11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2019

حوار موسكو..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مائة معيق واكثر حالت بين الفلسطينيين ووحدتهم.. معيقات باشكال مختلفة معظمها تم صناعتها في معامل خاصة وعلى درجة عالية من الذكاء لتفوق ذكاء الفلسطينيين..! وضعت بشكل مقصود  ومتقن في طريق الفلسطينين لتمنعهم من استعادة عافيتهم  ووحدتهم ليستكملوا مسيرة تحررهم التي بدأوها قبل ستين عاما، وما زالوا يحاولوا دون جدوى.

من هذه المعيقات ما هي كبيرة وقاسية كالصخر ومنها ما يحجب الرؤيا عن الهدف الواحد كالسدود الغريبة ومنها الحفر التي حفرها بعض العرب ليسقط فيها كل من سار باتجاه تحقيق حلم الفلسطينيين، ومنها التلال التي صنعتها امريكا واسرائيل. المثير ان  الفلسطينيين ساهموا في صناعة هذه المعيقات وآمنوا بها ولم يحاولوا حتي ازالتها عن الطريق واستسلموا لها، وبات الفصل الجغرافي والسياسي اقرب من لم شملهم ووحدتهم وهنا فان وحدتهم السياسية اصبحت اشبه بالمستحيل..! فقدوا الهدف وابتعدوا عنه واعتقدوا ان السلطة والحكم جزءاً من مسيرة التحرر والبوابة التي يمكن من خلالها تحقيق الانعتاق من الاحتلال الاسرائيلي، وهذا وهم بالغ اثر على مسيرة التحرر التي لن تنجح طالما حولنا بنادقنا الى بنادق شرطية. ولا وطن يتحرر طالما اضعنا المصلحة الوطنية وصادرنا ارادة الشعب وانكرنا الممثل الشرعي لنا كفلسطينيين واعتقدنا اننا نستطيع خلق البديل الذي يرغب فيه المتربصون بالقضية الفلسطينية.

فشلت كل المحاولات العربية للجمع بين الفلسطينين لشراكة وطنية وكلما اقترب الفرقاء من ذلك كلما جاء من يفرق بينهم ويدق اسافين مادية ومعنوية ليبتعدوا كما المشرق والمغرب. عشرات جولات الحوار بالقاهرة راعية ملف المصالحة واكثر من ستة اتفاقات لانهاء الانقسام بحثت فيها ادق التفاصيل وقال كل طرف منهم قولته وفرض من الفروضات ما يريد الا ان النهاية باتت دراماتيكية..! فقد يكون الفلسطينيون يرهنوا مصالحتهم بموافقة الغرباء ويريدونهم ان يزيلوا المزيد من العقبات التى تقف في طريق وحدتهم. لعل فشل هذه المحاولات التي استمرت لإثني عشر عاما لم تنته لكنها توقفت وكرست الجهود على تدجين حركات المقاومة وادخالها العملية السياسية كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية سواء ادركت تلك الفصائل ذلك ام لم تدرك..! لكن معطيات المشهد الاخيرة تقول ان هذه الفصائل تعرف كل شيء ومتفقة على كل شيء لان الاستعانة بالغرباء امر لا يقبله منطق، في حين الايدي الفلسطينية مفتوحة والابواب مشرعة ولا يحتاج الأمر سوى الاعتراف بشرعية الفلسطينين وممثلهم السياسي والاصطفاف في صفوف مناضليه والعمل معا وبشراكة وطنية في كل القطاعات سواء الحكم او مسيرة التحرر. لكن منطق الاختلاف علي اساس اما ان اخذ ما اريد او اذهب الى من يعطيني ما اريد، هو السائد حتى لو كان ذلك بتوجيه العدو، فان هذا اقسى ما  صدم العقل الوطني الفلسطيني..!

دورموسكو ليس جديدا لكن حان وقته بسبب رغبة موسكو بدور فاعل في الصراع وجاء في الوقت الضائع لاستدراك موسكو الموقف الخطير الذي يعيشه الفلسطينيون والذي بات يهدد كيانهم الوطني ومستقبل قضيتهم ويهدد تمثيلهم السياسي ومركزية قضيتهم امام منصات المجتمع الدولي، وهذا ما عبر عنه نائب وزير الخارجية الروسي "ميخائيل بوغدانوف" اكثر من مرة واعرب ان موسكو قلقة من تعثر المصالحة الفلسطينية، فما كان من الاخير الا الاتصال بالسيد اسماعيل هنية لبحث سبل عقد لقاء فلسطيني شامل في موسكو يجمع الفصائل الفلسطينية بما فيهم "فتح" و"حماس" قبل ان يتخطى الفلسطينيون حدود الممنوع. هذا الحوار الذي ترعاه وزارة الخارجية الروسية قد يساعد الفلسطينيين على تخطي محنتهم ووقف انفصالهم السياسي واعاقة المخطط الامريكي الذي بني على اساس انقسامهم الاسود، وخاصة ان وزارة الخارجية الروسية اكدت اكثر من مرة على موقفها الثابت والمتمسك ببعث الوحدة الوطنية الفلسطينية في اقرب وقت وايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية على اساس القانون الدولي وحل الدولتين.

الفلسطينيون فقدوا الأمل نهائيا في استعادة وحدتهم بمبادرتهم، ولا يعتقدوا ان موسكو تمتلك سحرا لا يمتلكه العرب ليتفق الفلسطينيون على تنفيذ اتفاقاتهم، لكن يبقى امل ما لدينا كمراقبين ان تنجح موسكو فيما فشل فيه الآخرون ويتمكن الروس من جسر الفجوات وتحييد الادوار الخبيثة التي خربت مسيرة وحدتهم واوصلتهم الى حافة الانفصال السياسي. وهنا اعتقد ان روسيا ستبذل جهدا كبيرا من اجل قطع الطريق لفصل غزة عن الضفة الغربية، لذلك سيكون ملف تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الكل الفلسطيني تمهدا لاجراء انتخابات عامة هو الهدف الكبير الذي تصبو موسكو الوصول اليه عبر اطلاق حوار وطني شامل يكسر الجمود ويزيل كل المعيقات والسدود في طريق وحدة الفلسطينين.

لا اعتقد ان تلعب موسكو لعبة الازدواجية وتعميق الانقسام لكنها ستعلب دور قيادة الحوار الايجابي باتجاه استكمال تطبيق ما اتفق عليه الفلسطينيون في القاهرة ومن هنا ستوقف حوارات موسكو عودة "حماس" للجنة الادارية وتشكيل "فتح" حكومة سياسية. ولا اعتقد ان يكون الدور الروسي دور بديل عن الدور المصري لكنه مكمل ومسهل وخاصة ان مصر فتحت الملفات التي سيتحاور من اجلها الفلسطينيين هناك ويبقى دور موسكو الدور الدافع لتطبيق ما تم الاتفاق عليه على الارض دون تلكؤ او مماطلة. ولا اعتقد ان دورموسكو سيقف عند هذا الحد بل ستحاول موسكو تعبيد علاقة فلسطينية فلسطينية حقيقية قائمة على المصلحة العليا للشعب الفلسطيني الذي فقد عناصر صموده ومواجهته لتحديات مخيفة تهدد بتصفية قضيته العادلة، واعتقد ان موسكو ستعبد بناء علاقة فلسطينية روسية قوية قائمة على دور مساند دون ثمن ودون مقابل لتبقى موسكو القوة التي تتدخل بايجابية وعدالة وتبقى الاكثر حكمة في الشرق الاوسط  في ظل الانحياز الاميركي الكبير الذي جعل امريكا تهيمن على القرار السياسي لكثير من دول العالم العربي.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية