13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2019

القانون والتعهد والأزمة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في حمأة وإحتدام التنافس بين مكونات اليمين واليمين الصهيوني المتطرف على إستقطاب اصوات المقترعين الإسرائيليين تحتل مسألة الإستيطان الإستعماري، وتكثيفها في أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، وإستباحة الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية أولوية في الخطاب الأيديولوجي والسياسي لها، حيث لا يمكن فصل المعركة الآنية (الإنتخابات) عن الهدف الإستراتيجي للحركة الصهيونية، وقاعدتها المادية إسرائيل الإستعمارية، لا بل هناك تكامل عميق بينها.

وفي قراءة سيوسولوجية لصعود المشروع الصهيوني الكونيالي الإجلائي والإحلالي، لاحظنا مرحلة نشوء وتأسيس دولة إسرائيل عام 1948، وإعتمادها على ثلاثة عوامل: اولا الدعم والإسناد الغربي الرأسمالي للمشروع الصهيوني، وتأمين قواعد الإرتكاز السياسية والقانونية (وعد بلفور، تأمين الهجرة والإستيطان، والإسهام في بناء القاعدة المادية الصناعية والزراعية، وقلب المعايير والحقائق رأسا على عقب بين الشعب صاحب الأرض والوطن الفلسطيني، وبين المستعمرين الجدد، ومنحهم الأفضلية والأولوية، لدرجة ان الشعب العربي الفلسطيني تم ذكره كأقلية دون تسميته، ثم قرار التقسيم نوفمبر 1947، وقيام إسرائيل على انقاض النكبة عام 1948)؛ ثانيا تلازم ذلك مع تأسيس نواة جيش الإستعمار الإسرائيلي من مجموع المنظمات الإرهابية الصهيونية المعروفة للجميع، وارتكاب سلسلة من المجازر لإقتلاع الشعب العربي الفلسطيني عبر سياسة التطهير العرقي الصهيونية؛ ثالثا تواطىء النظام السياسي العربي آنذاك مع الغرب والحركة الصهيونية. مما هيأ الشروط لنشوء إسرائيل، ولم تقتصر حدودها على ما نص عليه قرار التقسيم، بل تمددت مساحتها لتصل إلى 78% من مساحة فلسطين التاريخية.

تلا ذلك مرحلة جديدة من المشروع الصهيوني تمثلت في الآتي: تثبيت شرعية إسرائيل في الجيو بوليتك الأقليمي؛ تعزيز قدراتها وإمكانياتها الإقتصادية، وتطوير قوتها العسكرية؛ ومواصلة إستقطاب المستعمرين الصهاينة من مختلف بقاع الأرض وخاصة من الدول العربية؛ بالتلازم مع تعميق سياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين العرب حتى هزيمة العرب في حرب حزيران 1967. مما منح الدولة الصهيونية تأكيد الذات من خلال الحروب، وأعطى جيشها صورة سوبرمانية بدعم جلي من دول اوروبا وأميركا.

ما بين 1967 و1993 تعزز الإستيطان الإستعماري الصهيوني في أراضي دولة فلسطين المحتلة عموما والقدس العاصمة الفلسطينية خصوصا إستنادا إلى الأبعاد الأمنية والإقتصادية والدينية والأيديولوجية، فتنامى الإستيطان بشكل ملحوظ، وإشترك في العملية كل من حزب العمل بشكل خاص حتى 1977، ثم حزبي العمل والليكود بعد ذلك، وتلا ذلك صعود اليمين واليمين المتطرف من كل الوان الطيف الصهيوني بما في ذلك الحريديم المتزمت.

غير ان مرحلة مؤقتة حصل فيها تراجع نسبي في مسار وصعود المشروع الصهيوني، تمثلت في الإنتفاضة الكبرى 1987/ 1993، والتوقيع على إتفاقية أوسلو. إلآ ان الكمون والمراوحة المحدودة لم تدم طويلا، لإن المطبخ الإستراتيجي الصهيوني لم يقبل فكرة وجود دولة فلسطينية ما بين البحر والنهر، وجرى التحريض على رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، إسحق رابين، وتم إغتياله باكرا عام 1995، كإنذار لكل صهيوني يفكر بإمكانية التساوق مع اية تسوية سياسية. ولذا تعاملت القوى الصهيونية المختلفة وخاصة اليمين واليمين المتطرف على القتل البطيء لإتفاقية أوسلو، وما أن جاءت الإنتفاضة الثانية 2000و 2005 حتى تغيرت الكيفية، التي تعاملت فيها القوى الصهيونية مع القيادة والمشروع الوطني الفلسطيني، رغم تفكيك المستعمرات من قطاع غزة سبتمبر 2005، التي لم تكن سوى مناورة لإستباحة مظاهر السلطة الوطنية الفلسطينية، والعمل بالتعاون مع قوى محلية على إضعافها، وشل قدراتها، حيث جرى العمل بشكل حثيث لفصل القطاع عن الصفة عبر الإنقلاب الأسود لحركة حماس على حساب الشرعية الوطنية اواسط 2007. وفي ذات الوقت، تصاعد الإستيطان الإستعماري بشكل غير مسبوق مع تولي الليكود رئاسة الحكومات المتعاقبة، وتعزيز تحالفه مع اليمين المتطرف والحريديم.

وباستثناء فواصل زمنية متقطعة برز فيها إمكانية بناء ركائز تسوية زمن حكومة أولمرت 2006/2009، غير انها سرعان ما إنتهت. وتوالى صعود مضاعف للمشروع الكولونيالي الصهيوني بسن سلسلة من القوانين العنصرية في دورات الكنيست ال18 و19 و20، والتي تجلت بوضوح في المصادقة على قانون "القومية ألأساس"، الفاشي، الذي نفي اي حق للفلسطينيين بتقرير المصير على اي جزء من ارض وطنهم الأم فلسطين، وحصر الأمر بالصهاينة اليهود. وبالتالي لم يعد خيار حل الدولتين قائما في الفكر السياسي الصهيوني.

ومع صعود اليمين الأميركي، ووصول الرئيس ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية، وإعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية 2017، ونقل السفارة مايو 2018، وغيرها من القرارات المعادية للحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية، تجرأت حكومة نتنياهو الأخيرة (الرابعة والحالية) على نفض يدها من فكرة التسوية السياسية، وآخر ما تفتقت عن العقلية الإستعمارية الإسرائيلية، هو إصدار تعهد من قبل عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، أكدوا فيه على مضاعفة الإستيطان في الضفة الفلسطينية والقدس العاصمة وصولا لتركيز مليوني مستعمر فيها على حساب الشعب العربي الفلسطيني، حسب ما ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الثلاثاء الموافق 5/2/ 2019.

لكن هذا الخيار هل هو قابل للتحقق؟ أم انه سيصطدم برفض قطاع واسع من اليهود في العديد من دول اوروبا واميركا الشمالية وغيرها من تلبية نداء الحركة الصهيونية؟ وهل الشعب العربي الفلسطيني سيرضخ للمشيئة الإستعمارية الإسرائيلية، ويبقى واقفا ومستسلما، أم انه سيرد الصاع صاعين للمخطط الإستعماري؟ وهل إسرائيل جاهزة لخيار الدولة الواحدة، أم ستلجأ لسياسة الترانسفير والتطهير العرقي للكل الفلسطيني داخل حدود فلسطين التاريخية؟ وإذا ما تم السير قدما في خيار اليمين الصهيوني، وتم تصفية السلطة الفلسطينية، هل ستكون دولة إسرائيل واجهزتها الأمنية وكل مركباتها السياسية والقانونية والإقتصادية والدينية الحريدية قادرة على مواجهة التحديات الجديدة، التي ستكون اصعب وأعقد من كل المراحل، التي مرت بها الدولة الكولونيالية؟

يبدو ان القيادة الصهيونية الحاكمة تقرأ التطورات من زاوية أحادية الجانب، من رؤيتها هي للواقع، دون قراءة الرؤية الفلسطينية، والإبتعاد عن فهم ومعرفة حدود المرونة السياسية، والقدرة الكفاحية الفلسطينية الكامنة، والمؤهلة في كل لحظة على قلب الطاولة على رأسها. لإن كل عمليات التطهير العرقي الصهيونية، لن تتمكن من طرد الفلسطينيين، لإنهم تعلموا درسا تاريخيا عدم ترك أرض وطنهم الأم مهما كانت التضحيات، وعدم التنازل عن الحد الأدنى من حقوقهم الوطنية المتمثلة بإستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، والمساواة الكاملة لإبناء الشعب في داخل الـ48. وهو ما يضع القيادة الصهيونية بمركباتها الأيديولوجية والسياسية والعسكرية والإقتصادية في أزمة عميقة، لاحل لها من حيث المبدأ إلآ الذهاب إلى احد خيارين لا ثالث لهما: أما التمسك بخيار حل الدولتين، والعودة لتأصيله، وهو الأقل ضررا، وأما الدولة الواحدة، وعندها مطلوب منها تغيير كل معادلاتها ومخططاتها، لإن آفاق المشروع الصهيوني سيكون نحو الأفول والإندثار، لإنه سيصطدم بالبعدين الديمغرافي والسياسي والقانوني وحتى الأمني. خاصة وان الشروط ستختلف، والمعادلات السياسية لن تبقى كما هي عليه الآن، والعالم يسير تدريجيا نحو التغيير، والعرب لن يبقوا في دائرة التراجع والإنكفاء والهزيمة. والمستقبل كفيل بالجواب على الصهيونية وخياراتها العدمية والإرهابية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية