائيل.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية